في عالم التجميل والعناية بالبشرة، حيث تكثر الأسماء وتتنافس الأساليب، برز اسم آيات عبد المعطي شريتح كأخصائية متخصصة تمتلك من الكفاءة والخبرة ما يجعلها وجهة موثوقة للباحثين عن الجمال الآمن والعناية المتكاملة.
وُلدت آيات في العام 1990، وتعيش اليوم في منطقة ماركا الشمالية بالعاصمة الأردنية عمان، وهي متزوجة. شقّت طريقها المهني بخطى واثقة، مدفوعة بشغفها الدائم بتطوير ذاتها ومعارفها في مجال التجميل غير الجراحي، فحصلت على البورد الأمريكي في الليزر والبشرة من المجلس الأمريكي للتخصصات الطبية (ABMS) في يونيو 2025، بالإضافة إلى دبلوم في العناية بالبشرة من المعهد البريطاني الدولي، ودبلوم في الإجراءات التجميلية غير الجراحية من المعهد العالمي التكميلي.
عملت آيات في عدد من المراكز والعيادات الطبية المرموقة.
وقد جمعت من خلالها خبرة عملية واسعة في التعامل مع أحدث أجهزة التجميل والعناية بالبشرة، أبرزها أجهزة الليزر الإيطالي (كوانتا)، والهيدرافيشل بتقنيات DEKA المتطورة، فضلاً عن خبراتها في إجراءات مثل الميزوثيرابي، الغلوتاثيون، الفيلر، الديرمابن، وتنظيف البشرة العميق.
كما تُعرف آيات بقدرتها العالية على تشخيص مشاكل الشعر والبشرة باستخدام أجهزة حديثة، إلى جانب مهاراتها التسويقية في مجال مواد التجميل والعناية بالبشرة، وإلمامها المتقدّم بإدارة العيادات الطبية، مما يجعلها تجمع بين الحس الجمالي، والمهارات الإدارية، والتقنيات الطبية المعاصرة.
ورشة بعد أخرى… وخبرة تتعمّق
لم تتوقف آيات عند حدود الدراسة الأكاديمية، بل حرصت على المشاركة في العديد من الورش التدريبية المتخصصة، مثل ورش التقشير الكيميائي، البلازما، والميزوثيرابي، بالتعاون مع مراكز تدريب مرموقة كـ “المناصير”، “أكاديمية هيجاوي”، و”المعهد العالمي التكميلي”.
تُتقن اللغة العربية كلغتها الأم، وتتمتع بمستوى جيد في اللغة الإنجليزية، وهي حاصلة على عضوية النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية والمهن الطبية بمهنة التجميل غير الجراحي.
وعلى الرغم من التزاماتها المهنية، فإن آيات لا تزال تُؤمن بأهمية التعلم المستمر، وتُجسد هذا الإيمان في حضورها النشط على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر حسابها على إنستغرام:
🔗 @ayat202389
خاتمة
آيات شريتح ليست مجرد أخصائية بشرة، بل نموذج للمرأة الأردنية الطموحة التي تصنع الفرق في مجال حساس يحتاج إلى الثقة، والمهارة، والتحديث المستمر. ومن خلال الجمع بين التأهيل الأكاديمي، والخبرة الميدانية، والروح الإنسانية، أثبتت أن التجميل الحقيقي يبدأ من المعرفة، ويكتمل بالثقة.






