مجلة مال واعمال

اللجنة الفنية لجائزة الامارات للطاقة تعقد اجتماعها الأول لاستعراض الطلبات المقدمة للدورة الثالثة 2016/2017

-

Photo

عقدت اللجنة الفنية لجائزة الامارات للطاقة والتي يتم تنظيمها من قبل المجلس الأعلى للطاقة في دبي كل عامين تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – تحت شعار “حلول مبتكرة لطاقة نظيفة” اجتماعها الأول في مقر المجلس الأعلى للطاقة في دبي برئاسة الدكتور عيسى البستكي، رئيس اللجنة الفنية لجائزة الامارات للطاقة وبحضور أعضاء اللجنة المكونة من سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، حبيبة المرعشي، رئيس مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وطاهر دياب، الأمين العام للجائزة بالإضافة الى منسق اللجنة الفنية وخبراء التقييم.
واستعرض الاعضاء خلال الاجتماع الطلبات التي تلقاها المجلس الأعلى للطاقة في دبي للدورة الثالثة من جائزة الإمارات للطاقة والتي أظهرت مضاعفة عدد الطلبات المشاركة هذا العام مقارنة بالمشاركات في الدورة السابقة المقدمة من العديد من المؤسسات في 21 دولة من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالإضافة الى طلبات من دول خارج المنطقة مثل الولايات المتحدة الامريكية، فنلندا، الهند، البرتغال، المانيا والسويد مما يعكس انتشارا قويا في منطقة الشرق الاوسط وخارجها، وذلك مقارنة بالدورتين السابقتين.
من جهته، قال سعادة / سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس جائزة الامارات للطاقة: “يأتي تنظيم الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للطاقة منسجما مع توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – في دعم الجهود العالمية والإقليمية في مجال إعتماد حلول الطاقة المتجددة والتحول للإقتصاد الأخضر. وفي هذا الإطار حرصنا على أن تواصل الدورة الثالثة من الجائزة النجاحات الكبيرة التي تحققت في الدورتين السابقتين. وبالنظر إلى تنوع وتعدد الطلبات المقدمة للجائزة هذا العام، نجد أن الجائزة قد عززت من مكانتها على مختلف المستويات نظراً لتشجيعها ورعايتها للابتكار في مجال الطاقة”.
وتابع سعادته: “تسهم جائزة الامارات للطاقة بدور محوري في تشجيع البحوث العلمية وتبني الحلول المبتكرة في مجال الطاقة على مستوى المنطقة ككل. وتمثل أهداف الجائزة ورسالتها أهمية قصوى، حيث أن مسؤوليتنا كمنظمين تكمن في أن تعزز مكانة الجائزة بوصفها منصة هامة تركز على أحدث المبادرات والمشاريع في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
وقال سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: “إن ازدياد عدد المشاركات في هذه الدورة انما تعكس تزايد الجهود المبذولة من قبل الدول وتبني مصادر الطاقة المتجددة على الممارسات التقليدية، حيث تسعى الجائزة الى دعم كافة القطاعات الإقليمية والعالمية لتبني أفضل الحلول المبتكرة في مجال الطاقة النظيفة وترشيد استهلاك الطاقة والمياه والمحافظة على البيئة”.
وأضاف المحيربي أنه خلال الأعوام الأربع الماضية، دعمت جائزة الإمارات للطاقة العديد من المشاريع والبرامج من خلال التعريف بالإنجازات والمشاريع المبتكرة للأفراد والمؤسسات خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ومن جانبه قال الدكتور عيسى البستكي، رئيس اللجنة الفنية للجائزة ان الطلبات شملت المشاريع والبرامج المرشحة في كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة والبحث والتطوير وبناء القدرات وأفضل

الممارسات والحلول التي تستهدف المصادر المستدامة للطاقة والطاقة النظيفة وتوجيه القيادة الرشيدة نحو الاقتصاد المنخفض الكربون والتنمية المستدامة.
يذكر بأن اللجنة الفنية لجائزة الامارات للطاقة تخطط لاستكمال التقييم ووضع قائمة المرشحين المختارين بحلول نهاية يوليو ومن ثم عرضه على مجلس الإدارة للموافقة النهائية، ومن المقرر عقد حفل توزيع الجوائز في أكتوبر 2017، بالتزامن مع القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي.