قال محافظ البنك المركزي الألماني بأن الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي الأوروبي أخذت الوقت اللازم لها حتى تقوم بدعم الاقتصاد، وكلما زادت الفترة في إجراءات البنك الغير اعتيادية من مستويات فائدة منخفضة وتسهيلات بسياسات التخفيف الكمي، لكما زادت المخاطر المستقبلية.
وأكد محافظ البنك المركزي الألماني التابع للبنك المركزي الأوروبي “فايدمان” أن انخفاض أسعار النفط يجب أن يتم اعتباره عاملاً مسانداً للاقتصاد وليس دليلاً على الانكماش، وذلك في ظل توفير ذلك المزيد من السيولة لدى الأفراد للإنفاق.
وأضاف ” بأنه لا يرى سبباً للحديث عن الخفض للتوقعات الاقتصادية، أو حتى الإشارة لنظرة مستقبلية سلبية تجاه الاقتصاد، حيث أن الاقتصاد يتحسّن بشكل تدريجي وسوف يرتفع التضخم بقيمته الأساسية تدريجياً، وهو الهدف الذي يجب مراقبته.
وبالنسبة لمستويات التضخم، فقد علّق بأن الهبوط الحاد في أسعار النفط هو السبب الرئيسي وراء انخفاض التضخم، مؤكداً ارتفاع التضخم في قيمته الأساسية مستقبلاً، خصوصاً وأن التوقعات الإيجابية التي تم الإشارة لها ( من قبله) ليست بعيدة عن أرضع الواقع من ناحية تحسّن الاقتصاد.
واعتبر فايدمان النظر إلى مستوى التضخم في قيمته الأساسية هو المطلوب لمراقبة وضع الاقتصاد، ويبدو بأن فايدمان قلق من أن تترتب مخاطر اقتصادية مستقبلية لم يحددها في حال استمرت أسعار الفائدة المتدنية وخطط التخفيف الكمي.






