مجلة مال واعمال

ابو شقدم: الحاجة لأبواب الأمان سبب نجاح مشروعي

-

43

“حاجة السوق المحلية لأبواب الامان دفعني إلى انشاء مصنع متخصص قبل نحو 18 عاما لتصبح اليوم من الشركات الرائدة في هذا المجال” بهذه العبارات يروي تيسير أبو شقدم قصة نجاحه.
ويقول أبو شقدم ؛ الذي  يشغل مدير عام المصنع؛ إن ” فكرة انشاء تصنيع ابواب الامان بدأ العام 1997 خصوصا وان تصنيع ابواب الأمان لم تكن منتشرة بشكل واسع خلال تلك الفترة إذ أن تلبية احتياجات السوق كانت من خلال عمليات الاستيراد”.
يشار إلى أن أبواب الأمان عبارة عن أبواب معدنية وخشبية تتمتع بمقاومة عالية ومحكمة الاغلاق حيث يتم تصنيعها من الخشب والحديد.
ويبن ابو شقدم الذي كان يعمل في مجال الحدادة منذ العام 1970 ان العمل في مجال  تصنيع ابواب الأمان بدأ برأسمال لايتجاوز 7 آلاف دينار وتمكن من شراء بعض الآلات  والمعدات الاساسية في تصنيع الابواب.
وقال ابو شقدم ” بعد ان نجح المصنع في السوق المحلية جاء التفكير في كيفية توسيع وتطوير المصنع حيث تم التوجه الى المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية  للحصول على منحة بقيمة 100 ألف يورو بعد ان تم تقديم دراسات جدوى عن تطوير المصنع”.
وبين ابو شقدم ان المنحة ساهمت بشكل كبير في تطوير المصنع  حيث مكنته المنحة من شراء ماكينات متطورة ما اسهم في زيادة  القدرة الانتاجية للمصنع.
واوضح ابو شقدم ان المصنع كان يصدر أبواب الأمان إلى السوق العراقي الا ان الاوضاع الأمنية في العراق حالت دون الاستمرار في عمليات التصدير.   واشار ابو شقدم إلى التحديات التي واجهت عمل المصنع حيث كان ابرزها اقناع  المواطنين بوجود أبواب أمان محكمة الاغلاق  اضافة إلى وجود ابواب مستوردة تباع في السوق المحلية بأقل من كلفة تصنيعها محليا.
وبين ابو شقدم ان معدل سعر ابواب الامان يتراوح  بين 400  إلى 1000دينار؛ مبينا أن معدل انتاج المصنع الشهري يبلغ 150 بابا ؛ مشيرا الى ان المصنع يوظف حاليا نحو 50 موظفا.
وأكد أن الصناعة الوطنية شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية حيث اسهم ذلك في زيادة ثقة المستهلك الأردني بالمنتجات  الوطنية خصوصا وانها تضاهي المنتجات الاجنبية بالمواصفات والجودة.
ودعا ابو شقدم الجهات الحكومية لضرورة  فرض رسوم حمائية على مستوردات المملكة من ابواب الامان حفاظا على تطور ووجود هذه الصناعة.
وكانت “إرنست ويونغ الأردن” أعلنت يوم الإثنين 9 آذار(مارس) الحالي، عن أسماء المرشحين النهائيين الثلاثة عشر الممثلين لـ 10 شركات ممّن تأهلوا للمشاركة في جائزة “رواد الأعمال” في الأردن للعام 2014، التي تعقد سنوياً تحت رعاية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وسيتنافس المرشحون النهائيون ضمن فئتين هما “الريادي الواعد” و”ريادي العام”، حيث تحتفي كلتا الجائزتين برؤى وإنجازات النساء والرجال الذين ساهموا بتأسيس أعمال ناجحة في الأردن، وشاركوا في تحفيز الابتكار وتشكيل اتجاهات السوق واستحداث الوظائف، فضلاً عن دورهم الفاعل في تنمية الاقتصاد المحلي.