نجمة خط هجوم فريق مانشستر سيتي للسيدات جيورجينا ستانواي تبث رسالة تشجع من خلالها اللاعبات الصغيرات في المنطقة على ممارسة رياضتهن المفضلة

info
منوعات
info9 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
نجمة خط هجوم فريق مانشستر سيتي للسيدات جيورجينا ستانواي تبث رسالة تشجع من خلالها اللاعبات الصغيرات في المنطقة على ممارسة رياضتهن المفضلة

عبرت ستانواي عن سعادتها وفخرها بمبادرة #SameGoals التي أطلقها ناد مانشستر سيتي والهادفة إلى إلهام الجيل القادم من لاعبات كرة القدم الصغيرات
تتلقى جميع الفتيات اللواتي يشاركن في الحملة بنشر أهدافهن عبر منصات التواصل الاجتماعي كرة قدم محدودة الإصدار تقدمها PUMA

مال واعمال – 9 مارس 2021: بثت اللاعبة الإنجليزية ونجمة خط هجوم فريق مانشستر سيتي للسيدات جيورجيا ستانواي رسالة وجهتها إلى لاعبات كرة القدم الناشئات في المنطقة تشجعهن على ممارسة رياضتهن المفضلة.

وتأتي هذه الرسالة التشجيعية تزامنًا مع حملة #SameGoals التي أطلقها النادي، والتي تحتفل بعامها الرابع، وتهدف مبادرة #SameGoals إلى إثراء شغف الجيل الناشئ من لاعبات كرة القدم في مختلف أنحاء العالم برياضتهن المفضلة، ويتلقى جميع اللعبين الصغار وهواة رياضة كرة القدم المشاركين في الحملة كرة قدم خاصة محدودة الإصدار تقدمها علامة PUMA.

وتلعب ستانواي في صفوف فريق مانشستر سيتي منذ ست سنوات، بعد انضمامها إلى النادي حين كان عمرها عامًا، وتشجع ستانواي اللاعبات الصغيرات في دولة الإمارات على ممارسة رياضتهن المفضلة وتحثهن على التواجد في أرض الملعب للاستمتاع بلعب رياضة كرة القدم.
وعلقت اللاعبة الشابة البالغة من العمر 22 عامًا التي تعد من أهم مواهب الرياضة: “أقول للفتيات الصغيرات في المنطقة أن يستمتعن بممارسة رياضتهن المفضل دون النظر إلى العمر أو مستوى المهارة”.

وتابعت: “أقول لهن انطلقن إلى ساحة اللعب والابتسامستانواية مرسومة على وجوهكن، العبن بكرة القدم، وأخص بحديثي اللاعبات الصغيرات، فالمتعة فيما تقمن به أمر أساسي. وبهذه الطريقة تعبر كل منكن عن شخصيتها وما تسعى إلى تحقيقه، ولهذا أقول استمتعن بوقتكن. تعد حملة #SameGoals مبادرة رائعة لأنها المزيد من الفتيات الصغيرات من مختلف أنحاء العالم على استكشاف رياضة كرة القدم موفرة لهن فرصًا متساوية. تواصل المبادرة نموها عامًا بعد عامًا متيحة المجال للمزيد من الفتيات لاكتشاف رياضة كرة القدم”.

ثم أضافت: “وفي حال توفر برنامج شبيه بحملة #SameGoals في قريتي أثناء طفولتي، لشاركت فيه على الفور بسبب حبي الكبير لرياضة كرة القدم، والآن بعد أن أصبحت أنا وزميلاتي لاعبات محترفات، يمكننا الآن المساعدة عن طريق المشاركة في عيادات تدريبية والمساهمة في إغناء شغف اللاعبات الصغيرات في أيام المباريات، أو عن طريق التلفزيون، أو منصات التواصل الاجتماعي، لنواصل العمل على نشر رسالة حب الرياضة وتشجيع الصغار على ممارستها”.

واختمت: “تتميز هذه الحملة الرائعة بأهداف رائدة، وفي نهاية المطاف لو كانت النتيجة تقديم الإلهام حتى لو كان ذلك لفتاة صغيرة واحدة يمكننا القول أن العمل قد تم، أما إلهام الآلاف من اللاعبات الصغيرات في مختلف أنحاء العالم، فذلك الأمر في غاية الروعة”.

وللمشاركة في الحملة ولحصول على كرة القدم، ما على اللاعبات الصغيرات إلا التوجه إلى منصة تويتر أو إنستغرام أو تيك توك، وتحميل الفيديو الذي يصورهن وهن يسجلن هدفًا، أو يحمين المرمى من تسجيل الهدف باستخدام وسم #SameGoals، ويشجع النادي المشاركات على تصوير الفيديو بأسلوب إبداعي باستخدام أي نوع من الكرات.*

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.