مجلة مال واعمال

الفلاسي يبحث مع «جمعية رواد الأعمال الإماراتيين» تنسيق الجهود المشتركة للاستجابة لمطالب واحتياجات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

-

لتحقيق التوظيف الأمثل للحوافز والتسهيلات الحكومية

اجتمع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع سعادة سند المقبالي رئيس مجلس إدارة «جمعية رواد الأعمال الإماراتيين»، وذلك لمناقشة الفرص والتحديات وآفاق النمو المستقبلية لقطاع ريادة الأعمال بالدولة وسبل توظيف كافة الجهود فيما بين الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بدعم وتشجيع ريادة الأعمال وذلك للاستجابة لاحتياجات ومتطلبات النمو لهذا القطاع الحيوي.

وطرح الاجتماع، الإجراءات والحوافز والتسهيلات الحكومية الجاري تطبيقها من خلال البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وأيضاً من خلال الحزمة المرنة والخطة الاقتصادية العامة للدولة والتي ركزت في أغلب مبادراتها على تمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على مواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة، والعمل على ضمان تيسير واستمرارية أعمالهم ورفع قدراتهم التنافسية.

عُقد الاجتماع بمقر وزارة الاقتصاد بدبي بحضور كل من المهندسة عزة بن سليمان مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع لوزارة الاقتصاد، وإبراهيم بن شاهين نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رواد الأعمال الإماراتيين، وصلاح الكعبي المدير التنفيذي للجمعية.
قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، إن قطاع ريادة الأعمال يُشكل عصب رئيسي للاقتصاد الوطني ويلعب دوراً جوهرياً في تعزيز سياسات التنوع الاقتصادي والتحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار، موضحاً أن مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة تصل إلى 53% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للدولة، كما أن 98% من إجمالي المشاريع المسجلة في الدولة تُعد مشاريع صغيرة ومتوسطة.

وأضاف الفلاسي أن الحكومة تُعطي أولوية لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودمجهم في المسارات التنموية والرؤى المستقبلية للدولة، وتطوير فرص وإمكانات جديدة للنمو بما يخدم توجهات الدولة في تعزيز مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي غير النفطي.

وبحث معاليه مع رئيس جمعية رواد الأعمال الإماراتيين، عدد من الإجراءات والتفاصيل الخاصة بمنصة المشتريات الحكومية، والبرامج الخاصة بتنظيم وحوكمة أعمال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسبل تمكين رواد الأعمال، مع رصد أبرز التحديات ومناقشة سبل معالجتها.

ومن جانبه، استعرض سعادة سند المقبالي دور الجمعية الفاعل في خدمة رواد الأعمال أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأبرز التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومن أهمها تفعيل المشتريات الحكومية وصعوبة الحصول على التمويلات اللازمة لمواجهة التحديات ومقترح التقاعد للمتفرغين 100% من رواد الأعمال لمشاريعهم، والحلول المقترحة من قبل الجمعية للمساهمة في دعم رواد الأعمال بشتى الوسائل وخاصة في ظل جائحة كوفيد 19.

كذلك ناقش المقبالي مع معالي الوزير عدد من المقترحات الهادفة إلى تمكين رواد الأعمال خاصة على صعيد التأهيل والتدريب وتسهيل عملية الانخراط في سوق العمل، وزيادة الوعي بشأن الفرص والتحديات المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والعالمي.