«الصناعة والتجارة»: لن نتهاون مع المتلاعبين بالأسعار

admin
تحت المجهر
admin22 يونيو 2014آخر تحديث : منذ 10 سنوات
«الصناعة والتجارة»: لن نتهاون مع المتلاعبين بالأسعار

أكد وزارة الصناعة والتجارة والتموين على لسان الناطق الاعلامي في الوزارة ينال البرماوي أنها اتخذت كافة الاجراءات اللازمة للمحافظة على استقرار السوق وعدم ارتفاع الاسعار خلال شهر رمضان المبارك الذي يصادف الاسبوع المقبل.
واكد البرماوي ان الوزارة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني تولي اهمية قصوى للمحافظة على الاسواق من خلال توفير مختلف السلع الغذائية خاصة الاساسية منها وان تكون اسعارها في متناول الجميع والحيلولة دون ارتفاعها بشكل غير مبرراو مبالغ فيه.
وقال انه تم اتخاذ كافة الترتيبات لتعزيز المخزون الاستراتيجي من كافة السلع الغذائية استعدادا للشهر الفضيل الذي يشهد عادة ارتفاعا في معدلات الاستهلاك اضافة الى تلبية حاجة الطلب المحلي المتزايد نتيجة لاستضافة المملكة لعدد كبير من اللاجئين السوريين والذي يقدر عددهم بحوالي 1.4 مليون نسمة يشكلون ما نسبته 10% من سكان الاردن.
وقال ان الدراسات المكثفة التي تقوم بها الوزارة حاليا لأوضاع السوق ورصد أسعار السلع اظهرت ان الاسعار بشكل عام تميل الى الاستقرار وبعضها شهد انخفاضا واضحا خلال الاسبوع الماضي ومن ذلك الخضار والفواكه والدجاج وبعض اصناف اللحوم مشيرا الى دراسة مقارنة لاسعار 61 سلعة تم رصدها للأسبوع الأول من شهر6/2014 مع الأسبوع الثاني من الشهر نفسه اظهرت انخفاض واستقرار اسعار 84% من السلع الغذائية» كما اظهرت الدراسات انخفاض 64% من اسعار السلع الغذائية حاليا مقارنة بالفترة التي سبقت حلول شهر رمضان المبارك من العام الماضي متوقعا ان تحافظ الاسعار على نفس المستوى للفترة المقبلة وربما انخفاضه وخاصة مع ارتفاع كميات الانتاج المحلي منها مثل الدجاج والخضار .
واكد استعداد الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والتموين بالتعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة لمعالجة اي معيقات تواجه المستورديين حيث تم مؤخرا مخاطبة الجهات المعنية لتسريع اجراءات التخليص على السلع الغذائية واعطائها الاولوية في هذه الفترة التي تسبق حلول شهر رمضان المبارك.

