العراق يريد الاتفاق مع (بي.بي) لانعاش حقل كركوك النفطي

admin
fbmjo
admin18 أبريل 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
العراق يريد الاتفاق مع (بي.بي) لانعاش حقل كركوك النفطي

1  - مجلة مال واعمالقالت مصادر في قطاع النفط يوم الثلاثاء ان شركة (بي.بي) البريطانية تدرس عن كثب مشروعا لتنشيط حقل كركوك النفطي بشمال العراق مع سعي بغداد لتدعيم موقفها في نزاع مع اقليم كردستان شبه المستقل بشأن ملكية الحقول في شمال البلاد.

وزار مسؤولون تنفيذيون من الشركة البريطانية الحقل النفطي العملاق والتقوا بمسؤولين عراقيين في كركوك في نهاية مارس اذار. وجاءت الزيارة بعد أن استشارت وزارة النفط العراقية شركة (بي.بي) بشأن الحقل المتقادم الذي يشهد تراجعات هائلة.

وقال مصدر في الصناعة “بي.بي تنشط في دراسة حقل كركوك شريطة أن يكون مجديا اقتصاديا… لكنها في مرحلة مبكرة جدا.. لا توجد مفاوضات.”

ويزور حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لندن هذا الاسبوع للمشاركة في مؤتمر للطاقة لكن المصدر قال انه ليس من المقرر أن يلتقي الشهرستاني بمسؤولين كبار من (بي.بي).

وأحجمت (بي.بي) عن التعقيب.

ويقول دبلوماسيون غربيون ومصادر بقطاع النفط العراقي ان بغداد تريد أن تعمل الشركة البريطانية في شمال العراق للرد على اتفاق أبرمته شركة اكسون موبيل الامريكية العملاقة في الاونة الاخيرة للعمل في كردستان.

ويدور نزاع منذ وقت طويل بين حكومة اقليم كردستان وبغداد بشأن النفط وملكية الاراضي.

وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط العراقي “الحكومة المركزية أدخلت عنصرا جديدا.. عنصر بي.بي وهو ما يرفع مستوى الخلاف بشأن كركوك.”

وغضبت بغداد بشدة العام الماضي حين أعلنت اكسون موبيل عن اتفاق للتنقيب أبرمته مع الاكراد. وتعتبر بغداد أي عقود نفطية تبرم مع حكومة كردستان مخالفة للقانون وهددت باستبعاد اكسون من أي اتفاقات مستقبلية واعادة النظر في دورها في حقل غرب القرنة 1 النفطي في جنوب البلاد.

وتتمتع (بي.بي) بوضع قوي في جنوب العراق. فقد كانت أول المبادرين حين فتحت بغداد الطريق لشركات النفط الاجنبية عام 2009 حيث حصلت على عقد لتطوير حقل الرميلة العملاق أكبر حقل منتج في العراق بمشاركة شركة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) الشريك الاصغر.

وقالت مصادر بالصناعة انه لهذا السبب لن تقدم الشركة البريطانية على العمل في كردستان في الوقت الذي يدور فيه نزاع بين الحكومة المركزية وأربيل.

وحذر الاكراد شركات النفط الدولية من توقيع اتفاقات مع بغداد لتعزيز انتاج كركوك.

ويقال ان الحكومة البريطانية تؤيد اضطلاع (بي.بي) بدور في كركوك.

لكن المصدر قال ان أي تحرك لشركة (بي.بي) في شمال العراق سيكون على اسس تجارية خالصة وليس لاسباب سياسية.

وهبط انتاج كركوك الى 280 ألف برميل يوميا من 900 ألف برميل يوميا في 2001 بعد حقنه بالمياه والقاء خام ومشتقات غير مرغوبة في الحقل على مدى سنوات.

وقالت المصادر ان المسؤولين العراقيين يريدون أن تعمل (بي.بي) على وقف التراجع في الحقل الذي يبلغ عمره 77 عاما ثم ترفع طاقته الى 600 ألف برميل يوميا في غضون خمس سنوات.

من بيج ماكي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.