مجلة مال واعمال

الرنين المغناطيسي العلاجي (معالجة السبب وليس تسكين الألم)

-

21769779_1675781819101076_1191970930_n

الخلفية العلمية

تعتمد تقنية الرنين المغناطيسي العلاجي على نفس مبدأ الرنين المغناطيسي التشخيصي والذي يعتبر أفضل وأدق طريقة في تشخيص أمراض المفاصل والإنزلاقات الغضروفية وإصابات العضلات والأربطة والأوتار وخلافها, المعتمدة على قياس البروتون داخل جزيء الهيدروجين في الخلية.

فقد وجد العلماء والباحثون ان لكل نوع من خلايا الجسم تردد خاص إذا تم تحديده بدقة يمكن أن نوجه لهذه الخلايا تيار من الرنين المغناطيسي بالتردد المناسب, مما يحفز الخلية على ترميم أي خلل بها ويعيد لها الطاقة لتقوم بعملها الذي فقدته بسبب الإصابة أو المرض أو حتى تقدم العمر.

وقد أكتشف هؤلاء العلماء الترددات الخاصة لخلايا العظم لاستعمالها في تأهيل واحتكاك المفاصل وبعد ذلك الترددات الخاصة بالأربطة والعضلات والأوتار واستعمالها في علاج الإصابات الرياضية المختلفة, ومع ان هذه التقنية تعطي نتائج جيدة في تخفيف الالآم وتحسين وظائف الجزء المصاب, إلا إن أهم ميزاتها هي تحفيز الخلايا على شفاء نفسه, اي إنها تعالج سبب المرض وليس فقط تسكين الآم.

مكونات التقنية                                

تتكون من جزءين:

وهي تعطي مزيجا من المجالات المغناطيسية وترددات الراديو المختلفة, وهي الأجهزة الوحيدة في العالم الحاصلة على براءات إختراع لذلك, وتختلف إختلافا جذريا عن أجهزة المجالات المغناطيسية الموجودة بكثرة في الأسواق والتي لا تستطيع إعطاء الرنين المغناطيسي.

وهي مصممة مسبقاً من المراكز العلمية والبحثية التابعة للمؤسسة الأم في ألمانيا, وكل بطاقة تحمل التردد المناسب لنوع الخلايا المراد علاجها.

يبدأ العلاج لتشخيص الحالة المرضية من قبل الطبيب الاستشاري وبناءا على التشخيص يتم اختيار بطاقة العلاج المناسبة, ويجلس المريض او يستلقي على الجهاز وتبدأ المعالجة بتشغيل بطاقة العلاج المناسبة له والمبرمجة مسبقاً.

يتكون العلاج من جلسة واحدة يوميا مدتها ساعة كاملة ويترواح عدد الجلسات بين 5- 10 جلسات حسب الحالة وينصح المريض بشرب الماء بمدل ليترين يوميا لزيادة فعالية العلاج.

الحالات التي تستفيد من العلاج بهذه التقنية

مثل إحتكاك وتأكل المفاصل المختلفة (Osteoarthrosis) وكذلك إصابات الغضاريف بعد الحوادث ونقص التروية الدموية (Avascular necro-sis ).

مثل تأخر التحام أو عدم التحام الكسور, وحالات عدم ثبات المفاصل الاصطناعية(Loosining).

وقد أثبتت هذه التقنية فائدة كبيرة في حالات الوقاية من الهشاشة عند المراحل التي تسبق الهشاشة (Osteopenia) وكذلك عند المرضى الذين لا يستطيعون استخدام الأدوية الخاصة بالهشاشة إما لوجود أمراض تمنعهم من ذلك أو لم يستطيعوا تحمل الأدوية لأعراضها الجانبية أو أخذوا الأدوية لسنوات ويجب عليهم أن يتوقفوا عن استعمالها.

مثل الإصابات الحادة أو المزمنة سواء في الأربطة أو العضلات أو الأوتار.

مثل التنظير وتصحيح التشوهات وبعد زراعة المفاصل الاصطناعية.

مثل إحتكاك وتآكل مفاصل العمود الفقري وكذلك الانزلاقات الغضروفية (الديسك) التي لا تتطلب تدخلات جراحية عاجلة.

النتائج المتوقعة

أكثر المرضى يشعرون بتحسن واضح خلال الجلسات ولكن النتائج الحقيقية والنهائية تظهر بعد 8- 12 أسبوع بعد ان تأخذ الخلايا الوقت اللازم لترميم الخلل وإعادة البناء حيث تتراوح نسبة التحسن من 70%- 80 %  ويستمر هذا التحسن من سنة الى اربع سنوات,  وكلما إبتدأ العلاج من المراحل المبكرة للمرض زادت نسبة الشفاء.

ميزات العلاج بهذه التقنية

يعالج السبب وليس فقط الأعراض, ولا يسبب أي ألم أو أعراض جانبية, ولا يتطلب حقن المفاصل أو تداخل جراحي ولا يسبب أي خوف أو رهبة لكون الأجهزة مفتوحة, ولا يتطلب أن يخلع المريض ملابسه ويمكن استعماله في حالة وجود معدن داخل الجسم.

كما انه يستعمل تقنية عالية الجودة مصنعة بالكامل في المانيا وكونها تستعمل البطاقات العلاجية المصممة مسبقا لذا فطريقة العلاج والنتائج موحدة في جميع المراكز التي تمتلك هذه التقنية في العالم.

الخلاصة

هذه التقنية تعتبر اختراقا علميا لكونها تستهدف معالجة المرض وليس فقط تسكين الألم, وتستخدم أساليب طبيعية غير كيميائية أو دوائية, كما انها لم أي حالة أعراض جانية سلبية مع أنها اسستعملت على أكثر من 270000 حالة في المانيا وحدها.

الدكتور يوسف سرحان استشاري الطب الطبيعي والتأهيل
استشاري جراحة العظام والمفاصل