نيويورك – 15 فبراير (مال واعمال) – اختتمت مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى تداولاتها الأسبوعية على ارتفاع، مدفوعة بأداء إيجابي في أسهم التكنولوجيا والتفاؤل بشأن استقرار الاقتصاد، رغم استمرار التقلبات في أسواق الطاقة التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في أسعار النفط الخام.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي الذي يقيس أداء كبرى الشركات الأميركية من 44,396 نقطة في افتتاح تداولات الاثنين ليغلق عند 44,546 نقطة يوم الجمعة، محققًا مكاسب بلغت 150 نقطة على مدار الأسبوع، في أداء يُعد متواضعًا لكنه يشير إلى صمود السوق في وجه المتغيرات الاقتصادية.
أما مؤشر ناسداك، الذي يركز على أسهم التكنولوجيا، فقد كان نجم الأسبوع، إذ افتتح عند 19,668 نقطة ليقفز إلى 20,026 نقطة مع نهاية التداولات، مسجلًا ارتفاعًا بمقدار 358 نقطة، مدعومًا بصعود أسهم كبرى شركات التقنية، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن استمرار الطلب على الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) الذي يعكس أداء أوسع الشركات في السوق، ارتفاعًا أكثر اعتدالًا، حيث أضاف 68 نقطة فقط ليصل إلى 6,114 نقطة، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج الشركات والتوجهات الاقتصادية المقبلة.
وفي المقابل، سجلت أسواق الطاقة تراجعًا ملحوظًا، حيث فقد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ما يقارب دولارين خلال الأسبوع، ليواصل تأثره بمخاوف ضعف الطلب العالمي وتزايد الإنتاج من بعض الدول الكبرى، ما انعكس على تحركات الأسهم في قطاع الطاقة.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية رئيسية، من بينها معدلات التضخم وتوقعات الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية، والتي من شأنها أن تحدد المسار المستقبلي للأسواق في ظل بيئة مالية عالمية متغيرة.