مجلة مال واعمال

المؤشر يغلق على ارتفاع بنسبة 0.36% والسوق بحالة ترقب لنتائج الشركات

-

بلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال الماضي حوالي (8.4) مليون دينار مقارنة مع (5.9)مليون دينار للأسبوع السابق وبنسبة ارتفاع (41.3%)، وقد بلغ حجم التداول الإجمالي للأسبوع حوالي (41.8) مليون دينار مقارنة مع (29.6)مليون دينار للأسبوع السابق. أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع فقد بلغ (49.3) مليون سهم، نفذت من خلال (19673) عقداً.

عدد الشركات المتداولة
ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها للأسبوع والبالغ عددها (173) شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد تبين بأن (69) شركة قد أظهرت ارتفاعاً في أسعار أسهمها، بينما انخفضت أسعار أسهم (72) شركة.
وبتحليل حركة السوق اليومية

الأحد 29/1/2012
أغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.19% عند مستوى 1941 نقطة وبحجم تداول 10.500مليون دينار وقد نشط التداول على سهم بنك الأردن بحجم 2.025 مليون سهم, يليه سهم الجنوب للالكترونيات بحجم 1.234 مليون سهم وعند مستوى 0.40 .دينار هذا وقد تم تداول أسهم 138 شركة , أغلقت منها 57 شركة على ارتفاع بينما أغلقت أسهم 39 شركة على انخفاض.

الاثنين 30/1/2012
أغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.16% عند مستوى 1944 نقطة وبحجم تداول بلغ 9.100مليون دينار , وقد نشط التداول على سهم تعمير القابضة بحجم 1.330 مليون سهم وعند مستوى 0.39 دينار , يليه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بحجم 1.140 مليون سهم مغلقا عند مستوى 0.86 دينار .

الثلاثاء 31/1/2012
أغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.09% عند مستوى 1946 نقطة وبحجم تداول 8.5 مليون دينار , وقد نشط التداول على سهم درويش الخليلي وأولاده بحجم 968 إلف سهم مغلقا عند مستوى 0.44 دينار , يليه سهم داركم بحجم 834 إلف سهم عند مستوى 0.60 دينار وجاء ثالثا سهم تطوير الأراضي بحجم 731 إلف سهم مغلقا عند مستوى 1.97.

الأربعاء 1 /2/2012
أغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.22%عند مستوى 1950 نقطة وبحجم تداول 8.2 مليون دينار وقد نشط التداول على سهم الجنوب للالكترونيات بحجم 1.911 مليون سهم مغلقا عند مستوى0.19 دينار , يليه سهم الخزف الأردنية بحجم 841 إلف سهم مغلقا عند مستوى 0.40 دينار.

الخميس 2/2/2012
أغلق المؤشر على انخفاض بنسبة 0.31%عند مستوى 1945 نقطة وبحجم تداول 8.400 مليون دينار وقد نشط التداول على سهم تطوير العقارات بحجم 1.190 مليون سهم مغلقا عند مستوى0.23 دينار, يليه سهم درويش الخليلي وأولاده بحجم 1.074 مليون سهم مغلقا عند مستوى 0.45 دينار .

المساهمة القطاعية
 في حجم التداول
وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول، فقد احتل القطاع المالي المرتبة الأولى حيث حقق ما مقداره (29.1) مليون دينار وبنسبة (69.7%) من حجم التداول الإجمالي، وجاء في المرتبـة الثانيـة قطاع الخدمات بحجم مقداره (8.6) مليون دينـار وبنسبـة ( 20.6%)، وأخيراً قطاع الصناعة بحجم مقداره (4.0) مليون دينار وبنسبة (9.7%).

