مجلة مال واعمال

إقبال على المكاتب الفاخرة حسب الطلب في دبي

-

imageيزداد الطلب على مساحات العمل الخاصة المزودة بخدمات راقية في الإمارات في الآونة الأخيرة وذلك في ظل التسهيلات التي تقدمها الحكومة لدعم رواد الأعمال.

ولتلبية الطلب المتنامي، أطلقت شركة «ذا إكسيكوتيف لاونج»، وهي أحدث مشروع للمساحات المكتبية حسب الطلب، مقراً لها على شارع الشيخ زايد بدبي على مقربة من مركز دبي التجاري العالمي.

وجاء إطلاق مشروع «ذا إكسيكوتيف لاونج» عبر تعاون بين مجموعة من الشباب الإماراتيين الذين تلقوا الدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي. وهم يمثلون مجموعة من المحترفين الذين يتمتعون بسنوات من الخبرة في مجال إدارة الضيافة.

وقالت صوريا رحمتوفا الشريك الإداري في «ذا إكسيكوتيف لاونج» إن الشركة توفر فرصة مثالية لأصحاب الأعمال الذين يحتاجون إلى مكان عمل أو مساحة للاجتماع ليوم واحد أو لشهر كامل أو حتى لفترة أطول وتزودهم بقاعات عمل مميزة بتصميمها الداخلي الفاخر والديكور الأنيق وتوفر المتعة والراحة في العمل والاجتماع، ليطلق الحاضرون فيها العنان لأفكارهم الإبداعية. كما أن هذه القاعات الفخمة تدعم صاحب العمل في إثارة إعجاب وإقناع العملاء المحتملين.

وتوفر «ذا إكسيكوتيف لاونج» مساحة عمل استثنائية ومساحات تشغيلية كاملة مزودة بكافة الوسائل الخدمية وتوفر تجربة ضيافة ذات خمس نجوم إلى جانب خدمات الدعم التقني والإداري.

وتابعت رحمتوفا: ندرك الطلب المتنامي في الإمارات على مساحات المكاتب المرنة، والذي تضاعف في الآونة الأخيرة، وافتتحنا أول مقر لتأجير المكاتب حسب الطلب أخيراً بهدف تقديم تجربة مهنية راقية تعتمد على الضيافة الفاخرة ويمكنها أن تكون بمثابة امتداد للشركات وقاعدة إدارية بالنسبة للمهنيين المستقلين.

وتقدم «ذا إكسيكوتيف لاونج» مجموعة واسعة من الخدمات بما يتوافق مع الأعمال التجارية وتستهدف الشركات متوسطة الحجم، والمؤسسات الصغيرة، والشركات المبتدئة، وأصحاب الأعمال الحرة وغيرهم، فضلاً عن ذلك سوف يحصل عملاء الشركة على قيمة مضافة من خلال الخدمات التي تقدمها الشركة.

ومنها عروض خاصة في مجال (التدقيق المالي) مجال عمل الشركة الأساسي، فضلاً عن الخدمات المتعلقة بتأسيس الشركات وتخليص المعاملات مع الهيئات الحكومية في دبي والإمارات. وذكرت أن «ذا إكسيكوتيف لاونج» هي أول فرع للشركة ويتم التخطيط للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا في المستقبل القريب.