مجلة مال واعمال

الأسهم الإماراتية تبحث عن السيولة

-

1024 (1)

قال محللون إن الأسواق الإماراتية تمر بمرحلة من الأداء المتباين في الفترة الحالية بسبب نقص السيولة تسوية المراكز المالية قبيل نهاية شهر أغسطس وقرب عطلة عيد الأضحى.

وفي نهاية جلسة أمس الأحد، انخفض سوق دبي بنسبة 0.61% ليغلق عند 3602.55 نقطة، وتراجع سوق أبوظبي 0.31% ليغلق عند 4479.99 نقطة.

وقال سالم النيويري المحلل بأسواق المال، إن الأسواق الإماراتية خلال جلسة أمس تراجع بشكل طبيعي بعد تعرض أسهمه لعمليات جني أرباح في ظل اقتراب عطلة عيد الأضحى وبداية تصفية المراكز الشهرية للمحافظ.

وقررت هيئة الأوراق المالية والسلع أن تبدأ عطلة عيد الأضحى بالأسواق المالية اعتباراً من يوم الخميس المقبل وحتى الأحد، على أن تستأنف التداولات يوم الاثنين الموافق 4 سبتمبر 2017.

وأضاف النيويري أن غياب المحفزات والأنباء الرئيسية عن الشركات التشغيلية واستمرار إجازة الصيف عوامل دفعت المستثمرين بالأسواق المحلية للاحتفاظ بالسيولة في الفترة الراهنة.

وتوقع النيويري أن يشهد مستهل شهر سبتمبر نشاطاً ملحوظاً ودخولاً للمؤسسات والصناديق بالتزامن مع ظهور تكهنات الأرباح الفصلية للربع الثالث الجاري.

وأشار إلى أن حالة عدم الوضوح والتذبذب التي سيطرت على جلسات التداول لدى غالبية البورصات ساهمت بشكل أو بآخر في رفع قيم التداولات الأفقية على الأسهم المتداولة؛ نظراً لارتفاع مستويات الحذر لدى المتعاملين الأفراد خلال الفترة الحالية.

وكان لافتاً عودة التركيز على أسهم القطاعات الرئيسية، وبشكل خاص القطاع العقاري والبنكي والأسهم ذات النتائج التشغيلية الجيدة من القطاعات الأخرى، والتي تم الإعلان عن نتائجها سواء كانت المتراكمة أم الفصلية منها طالما جاءت إيجابية، في حين كانت للأسعار المتدنية والمغرية لتلك الأسهم دور في تنشيط التداولات اليومية على مستوى هذه الأسهم وعلى مستوى البورصة ككل.

ومن جانبه، لفت حمود العازمي المحلل الفني بأسواق المال إلى أن التدني الحالي بمستويات السيولة ووصولها أسفل 220 مليون درهم سيجعل المؤشرات الأسواق تسير في نطاق ضيق خلال الجلسات المتبقية من الأسبوع الجاري.

وقال العازمي: إن مؤشر سوق دبي يشير فنياً إلى احتمالية استمرار أدائه العرضي والاقتراب من مستوى 3590 نقطة.

وأشار العازمي إلى أن مؤشر سوق أبوظبي من الممكن أن يستهدف 4470 نقطة في جلسة اليوم.