السعودية تأمل في الوصول إلى مستويات عالمية في كفاءة الطاقة بحلول عام 2022

admin
منوعات
admin4 فبراير 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
السعودية تأمل في الوصول إلى مستويات عالمية في كفاءة الطاقة بحلول عام 2022

water1 - مجلة مال واعمالكشف مسؤول سعودي رفيع بمجال الطاقة في السعودية عن عزم بلاده النظر في تزايد استهلاك الطاقة في المملكة، عبر النظر في سياسات كفاءة الطاقة، وهذا الموضوع تحديدا سيكون على طاولة حوار بمشاركة عالمية، للنظر في سياسات كفاءة الطاقة بالنظر إلى أهميتها كونها الضابط الأساسي لمعدلات استهلاك الطاقة.

وقال الدكتور نايف العبادي مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة المنبثق عن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، لـ«الشرق الأوسط»، بأنه مع تزايد استهلاك معدلات الطاقة على المستوى المحلي، وجب القيام بدور هام وآني للنظر في تلك المعدلات لاستهلاك الطاقة، عبر وجود كفاءة بها، كونها تمثل معيارا هاما ودورها كبير في تخفيض استهلاك البترول والغاز اللذين يمثلان أهم مصدرين للطاقة.

وكشف المسؤول عن كفاءة الطاقة أن المملكة تسعى إلى الوصول إلى مستويات عالمية خلال الـ10 أعوام المقبلة، تتعلق بكفاءة الطاقة بها، على أن تلامس المستويات العالمية التي لا تحدد بأرقام على حسب وصفه.

وأضاف العبادي أن مواضيع خفض استهلاك الطاقة ستكون مدار حديث من قبل خبراء عالميين منتصف الأسبوع الجاري في مجال الطاقة للنظر في كون تلك السياسات لها دور في كفاءة الطاقة وتشكيلها، إضافة إلى مشاركة سعودية في هذا التجمع.

وبين العبادي، أن من باكورة أعمال المركز السعودي لكفاءة الطاقة إقامة ورشة عمل «كفاءة الطاقة 2012»، والتي ستبحث دور كفاءة الطاقة في تشكيل سياسات الطاقة في المملكة، مع إشارته إلى إمكانية قيام هذا التجمع بصفة دورية سنوية. وتطرق إلى أن تلك الورشة ستحظى بمشاركة عالمية عبر مشاركة «المختبرات الوطنية للطاقات المتجددة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية» بهدف الوصول إلى صيغة محددة وتشكيل سياسات للطاقة.

وأشار مدير المركز السعودي لكفاءة الطاقة إلى أن الهدف من بحث هذا الموضوع معرفة ما يمكن أن تساهم به كفاءة الطاقة في تشكيل سياسة الطاقة في أي بلد، مبينا أنه سيتم عرض سياسات الطاقة بهدف إمكانية تطبيقها عند استخدام الطاقة في القطاعات السكانية والحكومية والصناعية.

وذكر العبادي بأن المعدلات التي يمكن الوصول إليها عبر استخدام كفاءة الطاقة تحددها معايير تتعلق بالتقنيات المستخدمة، والتطبيق، إضافة إلى القطاع الذي يتم استخدام الطاقة به.

وبين أن المستويات العالمية لكفاءة الطاقة لا تقاس بالأرقام، وترتبط بشكل مباشر بالناتج القومي للدولة، إضافة إلى وجود اختلاف في نوعية القطاعات التي يتم استخدام الطاقة بها.

ولفت الدكتور نايف العبادي إلى أن المركز انتهج خطة ومنهجا يتعلق بالبدء في بأعمال توعوية عبر استهداف طلبة المدارس والشباب عبر جهات الراعية لهم، إضافة إلى كبار الموظفين في القطاع الخاص، بالتعريف بأدوات ترشيد الطاقة، على أن يتم البدء بالقطاع السكني، ويتركز أيضا على التعرف على أنظمة التكييف.

أتى حديث الدكتور العبادي على هامش إقامة ورشة عمل تنطلق منتصف الأسبوع الحالي ويبحث خبراء ومختصون سبل تعزيز رفع كفاءة الطاقة في المملكة وتنطلق الورشة بحضور خبراء ومختصين في شؤون الطاقة لبحث ومناقشة موضوعات كفاءة الطاقة وأهميتها، ودورها في تشكيل سياسات الطاقة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب التوعية وتثقيف المعنيين في القطاع الحكومي والخدمي وقطاع الأعمال والمرافق والبناء والتشييد.

وتستقطب الورشة التي ينظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على مدى 3 أيام إلى جانب الخبراء الدوليين في مجال الطاقة من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، خبراء محليين من كبار المسؤولين الحكوميين والباحثين في الجامعات السعودية ومراكز البحوث وأصحاب الشركات الفاعلة في قطاع الطاقة.

وسوف تناقش ورشة العمل موضوعات وقضايا هامة في مجال كفاءة الطاقة من خلال عدة محاور رئيسية تشمل: كفاءة الطاقة في السعودية، برامج كفاءة الطاقة في قطاع المرافق، مواصفات ومعايير كفاءة استخدام الطاقة، الفرص المتاحة لحفظ الطاقة في قطاع الصناعة، كفاءة الطاقة في المكيفات والمباني.

وتوفر ورشة عمل كفاءة الطاقة الفرصة للمشاركين للاستفادة من الخبرات العالمية في مجال كفاءة استخدام الطاقة مما يساعد على تنفيذ تقنيات رفع كفاءة استخدام الطاقة بالمباني والصناعة والقطاعات الأخرى، والمساعدة على الاستغلال الأمثل للوقود في المملكة.

وسيتمكن المشاركون والحضور أثناء الفعاليات من تكوين نظرة عامة وشاملة لكافة القضايا الرئيسية حول كفاءة الطاقة، والمحافظة على الطاقة في المرافق السكنية والصناعية والنقل وقطاعات الخدمات الأخرى، وتوضيح الفوائد المترتبة من تنفيذ تدابير حفظ الطاقة على خفض التكاليف، فضلا عن تقديم الحلول ذات الفعالية في مجال كفاءة الطاقة والمطبقة في بعض دول العالم، ومعرفة المعوقات والصعوبات التي تعترض هذا المجال.

ومن المقرر أن يعقد المركز السعودي لكفاءة الطاقة في اليوم الأخير من الورشة برنامجا تدريبيا يسلط الضوء من خلاله على أهمية استخدام البرمجيات المناسبة التي تساعد مصممي المباني والمنشآت في اتخاذ القرار المناسب لتوفير الطاقة، حيث سيخصص هذا البرنامج التدريبي لبعض منسوبي الجهات المشاركة في المركز والمكاتب الهندسية والجهات ذات العلاقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.