“بيئة” والشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي تعتزمان بناء أكبر منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية في الإمارات

info
fbmjo
info24 يناير 2017آخر تحديث : منذ 6 سنوات
“بيئة” والشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي تعتزمان بناء أكبر منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية في الإمارات

Bee'ah Chairman HE Salim Bin Mohammed Al Owais with GII, Shurooq and Att...

أعلنت شركة الشارقة للبيئة “بيئة”، الشركة الرائدة في الشرق الأوسط والحائزة على جوائز في مجال الإدارة البيئية، عن إبرام اتفاقية تعاون في مجال إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
وتأتي الاتفاقية على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي، حيث يتعاون مع “بيئة” كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي، و”آتيرو” المتخصصة في إعادة التدوير.
وتنص الإتفاقية الاستراتيجية على قيام “بيئة” بضخ استثمارات كبيرة في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وأن تحتضن الشركة المتخصصة في مجال الإدارة البيئية منشأة جديدة لهذا الغرض ضمن محطة إدارة النفايات التابعة لها.
وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة “بيئة”، في تعليق له حول هذا التعاون النوعي: “تمثل هذه الاتفاقية مؤشراً على مدى إلتزام “بيئة” بالتعاون مع الشركات الرائدة دولياً في قطاعاتهم، حيث هنالك حاجة ملحة إلى إعادة تدوير الحواسيب والإلكترونيات أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي جعلنا نفكر في آليات جديدة لتدوير الأجهزة الإلكترونية والاستفادة منها، ورأينا بذلك توحيد جهود “بيئة”، و”شروق”، والشركة الإسلامية للإستثمار الخليجي، و”آتيرو” سعياً لتلبية هذا الطلب”.Signing Ceremony between Bee'ah, GII, Attero & Shurooq
قال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”: “تؤكد الاتفاقية على التزام “شروق” بالاعتماد على الابتكار وتطبيقاته بهدف تعزيز مكانة إمارة الشارقة وجاذبيتها في طليعة وجهات الأعمال من ناحية توفيرها لفرص الاستثمار العصرية. ومن شأن إطلاق مشروع إعادة التدوير الإلكتروني دعم وتحفيز التطور الاجتماعي والبيئي والاقتصادي للشارقة”
وأضاف: “تأتي الاتفاقية في الوقت الذي تعمل فيه الشارقة على عدد من المشروعات المبتكرة، والهادفة إلى منح الاستثمار في الشارقة خصائص ومميزات جديدة تلبي تطلعات رجال الأعمال في مجالات الابتكار والإبداع، الراغبين بالاستفادة مما تتيحه تقنيات العصر الحديث، وتأسيس مشروعاتهم على أسس أكثر تقدما من الناحية التقنية تواكب العصر وتخدم مستقبل الإمارة”.
وستعمل “آتيرو ريسايكلينج” الهندية وبدعم من الشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي، على بناء منشآت متكاملة لإعاة تدوير النفايات الإلكترونية، وتحديثها، وتكريرها في مختلف أرجاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بدءاً بالمنشأة الحديثة في الشارقة.
وتعتزم “آتيرو” بناء ما بين ست إلى ثماني محطات في مختلف المواقع خلال فترة العامين إلى الثلاثة أعوام القادمة، باستثمارات إجمالية تصل إلى 200 مليون دولار، حيث تمتلك “آتيرو” خبرة ميكانيكية، ومعدنية، وكيميائية مسجلة كبراءة اختراع.
وتعمل تقنية إزالة المكونات الحصرية من “آتيرو” على استخدام مزيج من عناصر الفصل التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وبالطاقة الميكانيكية، وذلك لإزالة المكونات من ثنائي الفينيل متعدد الكلور وبدرجات إستعادة عالية. بالإضافة إلى أنها تعمل على استخدام أفران الحث الكهربائية الخاصة بها والحاصلة على براءة اختراع لتحسين عملية إزالة الشوائب، وتحسين المحصول المعدني المستخلص.
وتعتبر “آتيرو” شركة معتمدة من قبل مُصنّعي المعدات الأصلية، بما يتيح لهم طلب قطع وبيع منتجات محدثة تحت العلامة التجارية لمُصنعي المعدات الأصلية. ويتم إنجاز عملية إتلاف البيانات وفقاً لأعلى المعايير الدولية المعتمدة في وزارة الدفاع الأمريكية، والمنظمة الدولية للمعايير (آيزو)، والمعهد الألماني للتوحيد القياسي (دي آي إن)، وغيرها.
كما تتيح العناصر الخاصة بشركة “آتيرو” بدءاً بآلية التسعير، ومروراً باستخراج البيانات، ووصولاً إلى الخوارزميات للعاملين في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية تحسين هوامش الربح للمنتجات المحدثة المباعة.
وتستخدم المرافق تقنيات إعادة تدوير مبتكرة تم تطويرها داخلياً في منشآت “آتيرو” في الهند. وتسعى الشركة وبدعم من “بيئة” إلى ضمان معالجة النفايات الإلكترونية بطريقة صديقة للبيئة، وبكفاءة عالية، وبصمة كربونية منخفضة.
كما ستعمل هذه المرافق بجزء صغير من التكلفة مقارنة مع منشآت الصهر التقليدية التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات. وتقدم “آتيرو” خدمات أمن البيانات، وإتلاف البيانات وفقاً لأعلى المعايير العالمية وأكثرها صرامة، والخدمات اللوجستية الخاصة بإعادة تدوير المنتجات، ومنصة التجارة الإلكترونية، وذلك كحلول شاملة مقدمة لموردي النفايات الإلكترونية.
وتشمل النفايات الإلكترونية طيفاً واسعاً من الأجهزة، والمنتجات، والمكونات الإلكترونية، وملحقاتها، والتي يتم التخلص منها بسبب العطل أو الاستنزاف أو القدم. وبلغ حجم النفايات الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي نحو 600,000 طن متري في العام 2015، ومن المتوقع أن يصل إلى 900,000 طن متري بحلول العام 2020، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 7 بالمائة. وتأتي السعودية أولاً بين دول مجلس التعاون على صعيد حجم النفايات الإلكترونية بنحو 330,000 طن متري سنويأً، تليها دولة الإمارات العربية المتحدة بنحو 150,000 طن متري سنوياً.
وقال محمد الحسن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي للشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي، وبانكاج جوبتا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في دولة الإمارات العربية المتحدة: “نحن متفائلون بإبرام اتفاقية إعادة التدوير مع هذه المؤسسات الكبرى، والشركة الإسلامية للإستثمار الخليجي شركة تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً، وتُعنى بالخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتعمل تحت إشراف هيئة الأوراق المالية والسلع، وتلتزم بتقديم حلول إستثمارية متنوعة ومبتكرة.
وأضاف “وتأتي هذه الاتفاقية إنسجاماً مع رؤية الإمارات 2021، وعزم حكومة الإمارات على ضمان التنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وبفضل ما قدمناه من دعم، تحولت شركة “آتيرو ريسايكلينج” إلى أول شركة إدارة نفايات إلكترونية في المنطقة، وباتت عملياتها تشمل كامل مراحل النفايات الإلكترونية، من جمع النفايات، إلى استخلاص المعادن النفسية في الموقع. ويظهر عملنا مع “بيئة” و”شروق” مدى الإلتزام المتواصل لمساهمينا ومستثمرينا البارزين بتقديم فرصة إستثمارية ريادية ومنخفضة المخاطر في مجال إعادة التدوير”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.