مجلة مال واعمال

الركود الاقتصادي يضرب منطقة اليورو مجددا

-

أظهرت أحدث إحصاءات رسمية عودة الركود الاقتصادي مرة أخرى إلى منطقة اليورو في ظل استمرار أزمة الديون في المنطقة.

وقالت هيئة الإحصاءات الأوروبية إن الاقتصاد في الكتلة التي تضم سبع عشرة دولة انكمش بنسبة 0.1 % بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، مقابل انكماش بنسبة 0.2% خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

 لكن الاقتصاد الألماني، الأكبر في منطقة اليورو، لا يزال يشهد نموا بالرغم من تأثره بأزمة الديون في المنطقة.

 وأظهرت الإحصاءات الواردة الأسبوع الماضي من الاقتصادات الأكثر تأثرا بالأزمة المالية أن الاقتصاد الأسباني شهد انكماشا بنسبة 0.3% بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول، في حين انكمش الاقتصاد البرتغالي بنسبة 0.8%.

 وقالت اليونان، التي تعاني من أزمة مالية طاحنة وتعتمد على مساعدات الإنقاذ الأوروبية للوفاء بالتزاماتها المالية، إن اقتصادها انكمش بنسبة 7.2% خلال الربع الثالث مقارنة بالعام الماضي.

احتجاجات عمالية

 وكان آلاف العمال في أنحاء الاتحاد الأوروبي نظموا سلسلة من الاحتجاجات والإضرابات الأربعاء ضد ارتفاع مستويات البطالة وإجراءات التقشف.

 ويطالب منظمو الإضراب الزعماء في بلادهم بالتخلي عن اجراءات التقشف ومواجهة المخاوف الاجتماعية المتزايدة.

 وتسببت إضرابات عامة في كل من أسبانيا والبرتغال في توقف حركة النقل وإغلاق الشركات والمدارس، ووقعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في العاصمة الأسبانية مدريد.