مجلة مال وأعمال – خاص
تُعد زراعة الزيتون وإنتاج زيته من أبرز معالم التراث الزراعي في الأردن، حيث تلعب المرأة دورًا محوريًا في هذا القطاع. وفي هذا السياق، تأسست الشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون عام 2020، لتكون منصة تجمع النساء المهتمات بزيت الزيتون، بما في ذلك المزارعات، والمنتجات، والمهندسات الزراعيات، وخبيرات التغذية، والمتذوقات، وأخصائيات التجميل، والإعلاميات، والطهاة، والأكاديميات، والباحثات.
أهداف الشبكة
تهدف الشبكة إلى نشر ثقافة زيت الزيتون البكر الممتاز كغذاء ودواء، والتوعية بطرق إنتاجه وزيادة المعرفة حول فوائده الصحية. كما تسعى إلى تعزيز الأنشطة التعليمية في المدارس والجامعات والجمعيات، من خلال زيارات ميدانية للمزارع والمعاصر وشركات الإنتاج، لتعريف الأجيال الناشئة وكافة فئات المجتمع بعملية إنتاج زيت الزيتون وأهميته.
دور المهندسة نهاية المحيسن
تتولى المهندسة نهاية المحيسن رئاسة الشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون، حيث تم انتخابها في سبتمبر 2021. تُعتبر المحيسن من الشخصيات البارزة في هذا المجال، إذ شغلت سابقًا منصب مديرة مديرية الزيتون في وزارة الزراعة، وساهمت بفعالية في مكافحة الغش في زيت الزيتون وتوعية المستهلكين حول جودة المنتج.
تحت قيادتها، عملت الشبكة على تنظيم فعاليات ومبادرات تهدف إلى تعزيز دور المرأة في قطاع زيت الزيتون، مثل مبادرة “درب الزيتون” التي تسلط الضوء على أهمية هذا المنتج في التراث الأردني.
التعاون مع الجهات الرسمية
في إطار تعزيز دورها، وقّعت الشبكة مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة الأردنية، تهدف إلى التعاون في نشر ثقافة زيت الزيتون البكر الممتاز والتوعية بطرق إنتاجه، وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءة النساء العاملات في هذا القطاع.
إنجازات ومبادرات
من بين الإنجازات التي حققتها الشبكة تحت قيادة المهندسة نهاية المحيسن:
تنظيم الملتقيات العلمية: نظمت الشبكة الملتقى العلمي الدولي بعنوان “زيت الزيتون معجزة الغذاء والدواء”، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي بفوائد زيت الزيتون وأهمية استخدامه في النظام الغذائي.
مكافحة الغش: ساهمت المحيسن من خلال منصبها السابق في وزارة الزراعة في جهود مكافحة غش زيت الزيتون، وتوعية المستهلكين حول كيفية التمييز بين الزيت الأصلي والمغشوش.
التحديات والطموحات
رغم التحديات التي تواجهها الشبكة، مثل الحاجة إلى زيادة الوعي المجتمعي وتوفير الدعم المالي والتقني، إلا أنها مستمرة في سعيها لتحقيق أهدافها. تطمح الشبكة إلى توسيع نطاق عملها ليشمل المزيد من النساء في مختلف مناطق المملكة، وتعزيز حضور زيت الزيتون الأردني في الأسواق المحلية والعالمية.
الختام
تمثل الشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون نموذجًا رائدًا في تمكين المرأة وتعزيز دورها في قطاع زراعي حيوي. وبقيادة المهندسة نهاية المحيسن، تواصل الشبكة جهودها لنشر ثقافة زيت الزيتون وتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال، مما يسهم في الحفاظ على التراث الزراعي الأردني وتعزيز الاقتصاد الوطني.
- حصري لمال وأعمال يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بإذن






