هبوط أسهم اليابان وأوروبا بفعل قوة الين وبيانات ضعيفة

أسواق المال
31 يناير 2017آخر تحديث : منذ 6 سنوات
هبوط أسهم اليابان وأوروبا بفعل قوة الين وبيانات ضعيفة

17

هبط مؤشر نيكاي الياباني أمس، بفعل قوة الين والشركات المالية، في حين قاد تراجع أسهم السلع الأولية، بورصات أوروبا الرئيسة للانخفاض.

فقد انخفض مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية، بفعل قوة الين، التي قلصت توقعات الأرباح لشركات التصدير اليابانية، وهوت أسهم الشركات المالية، بعدما أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد الأميركي نما بوتيرة أبطأ من التوقعات في الربع الأخير.

وتراجع نيكاي 0.5%ليغلق على 19368.85 نقطة، وسط تعاملات ضعيفة.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4 في المئة إلى 1543.77 نقطة، مع تداول 1.53 مليار سهم فقط، وهو أقل مستوى في أسبوعين.

وبلغ حجم التعاملات 1.924 تريليون ين، وهو الأقل أيضاً في أسبوعين.

وفقد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 نسبة 0.4%إلى 13849.28 نقطة.

كم انخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، بفعل تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية، رغم أن الحديث عن صفقات قدم بعض الدعم، حيث ارتفع سهم فودافون نحو 3%.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6%، بعد أن سجل تراجعاً طفيفاً يوم الجمعة الماضي. وعلى الرغم من خسائر المؤشر الأوروبي، إلا أنه ارتفع نحو واحد في المئة منذ بداية الشهر الجاري، ويتجه لتسجيل مكاسب للشهر الثالث على التوالي.

وسجل مؤشرا التعدين والنفط والغاز في أوروبا أكبر تراجع، ونزلا نحو 0.9%لكل منهما، مع هبوط أسعار النفط، وتراجع النحاس من أعلى مستوى في ثمانية أسابيع.

ونزل مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.5%، وكاك الفرنسي 0.3%، وداكس الألماني 0.2%عند الفتح.

مراجعة

بدأت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الياباني أمس اجتماعها الدوري الذي يستمر يومين لمراجعة السياسة النقدية، في ظل توقعات بتحديث توقعات النمو الاقتصادي لليابان مع تعافي الاقتصاد الأميركي وتراجع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى بما يعزز فرص الصادرات اليابانية في الأسواق الخارجية.

ومن المنتظر أن يعدل البنك في تقريره ربع السنوي والمقرر صدوره اليوم، توقعات النمو للعام المالي الجاري الذي ينتهي في 31 مارس المقبل، لتصبح 1٫5 ٪ من إجمالي الناتج المحلي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.