مجلة مال واعمال

أعراض قد تكون مؤشرا على الإصابة بسرطان الكبد

-

قد تختلط على البعض أعراض الإصابة بسرطان الكبد، لكونها تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، وغالبا ما يتم تشخيص هذ النوع من السرطان في مراحل متأخرة، لعدم ظهور أعراض واضحة في بدايته.

ويشير موقع “ويب طب”، إلى أن السرطان إذا كان نتيجة انتقاله إلى الكبد من مناطق أخرى من الجسم، فغالبا ما تظهر الأعراض متأخرة، أما إن كان مصدره الكبد مباشرة، فإن الأعراض تظهر أسرع، وفيما يلي أبرزها:

ورم في البطن

يشعر المريض بظهور انتفاخ أو كتلة صلبة في المنطقة الواقعة أسفل القفص الصدري مباشرة، وهي كتلة لا تسبب الألم إلا في حالات نادرة.

ألم يمين البطن

قد يتسبب ضغط الورم الناشئ في الكبد بألم وانزعاج في المنطقة اليمنى من البطن بشكل خاص أسفل القفص الصدري.

ألم بالكتف الأيمن

سبب هذا هو أن سرطان الكبد أو انتشار السرطان من الكبد إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد يتسبب في تهيج الأعصاب المحيطة، مرسلا إشارات خاطئة للدماغ أن مصدر الألم هو الكتف، بينما مصدر الألم الفعلي هو الكبد.

اليرقان

هو حالة مرضية يصطبغ فيها الجلد وبياض العين باللون الأصفر، وسببه عادة هو تراكم الحمض الصفراوي في الجلد. ويصاحب ذلك براز لونه فاتح أو أبيض، مع تغير لون البول ليصبح داكنا أكثر من المعتاد.

الحكة

بسبب تراكم الحمض الصفراوي في داخل الجلد، قد يشعر المريض بحكة مزعجة، ومع أن معظمنا قد لا ينظر إلى الحكة على أنها مرض خطير، إلا أن تلك المرتبطة بسرطان الكبد قد تكون شديدة وحادة.

نفخة وانقطاع بالنفس

من المحتمل أن يرافق سرطان الكبد نفخة في البطن سببها تراكم السوائل، وهذا الانتفاخ قد يتصاعد ليضغط على أعلى البطن والرئتين مسببا صعوبة في التنفس.

فقدان الشهية

قد تتسبب عدة حالات مرضية بفقدان الشهية، العديد منها يرتبط بخلل في الكبد. كما أن فقدان الوزن المفاجئ دون رياضة أو حمية، قد يكون سببه الإصابة بمرض أو سرطانات معينة، من ضمنها سرطان الكبد.

الغثيان والتقيؤ

هناك العديد من الأمراض التي قد تسبب الغثيان والتقيؤ، من ضمنها سرطان الكبد في مختلف مراحله. وعندما يستمر المريض بالشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ مع زيادة حدة الحالة يجب استشارة الطبيب فورا.

ارتفاع الحرارة

إن ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل طفيف، ولكن لفترة طويلة من الوقت (2-3 أسابيع) بدون سبب معين، قد يكون أحد أعراض سرطان الكبد.

تعب وإرهاق

الإرهاق الناتج عن السرطان عموما ليس إرهاقا من الممكن علاجه بالحصول على قسط كاف من النوم، خاصة عند متابعة الحالة وكيفية تغير مستوى النشاط بدون سبب في آخر 12 شهرا.