مجلة مال واعمال

التهاب اللوزتين.. أسبابه وطرق الوقاية منه

-

download_970114_large

يُعتبر التهاب اللوزتين من أكثر الأمراض الشائعة بين الناس في العالم باعتبار أنه مُعدٍ وينقل الفيروس من شخص لآخر، كما يُعرف بأنه عدد من مجموعات صغيرة من الأنسجة اللمفاوية في الجزء الخلفي من الحلق، تلتهب وتتضخم ويزيد احمرارها، الأمر الذي يُسبب الألم عند بلع الريق أو الطعام.

ومن أعراضه الكثيرة ارتفاع درجة حرارة الجسم والتهاب الحلق والشعور بالألم عند البلع، كما يجد الشخص المريض صعوبة في التنفس، ناهيك عن المضاعفات الخطيرة التي يُمكن أن يُسببها إذ لم يتم علاجه، ومنها التأثير على صمامات القلب مما قد يُشكل خطرا على حياة الإنسان في حال تم إهمال المرض.

وللوقاية من هذا المرض، إليكم مجموعة من النصائح:

– الغرغرة بالماء الدافئ والملح، يُساعد على حماية اللوزتين من البكتيريا.

– تناول المشروبات الساخنة، يُساعد على التخفيف من احتقان والتهاب اللوزتين.

– الإقلاع عن التدخين، وتجنب العرض للمواد الكيماوية وجميع مهيجات التي تزيد من حدة التهاب اللوزتين، أهمها التعرض للبرد والصراخ.

علاج التهاب اللوزتين:

العلاج الفعال والأكثر تأثيرا هي المضادات الحيوية التي تعمل على القضاء على الفيروس والبكتيريا المُسببة لها، وذلك تحت إشراف الطبيب.

مسكنات الألم أيضا لها دور فعال في تهدئة الالتهاب والتخفيف من حدته، لكنها لا تُشفي تماما من المرض، بل هي علاج مؤقت.

الأعشاب الطبيعية مثل المريميّة: تحتوي على مواد قاتلة للميكروبات المسببة لالتهاب اللوزتين.

الإكثار من تناول الفواكه الحمضية؛ لاحتوائها على فيتامين c الذي يساعد على علاج البكتيريا المسببة لالتهاب اللوزتين.

الغرغرة بالليمون والعسل 3 مرات في اليوم، من شأنه أن يقضي تدريجيا على التهاب اللوزتين.