مجلة مال واعمال

عُمان تستضيف أكبر مؤتمر ومعرض للنفط الثقيل في سبتمبر المقبل

-

تستعد السلطنة لاستضافة مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي بمشاركة 500 وفد من 40 دولة، تحت رعاية وزارة النفط والغاز، وبتنظيم مشترك مع شركة تنمية نفط عُمان.
ويهدف المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص في سلسلة القيمة بقطاع النفط الثقيل.

وسيركز على جانبين أولهما استراتيجي ويستمر على مدار يومين، والثاني تقني ويستمر على مدار 3 أيام ويصاحبه معرض دولي.

ومن المقرر أن يحتضن مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض الفعالية الدولية البارزة خلال الفترة بين الثالث والخامس من سبتمبر 2018.

وقال معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز: يُشكل النفط الثقيل 15% من إنتاج السلطنة من النفط ويلعب دوراً كبيراً في تنمية القطاع خاصة في ظل الجهود الدؤوبة التي نبذلها لتعزيز دورنا الريادي في تقنيات الاستخلاص المعزز بالنفط والتي من شأنها الوفاء بالمتطلبات المتزايدة على إنتاج النفط الخام.

ولا شك أنه ومع النمو المطرد الذي يشهده قطاع النفط الثقيل، أصبحت الآن الفرصة مُتاحة لمد جسور التعاون المُشترك والمساهمة في إيجاد ابتكارات واستثمارات من شأنها تعزيز دور هذا القطاع الحيوي.

وسيتناول المؤتمر الاستراتيجي 10 محاور مختلفة تتضمن الاستثمارات، وإيجاد نماذج أعمال مرنة، والتعاون بين الدول المنتجة للنفط الثقيل، إضافة إلى استعراض الفرص الناتجة عن تكرير وتنقية النفط الخام وأداء سلسة القيمة.

وستضُم قائمة المتحدثين معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز، ومعالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، وزير النفط، في مملكة البحرين، وراؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان، والدكتور بخيت الكثيري الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول الإماراتية، وستيف كيلي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة أوكسيدنتال مخيزنة عُمان، وجيوسيبي ريسي، رئيس التكرير والتسويق في شركة إيني إس بي إيه، وفاروق علي، بروفيسور هندسة النفط في جامعة هيوستن، والدكتور إس كيه ماجومدار، المدير التنفيذي (للتكرير والتقنية) بشركة أبحاث وتطوير النفط الهندية، إضافة إلى نخبة من أبرز رواد القطاع.

وقال الدكتور علي الغيثي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان والرئيس المشارك لنسخة العام 2018، من مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي: إن استضافة نسخة هذا العام من المؤتمر ستعود بالنفع على السلطنة وتتيح أمامها الكثير من الفرص خاصة في ظل استثمارها لمواردها من النفط الثقيل وعزمها على مواصلة ذلك وتعزيزه في المستقبل.

كما تواصل السلطنة تطويرها الشامل لحقل النفط الثقيل باستخدام العمليات الحرارية والكيميائية (حقن البوليمر) حيث إنه يشكل جزءاً كبيراً من إنتاجها النفطي اليومي. لذا فنحن نمتلك الكثير من الخبرات القيّمة التي سنشاركها مع ضيوف المؤتمر الذي سيشكل منصة كبرى لتبادل المعارف والخبرات ووجهات النظر.
وعلى صعيد المؤتمر التقني، فيهدف إلى إتاحة الفرصة للحضور للتواصل وتبادل الخبرات والمعارف حول عمليات الشقّ العلوي والأوسط والسفلي بمشاريع النفط الثقيل، إضافة إلى التقنيات والخدمات الجديدة حيث سيشهد استعراض 80 دراسة حالة وعرضٍ تقديميٍ من جميع أنحاء العالم.

ومن جانبه، قال جان فيليب كوسيه، نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى شركة دي إم جي للفعاليات: “نفتخر باستضافة نسخة العام 2018، من مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك ثلث النفط الثقيل والثقيل جداً العالمي. ونتوقع أن تُشكل هذه الفعالية منصة قيّمة لرواد قطاع النفط الثقيل العالمي للاجتماع وتوطيد أطر التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعارف”.

وأضاف: “تتمتع السلطنة بإنتاجها النفطي الكبير وبنيتها الأساسية المميزة التي تتماشى مع المعايير العالمية، فضلاً عن خطتها التنموية المستقبلية المدروسة التي من شأنها تعزيز إنتاجها بشكل إيجابي.

وعلاوة على ذلك فإن السلطنة تشتهر بكرم ضيافتها وثقافتها العريقة التي تمتد لآلاف الأعوام وهو الأمر الذي سيميز نسخة هذا العام من المؤتمر ويجعل لها طابعها الخاص الذي لا يضاهى.