مجلة مال وأعمال – خاص
الدكتور باسم أبو بكر… اسم يسطع في سماء الصحة والتغذية،
كالعلماء في ظلام الليل، كالشمس في وضح النهار.
صوت يحمل الحكمة والخير، وقلب ينبض بالعلم والإيثار.
رجلٌ أبحر في بحور المعرفة،
حاملًا شعلة النور للباحثين عن دربٍ للشفاء.
من بريطانيا إلى أمريكا وكندا،
أصبح اسمه مرادفًا للتفوق والريادة.
خبير في التغذية العلاجية،
يحوّل الغذاء إلى دواء،
ويرسم طريق الصحة بألوان الحياة.
في المستشفى الإسلامي،
حيث الأمل ينبض من جديد،
أسس مركزًا يضاهي النجوم في دقة المسير.
برامج للتغذية لا تهدف فقط للرشاقة،
بل لصحة القلب والعقل والعظام.
لمرضى السكري والسرطان…
لأولئك الباحثين عن القوة والإنجاز،
ولمن أرادوا الإقلاع عن التدخين،
كان الدكتور لهم عونًا ودليلًا،
بخطط مدروسة، وبحنكة الحكيم.
هو القائل:
“التدخين عدو الحياة،
ومرض يسرق الأرواح بلا حياء.”
فتجده في المحافل والمؤتمرات،
سفيرًا للوعي ورسولًا للتغيير.
يا من تسعى لحياة أفضل،
تواصل معه في المستشفى الإسلامي،
حيث يجد الحائر نصيحة،
والمريض شفاءً ودواء.
هاتفه مفتوح للجميع،
ومحبته تسع القلوب والعقول.
الدكتور باسم أبو بكر…
رجلٌ بحجم الحلم،
وبصمة أبدية في صفحات العلم!






