عمان 31 آذار (مال واعمال) – اختتمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة حملتها الرمضانية السنوية “بالخير نجود” لعام 2025، والتي استمرت طيلة شهر رمضان المبارك للعام الثامن على التوالي، مستهدفة دعم الأسر العفيفة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي في مختلف محافظات المملكة.
ووفقًا لبيان صادر عن الوزارة اليوم الاثنين، شملت الحملة توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية على آلاف الأسر المحتاجة، بالإضافة إلى تنظيم إفطارات رمضانية للأطفال الأيتام في مناطق متعددة. كما تم التركيز على الوصول إلى المناطق النائية وجيوب الفقر لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت أمين عام الوزارة، سميرة الزعبي، أن المبادرة تأتي ضمن التزام الوزارة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على التفاعل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع، مشيرةً إلى أن الحملة تسعى إلى إحداث أثر إيجابي مستدام في حياة المستفيدين. وأضافت أن النجاح المتواصل لهذه الحملة يعود إلى الشراكة القوية بين القطاعين العام والخاص، حيث ساهمت العديد من الشركات والمؤسسات الوطنية في دعم المبادرة من خلال التبرعات النقدية والعينية، ما أسهم في توسيع نطاق المستفيدين وتعزيز روح التكافل خلال الشهر الفضيل.
وأشادت الزعبي بدور الجهات الداعمة والمتطوعين الذين أسهموا بجهودهم في تنفيذ الحملة بكفاءة، مؤكدةً أن استمرار “بالخير نجود” عبر السنوات يعكس التزام الوزارة والمؤسسات الشريكة بترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني.
يُذكر أن حملة “بالخير نجود” أصبحت واحدة من المبادرات الرمضانية البارزة التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنويًا، بهدف مد جسور التعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية في مختلف القطاعات.