مجلة مال واعمال

أوروبا تقاضي شركة عملاقة تعاملت مع ابن خال الأسد

-

تخضع إحدى الشركات العملاقة في صناعة التبع للتحقيق، إثر قيامها بشحن الملايين من سجائرها لشركة ترتبط مباشرة بملياردير سوري، متهم بلعب دور رئيس في قمع الانتفاضة الشعبية في سوريا.

وتمتلك شركة اليابان الدولية للتبغ “JTI” ماركات السجائرة سيلك كت وميفير وبنسون وهيدجيز في المملكة المتحدة، تواجه تساؤلات حول علاقتها مع شركة مرتبطة برامي مخلوف، الذي يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأشارت وثائق حصلت عليها صحيفة Observer البريطانية أنه في السابع والعشرين من مايو 2011 قام موزع شركة JTI في الشرق الأوسط ، بإرسال 90 مليون سيجارة إلى متاجر السوق الحرة في سوريا (SDF) المحدودة.

رامي مخلوف وهو ابن خال بشار الأسد ، كان المساهم الرئيسي في SDF المحدودة يوم 9 مايو 2011، حين أخضعه الاتحاد الأوروبي لعقوبات لكونه يلعب دورا كبيرا في تمويل نظام الرئيس بشار الاسد ودعمه ماليا في قمع المتظاهرين في سوريا.

وقد أكد مسؤول في شركة السجائرى اليابانية أنهم يتعاونون بشكل كامل مع مكتب مكافحة الغش في الاتحاد الاوروبي، الا أنهم لم يكونوا على علم بأن عليهم التوقف عن التعامل مع SDF المحدودة، وأنهم قاموا بإيقاف كافة التعاملات مع الشركة بعد معرفتهم بأنها مرتبطة بمعلوف.

وأضاف المسؤول: “لم نتلق أي طلبات من SDF المحدودة منذ 19 مايو 2011، ولم نحاول نحن أو حتى موزعنا الحصول على أي أموال منها، وقمنا بمراجعة العلاقة معها كإجراء احترازي لضمان عدم استفادة أي شخص يخضع للمقاطعة من ورائها”

وقد حاول رامي مخلوف الالتفاف على العقوبات وصرح أنه لم يعد يرتبط نهائيا بـشركة الأسواق الحرة في سوريا، في حين صرحت الولايات المتحدة أنه قام فقط بإزالة اسمه من التجارة وقام بالتخفي تحت اسم شخص آخر.