أسعار النفط ترتفع مع تزايد الثقة في أوبك

2017-03-02T11:07:35+02:00
طاقة و نفط
2 مارس 2017آخر تحديث : منذ 6 سنوات
أسعار النفط ترتفع مع تزايد الثقة في أوبك
630

اقتربت أسعار النفط العالمية من 57 دولارا للبرميل خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع ازدياد الثقة في التزام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتخفيضات الإنتاج.

وارتفع سعر مزيج برنت القياسي خلال التعاملات بنحو 0.4 دولار ليصل إلى 56.9 دولارا للبرميل، في حين زاد سعر الخام الأميركي نحو 0.3 دولار ليصل إلى 54.3 دولارا للبرميل.

وأظهر مسح أجرته وكالة رويترز للأنباء ارتفاع التزام منظمة أوبك باتفاق خفض الإنتاج إلى نحو 94% في شهر فبراير/شباط. وأبرز الملتزمين بالتخفيضات السعودية وأنغولا، وفقا للمسح.

وكانت أوبك ومصدرون آخرون أبرزهم روسيا، قد اتفقوا أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا، للحد من المعروض الفائض الذي يضغط على الأسعار.

وبدأ سريان الاتفاق في الأول من يناير/كانون الثاني 2017 ويستمر ستة أشهر، وحصة أوبك من هذه التخفيضات هي 1.2 مليون برميل يوميا.

الإنتاج الروسي

وقالت مصادر إن روسيا تواصل أيضا خفض إنتاجها، حيث بلغ في فبراير/شباط نحو 11.1 مليون برميل يوميا. وروسيا هي أكبر منتج للنفط في العالم في الوقت الراهن، والسعودية هي أكبر مصدر له.

وتنظر أسواق النفط نظرة إيجابية إلى اتفاق أوبك والمصدرين الآخرين، بالرغم من تزايد المخاوف في الفترة الأخيرة بشأن عودة النشاط في قطاع النفط الصخري الأميركي العالي التكلفة بعد أن تحسنت الأسعار.

وقد زادت شركات النفط الأميركية عدد الحفارات التي تشغلها الأسبوع الماضي، للأسبوع السادس على التوالي، وفقا لبيانات شركة بيكر هيوز.

وأظهر مسح أجرته رويترز وشمل 31 محللا وخبيرا اقتصاديا، أن نمو إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة قد يمنع أسعار النفط من الارتفاع فوق مستوى ستين دولارا للبرميل بنهاية عام 2017، حتى إن مددت أوبك اتفاق خفض الإنتاج واستمر تحسن الطلب العالمي.

وتوقع المحللون أن يبلغ متوسط سعر مزيج برنت 57.5 دولارا للبرميل هذا العام.

من جانب آخر، قال وزير النفط النيجيري إيمانويل إيبي كاتشيكو اليوم إن أعضاء منظمة أوبك عليهم أن يخفضوا تكاليف الإنتاج للتنافس مع منتجي النفط الصخري بشكل أفضل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.