مجلة مال واعمال

جراحة المنظار اليوم في تشخيص وعلاج أمراض النسائية

-

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

مال وأعمال…

دكتور بسام القدومي

يعرف علم امراض النسائية والتوليد بأنه العلم الذي يشمل العناية الطبية والجراحية اللازمة للحالات المرضية وغيرها للجهاز التناسلي للمرأة, كما يشمل الرعاية الطبية والجراحية للمرأة خلال فترة الحمل والولادة وما بعدهما.

لقد قطع هذا العلم شوطا كبيرا في تطوره وتقدمه إلى يومنا هذا حيث كانت عملية رعاية الحامل والولادة من اختصاص القابلات واستمر ذلك حتى القرن السابع عشر الميلادي حيث عملت الجمعية الأوروبية للأطباء على رعاية الحامل وحالات الولادة وطورت هذا العلم باستخدام تقنية الأدوات الجراحية والتخدير كما أحرزت تقدماً كبيراً في هذا المجال, وبحلول عام 1880 ميلادي وضعت الجمعية الأوروبية للأطباء الأسس لعلم أمراض النسائية.

منذ ذلك الحين تعمق التداخل بين علم التوليد وعلم النسائية مما لعب دوراً كبيراً في تشخيص وعلاج حالات مرضية عديدة لدى النساء حيث أنه في بداية القرن العشرين شهد هذا العلم تطوراً ملحوظاً في مجال تأخر الحمل والولادة ورعاية الحامل.

لقد شهدت مسيرة التطور في مجال التشخيص والعلاج وجود تقنيات حديثة وأجهزة متطورة لتشخيص وعلاج الامراض النسائية وعلى وجه الخصوص حالات تأخر الحمل, أعرّج على أحد هذه التقنيات وهي جراحة المنظار والتي تعد بديلا للجراحة في حالات عديدة وتستخدم للتشخيص او العلاج او كلاهما معا.

  كان لهذه التقنية أثراً كبيراً وأعطت نتائج باهرة من خلال ممارستي للمهنة لمدة خمسة وثلاثون عاماً في عملية تشخيص العديد من الحالات مثل:

أما عن دور جراحة المنظار في العلاج والتي نستطيع من خلالها تجنب الجراحة التقليدية في حالات عديدة تشمل الحالات التالية:

البطانة الهاجرة (Endometriosis)           التخلص من الحمل الهاجر بواسطة             تكيس المبايض

                                                            المنظار

تمتاز جراحة المنظار إضافة الى كونها تقنية تشخيصية وعلاجية بقدرتها على اختصار الوقت والمضاعفات والتكلفة المالية اضافة الى انها تترك علامة اصغر مقارنة بالجراحة التقليدية.

ما زال هذا العلم في تطور دائم وما زلت متابعاً لهذا التطور باستمرار لخدمة نصف المجتمع (المرأة).