مجلة مال واعمال

شركات طيران تحذر المسافرين من شحن أو تشغيل هواتف “غالاكسي نوت 7” على متنها

-

47222

حذرت السلطات الأمريكية المسافرين الذين يستقلون الطائرات من تشغيل أو شحن هواتفهم المحمولة من طراز ” غالاكسي نوت 7 “.

وحذرت إدارة الطيران الفيدرالية من مغبة وضع أي هواتف محمولة مع الأمتعة التي يسلمونها إلى موظفي شركة الطيران أثناء سفرهم.

واستعادت شركة سامسونغ الأسبوع الماضي الهواتف المحمولة من طراز ” غالاكسي نوت 7 ” بعدما ظهرت تقارير تفيد بأن انفجار هذه الهواتف حدث قبل الشحن أو خلاله.

وحذرت شركة “كانتاس” و”فيرجن أستراليا” الأسترالية أيضا المسافرين من مغبة شحن هواتفهم المحمولة أو استخدامها خلال الرحلات الجوية.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستُسرِّع وتيرة إرسال قطع الغيار الخاصة بــ ” غالاكسي نوت 7 ” بهدف تخفيف المخاوف الأمنية المرتبطة بهواتفها.

مشكلات البطارية

وقالت شركة سامسونغ إن مشكلات البطارية أدت إلى انفجار هواتفها المحمولة واشتعال النيران فيها، لكنها أضافت أن من الصعب تحديد أي الهواتف المباعة التي تعاني هذا الخلل التقني.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة إنه “على ضوء الحوادث الأخيرة توصي الركاب بشدة بعدم شحن هواتفهم أو تشغيلها وهم على متن الطائرات، كما توصي بعدم وضعها مع الأمتعة التي تسلم إلى موظفي شركة الطيران”.

وقالت شركة كانتاس الخميس في أعقاب استدعاء سامسونغ هواتفها من طراز “غالاكسي نوت 7 ” إنها “توصي المسافرين بعدم شحنها أو تشغليها خلال الرحلات الجوية”.

وأطلقت الشركة هواتفها “غالاكسي نوت 7 ” في الشهر الماضي، ولقيت ترحيبا كبيرا سواء من قبل الزبائن أو النقاد.

ونشرت الشركة نحو 2.5 مليون جهاز “غالاكسي نوت 7 ” في فروعها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.

ويقول مراسل بي سي للشؤون التكنولوجية في أمريكا الشمالية، ديف لي، إن هذه النصيحة تظل مجرد إجراء احترازي ولا يُفهم منها أنها جاءت ردا على حوادث معينة حصلت على متن الرحلات الجوية.
ويضيف مراسلنا أن هذه النصيحة التحذيرية تشكل صداعا لشركة سامسونغ بالرغم من استدعاء الشركة لهذه الأجهزة التي ستظل دائما موصوفة بأنها الهواتف الذكية المنفجرة.
ويمضي مراسلنا قائلا إن هذه ليست المرة الأولى التي تحذر فيها إدارة الطيران الفيدرالية من مخاطر بطاريات الليثيوم خلال الرحلات الجوية إذ سبق لها في أوائل السنة الجارية أن طلبت من شركات الطيران تقييم مخاطر نقل بطاريات الليثيوم في أدراج الشحن بالطائرة.
وقالت سامسونغ إن الزبائن الذين اشتروا هذه الهواتف سيكون بمقدورهم تبديلها بأجهزة جديدة، وسيستغرق الأمر نحو أسبوعين لإعداد قطع الغيار الجديدة استبدالا لقطع الغيار التي تعاني من خلل تقني.
وقالت المجموعة التجارية الأمريكية “إيرلاينز فور أمريكا” إنها “تراقب عن كثب” هذه القضية، مضيفة أن شركات الطيران الأمريكية ستكون مخولة لاتخاذ قراراتها بشأن استخدام الهواتف المحمولة خلال الرحلات الجوية.
وأضاف ناطق باسم هذه المجموعة في بيان “كل شركة من شركات الطيران العاملة في الولايات المتحدة ستتخذ قرارها وفقا لقواعد السلامة وقوانينها التنظيمية التي توصي بها إدارة الطيران الفيدرالي بشأن طبيعة المواد التي يحق للمسافرين أن يجلبوها معهم سواء داخل الأمتعة المشحونة أو الأمتعة التي يحملها المسافرون معهم”.
وقالت بورصة الأوراق المالية في كوريا الجنوبية، مقر سامسونغ، إن أسهم هذه الشركة انخفضت بنحو 3% خلال تعاملات صباح الجمعة.