مجلة مال واعمال

البستكي: المرأة الإماراتية أكثر إقبالاً على خوض مجالات الابتكار

-

«حديث الابتكار».. إنجازات وطموحات وتكريم

دعا الأديب محمد المر دور النشر الوطنية، إلى مزيد من الاهتمام بإصدار نسخ مترجمة لأشهر روايات الخيال العلمي، العالمية، لافتاً الى دورها المهم في تحفيز خيال قرائها، وإثارة فضولهم نحو مزيد من الاستكشاف.

وأشار المر إلى زهد دور النشر المحلية في هذا الاتجاه، وعدم وجود مبادرات حقيقية، على نحو تصبح فيه جهود ترجمة هذه النوعية من الروايات، ظاهرة غير استثنائية، ومنتظمة، في سياق النتاج الأدبي والمعرفي.

جاء ذلك، خلال ندوة بعنوان «حديث الابتكار» نظمتها ندوة الثقافة والعلوم، مساء أول من أمس، وتضمنت تطرقاً الى إنجازات مركز محمد بن راشد للفضاء، وهو الجهة التي حصدت لقب شخصية العام في جائزة راشد للتفوق العلمي، وطموحات ومستقبل هذه الصناعة الملقبة بصناعة المستقبل في الإمارات، فضلاً عن تكريم المشاركات في دورة الطائرة من دون طيار، التي أطلقها نادي الإمارات العلمي.

وفي تصريح لـ«الإمارات اليوم» قال رئيس نادي الإمارات العلمي الدكتور عيسى البستكي: «في حقيقة الأمر المرأة في الإمارات أكثر ميلاً وإقبالاً على خوض غمار تخصصات علمية ذات صلة بالابتكارات والاكتشافات العلمية، وهو أمر يختلف عن واقع الأمر في ثقافات عديدة أخرى».

وأشار البستكي الى أنه لم يصادف في دراسته بالولايات المتحدة الأميركية، أثناء دراسته تخصص «الاتصالات» نسبة كبيرة من الدارسات، مضيفاً: «حينما قدمت للتدريس في الإمارات فوجئت بأن 50% من الدارسين في تخصصات علمية دقيقة هم من الإناث».

وتابع: «عندما أعلنت القيادة الرشيدة عام 2015، عاماً للابتكار، فإن الأمر لم يتقيد بحدود العام المنصرم الذي كان بمثابة بذرة لاستدامة فعل الابتكار، الذي حتماً سيكون نتاجه المستقبلي اقتصاداً مبنياً على الابتكار، ومن ثم (المعرفة)، عوضاً عن اقتصاد النفط، وسائر المرتكزات التقليدية المعروفة».

ورأى البستكي أن شعار «صُنع في الإمارات بمقاييس عالمية»، هو النتاج العملي لممارسة الابتكار، مضيفاً: «سيسلمنا نهج الابتكار الى انتاج اقتصاد مبني على المعرفة، لتكون سمة المنتج الإماراتي، صُنع في الإمارات بمعايير عالمية».

وفي حين تناول. د. حسان عبيد المهيري مدير كلية رأس الخيمة في كليات التقنية العليا الاستراتيجية الجديدة داخل كليات التقنية، تطرقت أمل عبدالله مدير برنامج الأقمار الاصطناعية النانومترية في مركز محمد بن راشد للفضاء، الى أهمية القمر الاصطناعي «سات 1» وأهداف بناء دبي سات 2، فضلاً عن القمر الاصطناعي «خليفة سات» الذي يعد القمر الاصطناعي الثالث في قائمة إنجازات المركز، يتم تصميمه وتصنيعه بواسطة أيدي إماراتية بنسبة 100%. ويتوقع إطلاقه في عام 2018.

وأشارت عبدالله إلى أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ – مسبار الأمل يعد أول مسبار فضائي عربي-إسلامي يتم تجهيزه لإرساله إلى المريخ، ويستهدف بناء القدرات الفنية والفكرية الإماراتية في مجال الفضاء والعلوم، وأيضاً للدخول في مجال الفضاء والاستفادة من تقنياته المختلفة.