الأسواق العربية
غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المال العربية في تعاملات جلسة يوم الخميس ، بدعم من زيادة التعاملات من جانب مؤسسات ومستثمرين متمرسين.
وانخفض مؤشر سوق دبي العام بنسبة 1.21% ليقفل عند مستوى 1435.96 نقطة وسط انخفاض في قيم وأحجام التداولات.
وجاء هذا الانخفاض بضغط من قاده قطاع البنوك وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 3.23% والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 2.71% والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.66% ودبي للاستثمار بنسبة 1.81%، في المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.71% وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.11% وسوق دبي المالي بنسبة 2.56%. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 135 مليون سهم بقيمة 185.7 مليون درهم نفذت من خلال 2532 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 17 شركات واستقرار لأسعار أسهم شركة واحدة.
وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.77% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8636.37 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك والمؤسسات المالية.
وفي المقابل انخفضت البورصة البحرينية انخفاضا طفيفا بنسبة 0.02% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1136.59 نقطة بضغط من قاده قطاع التأمين.
وارتفعت بورصة عُمان بدعم من كافة قادة قطاع الصناعة بنسبة 0.06% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5564.09 نقطة.
ومن ناحية أخرى أظهر تقرير اقتصادي أن سوق الأسهم السعودية لا تزال الأكثر جاذبية بالنسبة إلى شركات الوساطة، إذ استحوذت على 33.6% من مذكرات البحوث التي أجرتها تلك الشركات خلال النصف الثاني من العام الماضي 2011، تلتها الإمارات بنسبة 26.4%.
وقال تقرير شركة المركز المالي الكويتي (المركز) حول مذكرات البحوث التي أجريت على الشركات الخليجية في النصف الثاني من 2011، إن الأسواق الخليجية استقطبت ثقة المحللين، إذ بلغت نسبة توصيات الشراء 59%، والبيع 4%، والاحتفاظ 37%.
ولفت إلى أن أسواق الأسهم الخليجية شهدت مستوى متضائلاً من الاهتمام في النصف الثاني من 2011، مقارنةً بالنصف الأول، قياساً بعدد تقارير الأبحاث الصادرة المعنية بتغطية أسواق الأسهم، إذ أصدرت 15 شركة وساطة 208 مذكرات بحوث حول 113 شركة خلال النصف الثاني، مقارنة بـ480 مذكرة بحث في النصف الأول.
ففي النصف الثاني حصلت 17% من جميع الشركات الخليجية على تغطية أبحاث، وتمثل تلك الشركات 77% من إجمالي القيمة السوقية.
وشكّلت القيمة السوقية للشركات التي شملتها الأبحاث في السعودية 76% من مجموع القيمة السوقية على الصعيد المحلي، تلتها الشركات العُمانية بنسبة 74%، وقطر 72%، والإمارات 64%، والكويت 61 %، والبحرين 10 %.
وكانت قطر أكثر الأسواق الأسهم تفضيلاً في النصف الثاني من 2011، إذ أوصى 71 % من الأبحاث التي غطتها بالشراء، وعلى النقيض من ذلك، كانت غالبية الطلبات في عُمان توصي بالاحتفاظ بنسبة 52%، بينما حصلت الشركات السعودية على توصيات بالبيع بنسبة 7%.
وأشار التقرير إلى أن عدد مذكرات البحوث عن الشركات السعودية (كنسبة مئوية من مجمع التغطية في دول مجلس التعاون الخليجي) زاد من 29 % في الربع الثالث من 2011 إلى 42% في الربع الأخير من العام ذاته، في حين انخفضت مذكرات الأبحاث عن الكويت من 20% في الربع الثالث إلى 8% في الربع الأخير من 2011.
وما زالت البنوك أكثر القطاعات التي تستقطب اهتماماً من الأبحاث بمعدل 64 مذكرة، ومنها 28 مذكرة توصي بالشراء، وأربع مذكرات بالبيع، والبقية توصي بالاحتفاظ، وجاء بعده قطاع الاتصالات الذي حصل على 42 مذكرة بحث.
في غضون ذلك، أبدى المحـللون اندفاعاً نحو قطاع النقل، إذ أوصى 89% من مذكرات البحوث في النصف الثاني من 2011 بالشراء.
