مجلة مال واعمال

رئيس الدولة يتسلم دعوة للمشاركة في القمة العربية خلال استقباله مبعوث الرئيس الجزائري

-

 

تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رسالة خطية من رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، عبدالمجيد تبون، تتضمن دعوة سموه إلى المشاركة في أعمال الدورة العادية الـ31 للقمة العربية، التي تستضيفها الجزائر خلال شهر نوفمبر المقبل.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة، أمس، في مجلس قصر البحر وزير الطاقة والمناجم المبعوث الخاص للرئيس الجزائري، محمد عرقاب، الذي سلم الرسالة، ونقل تحيات الرئيس عبدالمجيد تبون إلى سموه، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها اطراد التقدم والازدهار.

فيما حمّل سموه المبعوث الخاص أطيب تحياته إلى الرئيس الجزائري، وتمنياته لشعبه الشقيق دوام الأمن والاستقرار والتقدم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة. حضر مجلس قصر البحر سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان. إلى ذلك، بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي من رئيس وزراء اليابان الصديقة، فوميو كيشيدا، مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتوسيع آفاقها. وتبادل الجانبان خلال الاتصال وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وسبل دعم أسس السلام والتعاون في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وتطرق الاتصال إلى استضافة دولة الإمارات الدورة الـ28 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (كوب 28) عام 2023، وأهمية هذا المؤتمر في دفع التعاون الدولي في مواجهة خطر التغير المناخي.