%12 نمواً في إيرادات «مطارات دبي» خلال 2015

أخبار الإمارات
1 مايو 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
%12 نمواً في إيرادات «مطارات دبي» خلال 2015

2496402920

أفادت مؤسسة «مطارات دبي» في تقريرها السنوي بأنه «بفضل النمو المتواصل في إجمالي أنشطة الطيران، سجلت فئات إيرادات الطيران نمواً قوياً بنسبة زادت على 12% في عام 2015 مقارنة مع العام السابق»، مضيفة أن «15 فئة من الإيرادات غير المتعلقة بالطيران شهدت نمواً تجاوزت نسبته 12% في عام 2015، وأصبحت اليوم تشكل 52% من قاعدة إيرادات مطارات دبي، بينما ارتفعت إيرادات الامتيازات التي تضم امتيازات متاجر التجزئة والمطاعم بنسبة تزيد على 16%».

وذكرت أن «إيرادات الأصول التي تأتي من عمليات تأجير المرافق في مباني مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين والحقل الجوي ومناطق الشحن، سجلت نمواً بنسبة 9% في عام 2015». وأضافت أنها «وقّعت اتفاقية لتمكين شركة عامة مشغلة لعمليات الطيران من بناء منشآتها الخاصة، واستكملنا اتفاقية أخرى لبناء فندق متوسط الفئة في مبنى المسافرين الحالي في (دبي الجنوب)»، مشيرة إلى أنه «منذ افتتاحه قبل 55 عاماً، حقق مطار دبي الدولي نمواً سنوياً بمعدل يزيد على 13%، ومن غير المستغرب أن قصة النجاح المذهلة هذه تواصلت خلال عام 2015، حيث استقبل المطاران معاً أكثر من 78 مليون مسافر».

85 مليون مسافر

وبيّنت المؤسسة أنه «في ضوء التوقعات بنمو الحركة لتتجاوز عتبة 85 مليون مسافر في عام 2016، وأكثر من 100 مليون بحلول عام 2020، تعمل (مطارات دبي) على خطط طويلة الأمد لتوسيع بنيتها التحتية»، موضحة أن «افتتاح (الكونكورس دي) في شهر فبراير 2016، جاء ليؤذن باستكمال الخطة الاستراتيجية 2020، وبرنامج توسعة المطار والحقل الجوي الذي رصد له 28.7 مليار درهم (7.8 مليارات دولار)، وتم إطلاقه في عام 2011، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الدولي من 60 مليوناً إلى 90 مليون مسافر».

وقالت المؤسسة إنه «يجري حالياً تنفيذ مشروع توسعة آخر في مطار دبي لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 26 مليون مسافر بحلول عام 2018، قبل مرحلة التوسعة الثانية التي ستتيح استيعاب النمو المتوقع في قطاع الطيران بدبي في المستقبل».

وأضافت «على مدار الأعوام الـ10 المقبلة، وبوصفه محوراً رئيساً للطيران في دبي، يحتاج مطار دبي الدولي إلى تلبية توقعات المسافرين المتنامية والطلب المتزايد على الطاقة الاستيعابية، الذي يتوقع ارتفاعه إلى 118 مليون مسافر بحلول عام 2023 وتعمل المؤسسة لإنجاز خطط التوسعة هذه».

التوسعات الجارية

وذكرت المؤسسة أن «المرحلة الثانية من مطار آل مكتوم في مدينة (دبي الجنوب) يأتي ليمهد الطريق أمام المشروع الضخم الذي رصدنا له 117.7 مليار درهم (32 مليار دولار) في (دبي الجنوب)، الذي سيتم تحويله إلى أكبر مطار في العالم، بطاقة استيعابية سنوية تفوق 240 مليون مسافر سنوياً، و16 مليون طن من الشحن»، مشيرة إلى أنه «من المرتقب أن يصبح مطار آل مكتوم في مدينة (دبي الجنوب) أكبر وأحدث مطار على مستوى العالم، وستجري عملية التوسعة على مرحلتين متتاليتين، وستشمل المرحلة الأولى مبنيين تبلغ سعتهما الإجمالية 120 مليون مسافر سنوياً، قادرين على استقبال 100 طائرة من طراز (إيرباص إيه 380) العملاقة في الوقت نفسه، وسيمتد المشروع على مساحة إجمالية قدرها 56 كيلومتراً مربعاً».

وبيّنت أنه عقب افتتاح «الكونكورس دي» في شهر فبراير 2016، وانتقال جميع شركات الطيران الحالية إلى المنشأة الجديدة، يجري حالياً تحويل «الكونكورس سي» إلى جزء من «المبنى 3»، بهدف استيعاب عمليات «طيران الإمارات» المتنامية، وسيخضع «الكونكورس سي» لبرنامج تجديد يتضمن مواقف محدثة لاستيعاب أسطول «طيران الإمارات» من طائرات «بوينغ 777» و«إيرباص إيه 380»، وتحديث الصالات.

