المؤشر يستمر بالانخفاض مغلقاً عند مستوى 1939 نقطة والخدمات والعقارات في مقدمة الخاسرين

admin
البورصات العربية
admin22 يناير 2012آخر تحديث : منذ 11 سنة
المؤشر يستمر بالانخفاض مغلقاً عند مستوى 1939 نقطة والخدمات والعقارات في مقدمة الخاسرين

18810f4b55c561444c43c8ad9e22dac914ef4cb81  - مجلة مال واعمالالأسواق العربية
الكويت
قال تقرير أمس ان منسوب السيولة في سوق الكويت للاوراق المالية شهد زيادات معقولة خلال تعاملات الاسبوع الماضي بسبب تحسن معنويات المستثمرين وشهية المخاطرة لديهم نسبيا مع النشاط الجماعي لاغلاقات نهاية العام.
وأوضح التقرير ان المستثمرين يتوقعون اتساع نشاط الصناديق والمحافظ حيث درجت العادة مع نهاية كل فترة مالية التحرك على اغلاق البيانات المالية والاستعداد لبناء مراكز جديدة ما يستتبع وجود نشاط في حركة التداولات زاد من معدلات السيولة الموجهة للبورصة حيث قدر متوسط التداولات بنحو 30 مليون دينار يوميا.
واشار الى ان القوة الشرائية تركزت على شريحة كبيرة من الاسهم المدرجة بدأت على الشركات ذات الاسعار الرخيصة وامتدت الى بعض الاسهم القيادية وسط ترقب لنتائج اعمال الشركات المدرجة للعام 2011 والتي ينتظر ان تكون ايجابية مقارنة بمعدلات الخسائر المحققة في الاعوام الثلاثة الماضية.
واضاف ان ارتفاع حجم السيولة المتداولة في السوق خلال تعاملات الاسبوع الماضي لا يعكس تحسن مناخ الثقة لدى المستثمرين بل جاء بناء على محاولات تغيير المراكز الاستثمارية والشاهد في هذا الخصوص هو التباين الذي ميز مسار حركة التداولات سواء لجهة الاسهم او القطاعات. 
ولفت الى انه كان من الملاحظ خلال تعاملات الاسبوع الماضي استمرار تركيز المستثمرين على الاسهم الرخيصة والتشغيلية خصوصا تلك الشريحة التي بلغت اسعارها معدلات مغرية جدا يعكس التحرك عليها في ظل المستويات المتدنية التي تتداول عليها منذ فترة اقتناصا للفرص.
واضاف ان المحافظ الاستثمارية تسعى الى بناء مراكز مالية يمكن من خلالها تحقيق اغلاقات مالية جيدة وهذا يمكن تحقيقه بالنظرالى حجم الديون والموقف العام لاصول الشركة صاحبت السهم وهذا غير متاح تقريباالا في شريحة الاسهم الرخيصة والتشغيلية.
ورأى ان الاغلاقات السنوية لم تكن الاعتبار الوحيد الذي قاد الى رفع القيمةالسوقية للاصول فالتحرك المضاربي لبعض المجاميع على اسهمهاالتابعة اثر على معدلات التداول ونشاط هذه الاسهم.
واضاف «ربما يكون هناك تحسن في الأداء المالي خصوصا للبنوك إلا ان العوامل غير المباشرة المؤثرة في اتجاه السوق باتت متشعبة أكثر من أي وقت مضى منها الشركات الموقوفة ومستقبلها لجهة موقف هيئة اسواق المال في التعامل مع هذا الملف».
وقال انه «كان للمخاوف من عودة السيولة للانخفاض مع استمرار التذبذب في اسواق المال العالمية خلال عام 2012 وتباطؤ التنفيذ في مشاريع خطة التنمية اثر سلبي حيث تعد جميعها اعتبارات ترفع من مستويات المخاطر التي باتت المحدد الاكبر لتعاملات المستثمرين في سهم دون آخر».

