أعلنت مؤسسة “ماركت” أن مؤشرها لمديري المشتريات في منطقة اليورو ، سجل 54.4 نقطة في (نوفمبر) تشرين الثاني الجاري، مقابل 53.9 نقطة في (أكتوبر) تشرين الأول، مسجلاً أعلى مستوى منذ أيار 2011.
وأظهرت النتائج، تسجيل الاقتصاد الفرنسي تباطؤاً بعد الهجمات الإرهابية على باريس، ولكنها أكدت استمرار النمو، فيما تراجع المؤشر 1.3 نقطة خلال (نوفمبر) تشرين الثاني.
وأشار المحلل “جاك كينيدي” لدى “ماركت” إلى أنه، من المتوقع أن يشهد المؤشر نمواً قدره 0.3% في الربع الرابع من 2015.
يشار إلى أن، ارتفاع المؤشر عن مستوى 50 نقطة، يعد دليل على ارتفاع النمو، في حين أن أي تراجع عنه يعد انخفاضاً في الأنشطة.
ويعد هذا المسح أول بيانات محلية تصدر عن النشاط الاقتصادي الفرنسي منذ الهجمات العدوانية على باريس التي تسببت في مقتل 130 شخصاً وإصابة المئات.