واستقطب بنك الخليج الأول على اهتمام شركات الوساطة، وحصل على تغطية من سبع مذكرات بحوث في النصف الثاني من العام الماضي، تلاه شركة المراعي، واتحاد اتصالات، واتصالات السعودية، وأرابتك القابضة بمعدل خمس مذكرات بحوث.
إما عن البورصة المصرية أرجع عدد من المحلليين الماليين الخسائر التي منيت بها البورصة المصرية في تعاملات اليوم، إلى الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة بورسعيد وراح ضحيتها 73 مواطناً إضافة إلى مئات المصابين، إضافة إلى عمليات جني أرباح محدودة.
وتراجع مؤشر «إي جي أكس 30» لأنشط 30 شركة في البورصة، نحو 215 نقطة في بداية تعاملات اليوم، وأغلق المؤشر عند مستوى 4584 نقطة بنسبة تراجع بلغت 2.2%، وأغلق مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إي جي أكس 70» على تراجع نسبته 3.48% ليصل إلى مستوى 445 نقطة، كما تراجع مؤشر «إي جي أكس 100» الأوسع نطاقا، بنسبة 2.86% ليصل إلى مستوى 733 نقطة بعد تراجعه بمعدل 21 نقطة.
ووفقاً لبيانات السوق فقد بلغت قيمة التداولات نحو 592.86 مليون جنيه، وبلغ حجم التداول نحو 172.48 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 35.487 ألف صفقة. وتراجعت أسهم نحو 167 شركة، مقابل صعود أسهم 10 شركات، و5 شركات لم تشهد أسهمها أي تغير.
وقاد قطاع الاتصالات استرداد البورصة لجزء من خسائرها، مستحوذاً على نسبة 19.87 بالماشة من تعاملات اليوم بقيمة 61.91 مليون جنيه. واستحوذت تعاملات المستثمرين الأفراد على نحو 69.18%، مقابل 30.81 بالمائة للمؤسسات. وسيطرت تعاملات المصريين على نحو 76% من تداولات اليوم، و8.95% للمستثمرين العرب، و15.3% للأجانب.
وقال العضو المنتدب لشركه بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار ورئيس الجمعية المصرية للتمويل والاستثمار، محسن عادل، إن ما حدث في جلسة اليوم كان متوقعاً بعد استمرار صعود مؤشرات البورصة خلال الجلستين الماضيتين، وكان من الطبيعي أن تحدث عمليات جني أرباح محدودة على المدى القصير وهو ما حدث اليوم بالفعل.
ولفت عادل إلى أن الاتجاه البيعي الذي سيطر على المستثمرين في بداية الجلسة سرعان ما ما تجاوزه السوق الذي تمكن من أن يسترد جزء كبير من خسائره بعد منتصف الجلسة، خاصة في ظل ضعف حجم التداول.
وربط عادل بين استمرار حالة التفاؤل في تعاملات البورصة وبين الحالة الأمنية والسياسية، مؤكداً أنه لا يمكن توقع أي شيء خلال الفترة القادمة طالما هناك أحداث ساخنة.
وأوضح نائب رئيس شعبة الأوراق المالية، عيسى فتحي، في تصريحات لـ «العربية .نت» أنه بعيداً عن أحداث أمس، فقد كان من المتوقع هبوط السوق، بعد جلستين متتاليتين من الصعود، ولكن التراجع الذي شهدنها اليوم كان أكبر من التوقعات الخاصة بالتراجعات الطبيعية.
وقال إن الخوف الذي سيطر على المستثمرين في بداية الجلسة أفقد المؤشرات ما يقرب من 5%، لكن سرعان ما قلصت البورصة خسائرها إلى نحو 50% فقط، متوقعا استمرار تحسن السوق خلال الفترة القادمة، حيث اقتربت قيمة التداولات من 500 مليون جنيه، وهناك أسهم حققت ارتفاعات قياسية مثل سهم موبينيل الذي هبط إلى 99 قرشا ثم صعد إلى 113 قرشا.
وأشار عيسى إلى أنه من حسن حظ السوق فإنه سيفتح الاثنين القادم، وخلال هذه الفترة سوف تتضح كثير من الأمور التي سوف تدعم مؤشرات البورصة نحو الصعود. ولفت إلى أن قطاع الاتصالات يقود عملية انضباط السوق، حيث يقود الارتفاعات منذ أكثر من أسبوعين.
وقال أحمد عبد الحارث، المدير العام لشركة زيوس للاستثمارات المالية، في تصريحات لـ «العربية نت» إن البورصة تفاعلت اليوم مع الأحداث الدامية التي وقعت أمس، متوقعاً أن يتجاوز السوق هذه الأحداث بعدما صعد خلال الجلسات الثلاث الماضية متأثراً ببيان الحكومة أمام مجلس الشعب.
ولفت عبد الحارث إلى أن تعاملات اليوم شهدت دخول صناديق مصرية، لكن عزف الأجانب عن دخول السوق، وسيطر القلق على صغار المستثمرين الذين فضلوا الاحتفاظ بالأسهم التي في حوزتهم تحسباً لصعود السوق مرة أخرى في نهاية جلسة اليوم.