مصر 
أنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي «EGX 30 تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.69%، تعادل 26.8 نقطة، ليغلق عند 3904.09 نقطة، مواصلا صعوده للجلسة الثانية على التوالي. وصعد مؤشر «EGX 70 بمقدار 0.52%، تعادل 2.19 نقطة ليغلق عند 420.45 نقطة.
وسجلت قيمة التداول على الأسهم ما يقرب من 287.118 مليون جنيه بتداول 69.851 مليون سهم من خلال 20.567 ألف صفقة منفذة، وبلغ رأس المال السوقي 308.047 مليار جنيه.
واتجهت تعاملات الأجانب نحو الشراء ليسجلوا مشتريات بقيمة 92.927 مليون جنيه مقابل مبيعات 73.175 مليون جنيه محققين صافي شراء قدره 19.751 مليون جنيه.
واتجهت تعاملات المصريين والعرب نحو البيع، ليسجل المصريين مبيعات بقيمة 188.474 مليون جنيه، مقابل مشتريات بقيمة 183.435 مليون جنيه، محققين صافي بيع قدره 5.039 مليون جنيه، فيما سجل العرب مبيعات بقيمة 25.467 مليون جنيه مقابل مشتريات بقيمة 10.754 مليون جنيه، محققين صافي بيع قدره 14.712 مليون جنيه.
واستحوذ المصريون على 64.77% من التعاملات، بينما استحوذ الأجانب والعرب على 28.93% و 6.31% منها على التوالي. واتجهت تعاملات الأفراد جميعاً نحو البيع ليستحوذوا على 55.5% من التعاملات، فيما اتجهت مؤسسات المصريين والأجانب نحو الشراء، ومؤسسات العرب نحو البيع لتستحوذ المؤسسات جميعاً على 44.49% منها.
وعلى صعيد الأسهم القيادية، فقد ارتفعت جميعها ولم يتراجع منها سوى سهم «البنك التجاري الدولي» بعد أن سجل انخفاضاً قدره 0.98% ليغلق عند 20.24 جنيه. وتصدر الأسهم المرتفعة سهم شركة «أوراسكوم للإنشاء والصناعة» بارتفاع 1.25% ليغلق عند 218.54 جنيه، تلاه سهم «بايونيرز القابضة» بمقدار 5.28% ليغلق عند 2.99 جنيه، ثم سهم «المصرية للمشروعات السياحية» بمقدار 4.97% ليغلق عند 24.27 جنيه.

السعودية
اختلفت آراء محللين بارزين حول نتائج الشركات السعودية للربع الأخير من 2011، لكنهم أكدوا أن السوق يتمتع بعوامل تجعله خيارا مثاليا للاستثمار في ظل متانة العوامل الأساسية وتذبذب الأسواق العالمية.
ورأى المحللون أن نتائج الربع الأخير للشركات السعودية لم تأت وفقا لما كان متوقعا، لكن نتائج الشركات للعام بأكمله سجلت نموا سيدفع السوق إلى موجة صعود قوية خلال الأشهر المقبلة.
وأنهى المؤشر السعودي تعاملات يوم الأربعاء مرتفعا 0.12%عند 6378 نقطة. وفقد المؤشر 0.6% منذ بداية 2102 وحتى اغلاق الأربعاء.
وقال الكاتب الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية عبد الحميد العمري «إن نتائج الشركات حتى الآن جيدة جدا مقارنة مع النمو المسجل في 2010. الأرقام تحسن الصورة الاستثمارية وتعطي ثقة على مستوى السوق.»
وأضاف أن «ارتفاع الربحية وانخفاض مخاطر الاقتصاد السعودي وارتفاع مخاطر الأسواق بالخارج عوامل تعزز وضع السوق كخيار مثالي للاستثمار.»
ورأى رئيس الاستثمار لدى مجموعة بخيت الاستثمارية هشام أبو جامع أن النتائج على مستوى الربع الأخير لم تأت وفقا للتوقعات وأن تأثيرها سيكون محدودا لأن السوق استوعبت تلك النتائج بالفعل واخذتها في الحسبان.
وقال أبو جامع «إن معظم الشركات كانت أرباحها دون المستوى المطلوب في الربع الأخير وبالتالي من المتوقع أن نشهد هدوءا في السوق. لا اتوقع تغيرات كبيرة لان النتائج جرى أخذها في الاعتبار بالفعل.»
ولفت أبو جامع إلى أن من المتوقع أن يكون هناك عمليات إعادة نظر في قطاع البتر وكيماويات لاسيما وأن تصريحات المستثمرين غير مطمئنة وفي ظل وجود أزمة سياسية بالمنطقة.
وكانت «سابك» أكبر شركة بترو كيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية سجلت أرباحا أقل بكثير من توقعات المحللين، إذ إنخفض صافي ربح الشركة 10% في الربع الأخير إلى 5.24 مليار ريال (1.40 مليار دولار) مقارنة مع متوسط توقعات عند 7.1 مليار ريال.
وقال الرئيس التنفيذي لسابك محمد الماضي إن عام 2012 سيكون صورة عكسية لعام 2011 وإن الأوضاع ستشهد مزيدا من التحسن في 2013 وبعده.
ولفت الماضي إلى أنه بالرغم من انخفاض أرباح الربع الأخير فقد سجلت «سابك» نتائج قياسية في 2011 ووصف العام المنصرم بأنه الافضل في تاريخ الشركة من حيث الإنتاج والمبيعات والإرباح.
وقال العمري إن من منظور الأداء السنوي سجلت شركات البتر وكيماويات المدرجة في البورصة نموا بنحو 25% في الأرباح، وهو ما اعتبره أمرا متميزا في ظل اضطراب الأوضاع الاقتصادية العالمية.
واتفق المحللان على أن نتائج القطاع المصرفي جاءت متميزة، إذ توقع أبو جامع أداء أفضل للقطاع في البورصة فيما قال العمري إن نتائج القطاع عكست عدم وجود مخاطر أو مخاوف مما يعزز الثقة بالقطاع وبالسوق بوجه عام.
وأشار العمري إلى أن تلك النتائج ستعزز عودة السيولة الاستثمارية بالسوق، متوقعا أن تتجاوز ثمانية مليارات ريال خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف أن طوال السنوات الثلاث الماضية خرجت السيولة إلى الأسواق العالمية، لكن مع المخاطر التي تحف الأسواق بالخارج ستكون السوق ضمن الخيارات المثالية للمتعاملين.
وتابع أن «خلال 2011 بلغت التوزيعات أكثر من 45 مليار ريال. أي مستثمر ذكي لن يفرط في ذلك.»
وحول المستويات المستهدفة للمؤشر خلال الاسبوع المقبل، قال العمري إن المؤشر صنع دعما قويا عند مستوى 6370 نقطة وإن من المتوقع أن يشهد خلال الأسبوع القادم عودة الاتجاه الصعودي وعودة السيولة لمستويات ثمانية مليارات ريال.
ولم يستبعد العمري ظهور بعض عمليات جني أرباح كما توقع انخفاض نسبة المضاربة وتوجه السيولة نحو الاسهم القيادية بالسوق.

