مجلة مال واعمال

ارتفاع البورصات الخليجية في تعاملات هادئة بدعم من قوة الأسواق الناشئة

-

24

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية في تعاملات هادئة أمس بدعم من قوة الأسواق الناشئة بوجه عام، لكن البورصة المصرية تراجعت عن الاتجاه الصعودي الذي سلكته منذ تحرير سعر صرف الجنيه قبل ثلاثة أسابيع.

وفي دبي زاد المؤشر 0.4 في المائة إلى 3338 نقطة مع صعود سهم “الاتحاد العقارية” الأكثر نشاطا 11.4 في المائة إلى 0.93 درهم في تعاملات هي الأكبر منذ حزيران (يونيو) 2015. وصعد السهم فوق المستوى المرتفع السابق الذي سجله هذا العام والذي بلغ 0.91 درهم في آذار (مارس).

وزاد مؤشر أبوظبي 0.6 في المائة إلى 4298 نقطة بدعم من ارتفاع سهم “اتصالات” القيادي 2 في المائة. وسجل قطاع المصارف ارتفاعاً بنحو 0.15 في المائة، مدفوعاً بمكاسب سهم “أبوظبي التجاري” بنسبة 0.83 في المائة، و”الخليج الأول” بنحو 0.42 في المائة.

وفي الدوحة، ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.2 في المائة إلى 9734 نقطة.

وارتفعت أربعة قطاعات، أبرزها العقارات بنسبة 0.92 في المائة، مدعوما بصعود “بروة” بـ 2.38 في المائة، وارتفع الاتصالات 0.39 بدعم من نمو سهم “فودافون قطر” 1.65 في المائة، و”أوريد قطر” 0.11 في المائة، وارتفع “المصارف” 0.2 في المائة بدعم من “قطر وعمان” بنسبة 0.74 في المائة.

وأنهت البورصة الكويتية تعاملات على ارتفاع بنسبة 0.32 في المائة إلى 5535 نقطة. وصعد الخدمات المالية بـ 0.55 في المائة بدعم من “كميفك” المرتفع بنحو 12.2 في المائة. كما ارتفع قطاع الصناعة بمعدل 0.72 في المائة بدعم من صعود “معادن” بـ 8.06 في المائة.

وصعد مؤشر البحرين 0.86 في المائة إلى 1196 نقطة مدفوعا بنمو قطاعي الخدمات والمصارف. وارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.07 في المائة، متأثراً بصعود “عقارات السيف” 5 في المائة، و”البحرين للسينما” 3.20 في المائة، و”بتلكو” 0.71 في المائة. وصعد قطاع المصارف 0.94 في المائة متأثراً بارتفاع “الأهلي المتحد” 2.36 في المائة.

وهبط مؤشر مسقط 0.04 في المائة إلى مستوى 5519 نقطة. وأسهم القطاع الخدمي في تراجع المؤشر، حيث هبط 0.14 في المائة متأثراً بتراجع “العُمانية للهندسة” المتراجع بنسبة 4.37 في المائة، وانخفض “الباطنة للطاقة” 2.56 في المائة.

وفي القاهرة، تراجعت البورصة المصرية بنسبة 1.82 في المائة إلى 11146 نقطة، متأثرة بمبيعات المستثمرين المصريين والعرب.

ويُرجح الهبوط الذي مني به المؤشر المصري أن القفزة التي حققتها السوق بعد تحرير سعر صرف الجنيه في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) الذي دفع السوق إلى الصعود بما يصل إلى 37 في المائة عند مستوى ذروة الأسبوع الماضي ربما تكون وصلت إلى النهاية مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح وتركيزهم على البيئة الاقتصادية التي لا تزال صعبة في مصر.

وانخفض سهم “جلوبال تليكوم” 4.3 في المائة، في حين خسر سهم “إعمار مصر” 5.2 في المائة.

وأظهرت بيانات البورصة أن الأجانب ظلوا مشترين خالصين للأسهم المصرية أمس كما كانوا منذ تحرير سعر الصرف لكن بمبلغ متواضع وصل إلى نحو مليوني دولار فقط.