ليست قصة الصيدلانية آلاء شاهين مجرد مسيرة مهنية عادية في قطاع الصيدلة، بل هي رحلة استثنائية جمعت بين التميز الأكاديمي، الخبرة العملية، والجرأة الريادية التي مكنتها من تحويل أحلامها إلى واقع ملموس.
منذ بداياتها، عرفت شاهين أن الطريق نحو التميز يمر عبر الإبداع والانضباط معًا. فقد عملت في مجال الشؤون التنظيمية (Regulatory Affairs)، حيث كانت عقلًا مدبرًا في إعداد الملفات الدوائية والطبية والتجميلية، والتواصل مع الجهات الرقابية لضمان مطابقة المنتجات لأعلى المعايير الدولية. لم تكتفِ بالعمل الروتيني، بل ساهمت في بناء أنظمة تنظيمية حديثة، ودعمت التحول الرقمي في خدمات eCTD، لتؤكد أن الصيدلي قادر على أن يكون شريكًا في صياغة السياسات والابتكار.
وفي مجال الجودة والتدريب، تولت مسؤولية الإشراف على مراحل الإنتاج والتعبئة والتغليف وضمان نظافة البيئات التصنيعية، لتجمع بين الدقة العلمية والحس العملي. أما في المبيعات والتسويق، فقد امتلكت قدرة على الجمع بين المعرفة الطبية وفنون الإقناع، مقدمة استشارات متخصصة للزبائن، بما في ذلك فحوصات البشرة والنصائح العلاجية، مما جعلها قريبة من الناس، ملتصقة باحتياجاتهم.
لكن العام 2025 كان محطة فارقة في مسيرتها، إذ انطلقت شاهين نحو الريادة من أوسع أبوابها، بإطلاقها صيدلية المنصور كمشروع متكامل، إلى جانب تأسيس صيدلية افتراضية تستجيب لروح العصر الرقمي وتلبي احتياجات العملاء عن بُعد، فضلًا عن إطلاقها مؤسسة آلاء شاهين لمستحضرات التجميل التي جمعت فيها بين خبرتها العلمية وشغفها بالجمال.
إلى جانب ذلك، وضعت بصمتها في مجال البحث العلمي، فنشرت أبحاثًا رصينة، وحققت معدل ذكاء مرتفعًا (IQ 151.85 من 200)، لتؤكد أن التميز الفكري ركيزة أساسية في شخصيتها المهنية. كما عززت رصيدها العلمي بسلسلة من الدورات المتقدمة في مجالات الطب المبني على البراهين، الأدوية البيولوجية واللقاحات، والمؤتمرات الطبية الدولية، ما جعلها دائمًا في قلب المعرفة الحديثة.
آلاء شاهين اليوم، هي أكثر من مجرد صيدلانية… هي مثال للمرأة الأردنية التي تكتب فصول نجاحها بجرأة، وتعيد تعريف دور الصيدلي من كونه مجرد مقدم خدمة دوائية إلى رائد تغيير قادر على الدمج بين العلم، الابتكار، والريادة.






