خلف الحبتور «أفضل مستثمر سياحي عربياً»

سياحة
2 سبتمبر 2015آخر تحديث : منذ 9 سنوات
خلف الحبتور «أفضل مستثمر سياحي عربياً»

228

كرّم المركز العربي للإعلام السياحي مؤسّس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، في حفل أقيم في العاصمة العمانية مسقط أول من أمس، عبر منحه جائزة «أفضل مستثمر سياحي في الوطن العربي» في الدورة السابعة لجوائز الإعلام السياحي العربي تقديراً لعمله في مجال المشاريع السياحية العملاقة، وقد تسلّم سلطان الحبتور، رئيس الحبتور للسيارات، الجائزة نيابة عن رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور.

وقال الحبتور إنه يسعدني أن أحصل على هذه الجائزة، وتُظهر الاستثمارات التي أوظّفها في دبي التزامي تجاه بلدي وعُمرانها، مضيفاً أن الإمارات هي منبع النمو. ووظّف رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور استثمارات كبيرة في قطاع السياحة في دبي. ويملك حالياً 4 فنادق في المدينة، ويعمل على بناء معلم جديد هو الحبتور سيتي التي تعد مدينة متكاملة تضم ثلاثة فنادق تابعة لعلامات تجارية عالمية، فضلاً عن 3 أبراج سكنية فخمة على ضفاف قناة دبي المائية، كما يقدّم المجمع أول عرض مسرحي مائي دائم من إنتاج مجموعة «دراغون» الرائدة في الإبداع الثقافي في العالم. يُقام العرض المسرحي الفريد من نوعه في مسرح تم بناؤه خصيصاً لهذا الغرض، وتتّسع لـ1400 مقعد.

وأوضح الحبتور أن مسرح دراغون سيستقطب عدداً كبيراً من المقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم، إنه عرض ضخم ومدهش. وقال إن مجمع الحبتور سيتي سيتحول إلى معلم أساسي، فهو مدينة في قلب المدينة، ويجمع تحت سقف واحد كل ما يمكن أن يحلم به المقيمون والزوار، وليس هناك ما يضاهيه في أي مكان آخر.

ويعمل الحبتور أيضاً على بناء مجمع للفروسية في دبي لاند يحمل اسم منتجع ونادي الحبتور بولو، حيث يشكّل فندق سانت ريجيس المحور الأساسي فيه، فضلاً عن ذلك يجري العمل على تشييد فندق متروبوليتان جديد في أم سقيم.

المركز

وتأسس المركز العربي للإعلام السياحي في القاهرة عام 2007 من قبل مجموعة من قادة الإعلام العربي بهدف تشجيع السياحة في الوطن العربي وتسويق المعالم السياحية العربية. يتم اختيار الفائزين بالجائزة من بين مجموعة أسماء ترشحها لجنة الاختيار المؤلفة من أكاديميين وخبراء في قطاع السياحة وصحافيين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.