نظام جديد

وذكرت المؤسسة أنها تعمل حالياً على التجهيز لتطبيق نظام مبتكر لتشغيل المطارات في عام 2016، من شأنه توفير الوظائف والمزايا المحورية اللازمة لتشغيل مطاري «دبي الدولي» و«آل مكتوم»، تتيح تبادل المعلومات التشغيلية، وتحسين الرؤية الإجمالية، وتوافر المعلومات التشغيلية اللازمة للتخطيط والإدارة اليومية، ومن شأن المنصة الجديدة أن تتيح للمشغلين القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة واستباقية على امتداد سلسلة العمليات الكاملة، وتبادل معلومات أغنى بالتفاصيل مثل بيانات المسافرين ومعلومات إجراءات السفر والصعود إلى الطائرات وبيانات الأمتعة.وذكرت أن قطاع الطيران يسهم بنسبة 27% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، وبنحو 19% من فرص العمل، وهي مساهمة تشهد باستمرار نمواً متزايداً بالتزامن مع نمو المؤسسة.

مدينة عالمية

إلى ذلك، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة «مطارات دبي» في مقدمة التقرير: «أسهم الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به إمارة دبي، وسياسة الأجواء المفتوحة التي تنتهجها، وبيئتها الجاذبة للأعمال، والنمو اللافت لشركات الطيران المحلية، وبروز الإمارة كمدينة عالمية رائدة للسياحة والتجارة، في مواصلة الارتقاء بقطاع الطيران نحو آفاق جديدة في عام 2015»، مضيفاً أننا «نجحنا خلال العام المذكور في تحقيق عدد من الأهداف الطموحة، كان من أبرزها الرقم القياسي للمسافرين، الذي ساعدنا على ترسيخ مكانتنا الرائدة كأول مطار على مستوى العالم، من حيث عدد المسافرين الدوليين، واستكمال مشروع (الكونكورس دي) الجديد لافتتاحه بسلاسة وضمن الإطار الزمني المحدد».

وأضاف سموه: «صحيح أن (الكونكورس الجديد) أسهم في توسيع وتحسين مطار دبي الدولي، وكسب الثناء الواسع من قطاع الطيران العالمي، إلا أننا ندرك تماماً حقيقة أن النمو المتواصل يتطلب منا مواصلة التخطيط لتعزيز الطاقة الاستيعابية في كلا مطارينا». وذكر سموه أنه «نظراً للأهمية التي يتميز بها قطاع الطيران بالنسبة لإمارة دبي، كواحد من أبرز ركائز اقتصادنا، وبناء على توقعات النمو الجديدة لعام 2020 وما بعده، والتي تشير بشكل واضح إلى ضرورة تعزيز الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الدولي، والتوسعة السريعة لمطار آل مكتوم في (دبي الجنوب)، ثاني مطارات دبي، فإننا نعمل على إعداد خطة رئيسة تهدف إلى تلبية الطلب المتوقع والارتقاء بمستويات الخدمة وتجربة المسافرين في كلا مطارينا».

وبيّن سموه أنه «في إطار هذه الخطة، سيجري توسيع مطار آل مكتوم في (دبي الجنوب) لاستيعاب 26 مليون مسافر بحلول عام 2018، بينما نعتزم رفع الطاقة الاستيعابية الحالية لمطار دبي الدولي لاستيعاب أكثر من 90 مليون مسافر، دون إضافة أي بنية تحتية جديدة، ويتمثل العنصر الأخير من الخطة الرئيسة في بناء أكبر وأحدث مطار على مستوى العالم على مراحل في منطقة (دبي الجنوب)، بطاقة استيعابية قدرها 240 مليون مسافر، و16 مليون طن من الشحن».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «مطارات دبي»، بول غريفيث: «كان 2015 عاماً حافلاً بالإنجازات، واختتمنا العام بتعزيز موقعنا بتسجيل رقم قياسي قدره 78 مليون مسافر، بمتوسط شهري إجمالي قدره 6.5 ملايين مسافر». وأضاف «حقق مطارنا الثاني، مطار آل مكتوم في (دبي الجنوب)، نصيبه من الأداء المتميز في عام 2015، ففي غضون نحو خمسة أعوام على افتتاحه، ارتقى المطار إلى قائمة أفضل 20 مركزاً دولياً للشحن على مستوى العالم، من حيث أحجام الشحن، مسجلاً 888 ألفاً و 714 طناً في عام 2015».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.