الإمارات
وسط قلق عالمي من تفاقم أزمة الديون في أوروبا بعد خفض التنصيف الائتماني لتسع دول في منطقة اليورو بينها فرنسا وايطاليا واسبانيا تراجع مؤشر سوق دبي لأدنى مستوى في سبع سنوات ونصف وانخفض 1 بالمائة بينما هبط المؤشر العام لسوق أبو ظبي بنسبة 0.7 بالمائة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقادت أسهم الإمارات التراجعات في اسواق الخليج حيث غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات اليوم الأحد وانخفضت سوق الأسهم السعودية بنسبة 0.04% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6492.4 نقطة وسط انخفاض في قيم وأحجام التداولات. 
وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.7% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8638.18 نقطة بضغط من قاده قطاع البنوك والمؤسسات المالية. 
وهبط مؤشر بورصة عمان بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.83% ليغلق عند مستوى 5643.79 نقطة. 
وفي المقابل ارتفعت بورصة الكويت بنسبة 0.32% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 5765.4 نقطة وسط ارتفاع ملموس في قيم وأحجام التداولات. وصعدت البورصة البحرينية بنسبة 0.16% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1134.59 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية.

تنويه
هذه الوثيقة تم إعدادها من قبل شركة بيت الاستثمار العالمي- الأردن (جلوبل) لغايات توفير المعلومة فقط، ولا يجب أن تعتبر بمثابة مشورة و/أو توصية في مجال الاستثمار، كما انه لا يجوز بأي حال من الأحوال إعادة طباعة، أو نشر، أو نسخ، أو توزيع هذه الوثيقة بأي طريقة دون موافقة الشركة الخطية المسبقة. جميع المعلومات والآراء الواردة في هذه الوثيقة قد تم نشرها بحسن نية وقد تم استيفاؤها من مصادر موثوقة، وان الشركة غير مسؤولة عن صحة ودقة المعلومات الواردة أعلاه، حيث أن مخاطر الاستثمار، وبالتالي الأرباح، المتوقعة الواردة في هذا التقرير هي لغايات التوضيح فقط ولا يمكن الاعتماد عليها و/أو اعتبارها كحد أقصى للأرباح/ الخسائر الممكن تحقيقها. كما أن جميع الآراء الواردة أعلاه خاضعة للتعديل دون أي إشعار. وعليه فان أياً من الشركة أو موظفيها لا يتحملا أية مسؤولية عن أي خسارة و/أو ضرر قد ينشئ عن الاستناد لبعض و/أو لجميع المعلومات الواردة في هذا التقرير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.