73% من سكان الإمارات على دراية بالمبادرات الحكومية التي ترسخ التضامن مع أصحاب الهمم

آخر تحديث : الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 10:47 صباحًا
73% من سكان الإمارات على دراية بالمبادرات الحكومية التي ترسخ التضامن مع أصحاب الهمم
  • تعد الدراسة أول بحث شامل بالنسبة لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية على مستوى منطقة الخليج
  • يساهم الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 في نشر الوعي بالنسبة لأصحاب الهمم
  • 73 بالمائة من سكان الإمارات يرون أن للحكومة دور كبير فيما يتعلق بالقضايا الخاصة بذوي الإعاقة
  • 87 بالمائة من السكان يرون أنه من الممكن إنشاء صداقات بين أشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية وغيرهم

كشفت دراسة جديدة عن أن 73% من السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، يؤمنون بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة في سبيل توفير الفرص المناسبة لإندماج أصحاب الهمم بالمجتمع، والدور الفعال الذي تقوم به حكومة الدولة في اتخاذ القرارات المناسبة لنشر ثقافة التكاتف والتضامن بين الجميع، مقابل 46 بالمائة فقط من الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة في في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبينما تجري التحضيرات لاستضافة الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، أكبر حدث إنساني ورياضي في العالم، أكد 76 بالمائة من سكان دولة الإمارات، بأنهم على دراية بالمبادرات الحكومية التي تتعلق بذوي الإعاقة، مقابل 65 بالمئة في كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولقد تم استعراض نتائج الدراسة التي نفذتها شركة “نيلسن” في مؤتمر “قمة الألعاب التضامنية” والتي أقيمت بمناسبة تبقي 100 يوم على انطلاق الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019.

وتعد الدراسة التي نفذت بناءً على طلب اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 والمكتب الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وتهدف إلى تقديم فهم أفضل لنظرة المجتمع تجاه ذوي الإعاقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكشفت نتائج الدراسة أيضًا أن الإمارات تحتل مكانة بارزة فيما يتعلق بوعي المجتمع حول مسألة الإعاقة، حيث أفاد 87 بالمائة من سكان الإمارات أنهم واثقون من إمكانية تكوين الصداقات بين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية وسواهم، مقابل 78 بالمائة من الأشخاص في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتعد نتائج هذه الدراسة بالغة الأهمية، خاصة وأن الإمارات ليس مكانًا لإقامة الإماراتيين فقط، وإنما هناك أعداد كبيرة من الوافدين، حيث يوجد في الدولة أكثر من 200 جنسية مختلفة من أرجاء العالم.

ويرى حوالي 68 بالمائة من الأشخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحوالي 67 بالمائة منهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن ذوي الإعاقة الذهنية قادرون على ممارسة الرياضات ضمن فرق تجمع بينهم وبين آخرين من دون إعاقة ذهنية، وذلك تأكيدًا على أهمية الرياضات التضامنية، التي تمثل برنامجًا يهدف للتخلص من الأفكار السائدة عن الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، ويشجع الأفراد من ذوي الإعاقة الذهنية وسواهم على التفاعل والتواصل فيما بينهم أثناء المشاركة في التدريبات والمنافسات.

كما وتشهد دولة الإمارات في كافة أرجائها حالة من الثقة الشاملة بإمكانية توفير الاستقلالية لأصحاب الهمم وتمكينهم في المجتمع، حيث يرى 62 بالمائة في دولة الإمارات، أن الأشخاص من ذوي الإعاقة قادرون على وضع قرارتهم بأنفسهم، مقابل 55 بالمائة من الأشخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويؤكد معظم السكان في دولة الإمارات أن أفراد المجتمع منفتحون على الاندماج والتضامن مع أصحاب الهمم، ويعتقد أقل من واحد من ثلاثة (23 بالمائة) أن سلوك الطلاب والموظفين والسكان المجاورين يمنع انتشار التضامن في المجتمع.

ويتضح الدور البارز الذي تساهم به الرياضات في الإمارات بشكل عام قبل فترة قليلة على انطلاق الألعاب العالمية، حيث أفاد المربون وأولياء الأمور أن هناك تغيير إيجابي ملحوظ فيما يتعلق بالتفاعل مع الآخرين، وهناك زيادة عامة بالإحساس بالسعادة والفخر بسبب المشاركة في الرياضة. وأشار أولياء الأمور أن أبناءهم يشعرون بأنهم أفراد مشاركون ومتضامنون ومرحب بهم في الفرق الرياضية.

وسيتم إجراء دراسة شاملة خلال فترة انعقاد الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 في شهر مارس القادم، حيث ستتضمن مقابلات مع الخبراء والمتخصصين، وذلك لتسليط الضوء على نتائج الأبحاث والدراسات واقتراح الخطوات التالية فيما يتعلق بتوصيات السياسة المتبعة في الدولة. وتبذل اللجنة المنظمة قصارى جهدها لإحداث التغيير اللازم في التصورات والأفكار السائدة فيما يتعلق بأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، كما تأمل أن تساهم الألعاب العالمية في إحداث تغيير إيجابي واضح على المدى الطويل في كافة أرجاء المنطقة.

وبهذه المناسبة صرحت تالا الرمحي، الرئيس التنفيذي للإستراتيجية للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019: “باعتبارها أول دراسة شاملة للأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية، تؤدي دراسة نيلسن دورًا محوريًا في مساعدتنا على ضمان وضع نسب دقيقة تطلعنا عن نظرة المجتمع تجاه ذوي الإعاقة على مستوى منطقة الخليج لإيجاد حلول جذرية وطويلة الأمد لتغير النظرة السائدة حول أصحاب الهمم في المنطقة”.

وأضافت، بقولها: “يعد الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، ركيزة أساسية في إرساء مبادئ التفاهم والتسامح والاندماج في جميع أنحاء المنطقة “.

يشكل الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، جزءًا من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم دمج أصحاب الهمم في المجتمع لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كما ستكون الألعاب العالمية التي تقام في أبوظبي 2019 من 14 وإلى 21 مارس، الحدث الرياضي الأكثر وحدة وتضامنًا في تاريخ الأولمبياد الخاص، من خلال تقديم تجربة شاملة ومتكاملة لأكثر من 7500 رياضي من 192 دولة للمشاركة في الأولمبياد الخاص. ومن المتوقع أن يشكل الحدث تجربة مذهلة لا تنسى بالنسبة لكافة أفراد المجتمع من أصحاب الهمم وزملائهم الآخرين.

2018-12-04 2018-12-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info