*مخزون المملكة من المواد الأساسية والرمضانية يكفي شهوراً وبكميات
تزيد عن الحاجة
بحسب الدراسات التي قامت بها وزارة الصناعة والتجارة والتموين فقد تبين ان هناك انتاجا من الدجاج الطازج بشكل يومي (500) طن والانتاج المتوقع خلال شهر رمضان:( 800) طن أي بزيادة مقدارها (300) طن مما يشير الى انخفاض اسعارها لزيادة المعروض منها مقابل الطلب المتوقع .
وتقوم مسالخ عمان بذبح (30) ألف طيريومياً ، مرشحة للزيادة في رمضان وهذا يشير الى استقرار على الأسعار في الفترة الحالية مع توقع بالانخفاض في الأسعار نتيجة لزيادة الكميات المنوي ذبحها.
وأما عن الدجاج المجمد بكافة انواعه الكميات المتوفرة من دجاج ساديا ودجاج سيرا المستورد بحدود (3000) طن وهي كميات كافية للفترة الحالية ولشهر رمضان بأسعار للمستهلك تتراوح ما بين (175 – 180) قرشا للكيلو والكميات المتوفرة من الدجاج المجمد دوكس (3000) طن وبسعر الكيلو الواحد (200 – 220) للمستهلك / مع التحضير الان لعمل عروض خاصة في شهر رمضان الفضيل.
مشيرا الى ان الاسعار في المؤسسة الاستهلاكية المدنية تبلغ 165 قرشا للكيلو وهناك عروض تعلن عنها المولات والمحلات التجارية الكبرى اقل من ذلك بالنسبة للدواجن المجمدة .
واما اللحوم الطازجة فقد اشارت الدراسة الى توفر لحوم الابقار الطازجة بكميات حيث يتم ذبح ما معدله (350) عجلا اسبوعياً، مرشحة للزيادة حسب معطيات السوق , واما الأغنام الطازجة يتم ذبح ما معدله (1000) رأس اسبوعياً.
وعن الخضار الطازجة فان الكميات حسب بيانات سوق الخضار المركزي في زيادة مستمرة والاسعار في انخفاض مستمر حسب توقعات السوق.
وتشير الدراسات الى توفر كميات كيرة من المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية حيث تكفي
مادة السكر تكفي لمدة خمسة أشهر و سبعة أيام , ومادة الأرز تكفي لمدة خمسة أشهر و أربعة أيام , و مادة حليب البودرة تكفي لمدة ثلاثة أشهر و 10 أيام , والمواد المتبقية من الحمص والعدس والفول والزيوت النباتية وضعها آمن وضمن المددة الكافية .

خطة رقابية مكثفة ستعمل عليها وزارة الصناعة والتجارة لمنع الممارسات الخاطئة والتلاعب بالأسعار
وقامت وزارة الصناعة والتجارة بتقسيم الخطة الرقابية خلال شهر رمضان الى مرحلتين الاولى منها تبدأ من 1 رمضان ولغاية 20 رمضان وستشمل تكثيف الرقابة على محلات بيع الخضار والفواكه للتأكد من التزام التجار بالأسعار المعلنة أو المحددة , و التركيز على وفرة وأسعار المواد الغذائية الاساسية الرمضانية ومراقبة اسعارها , وتكثيف الرقابة على المخابز من حيث توفر الخبز العربي الكبير ومدى التزام المخابز والتقيد بأسعار القطايف المحدد سعرها.
وتكثيف الرقابة على المحلات والمولات التي تقوم بعمل عروض على المواد الغذائية للتأكد من التزامها بذلك، والتنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء بخصوص صلاحية المواد للاستهلاك البشري ومتابعة مخزون المواد الاساسية من خلال نظام الانذار المبكر والمستوردين.
و إصدار النشرة الاسترشادية لأسعار المواد الغذائية والرمضانية على موقع الوزارة والصحف بشكل مستمر, و التدخل للحد من المغالاة في الاسعار وتحديد سقوف سعرية لأي مادة في حال ثبوت ارتفاع اسعارها وبصورة غير مبررة استنادا لقرار مجلس الوزراء رقم 387 تاريخ 11/1/2011.
واما المرحلة الثانية ستبدأ من 20 رمضان ولغاية عيد الفطر السعيد حيث تشمل الاستمرار في الإجراءات المتبعة في المرحلة الاولى, وتكثيف الرقابة على محلات الالبسة والمفروشات من حيث إعلان الاسعار والتقيد بالأسعار المعلنة , و التركيز على المحلات التي تقوم بعمل تنزيلات وعروض للتأكد من حقيقتها ومدى تقيد المحلات بالمدة المحددة للتنزيلات والعروض ,و التركيز على محلات بيع الحلويات والسكاكر والتأكد من ضرورة بيان أوزان الحلويات والمعبأة ضمن باكيتات ومدى مطابقة الاوزان وتقيد المحلات بالسعر المعلن , و التركيز على المطاعم التي تعمل بعد الافطار وخصوصاً المطاعم الشعبية للتأكد من مدى التزامها بالأسعار المعلنة.

آلية الرقابة:
تنظيم عمل مراقبي الاسواق ميدانيا» وترتيب جولات صباحية ومسائية، و تلقي شكاوى المواطنين والتحقيق بها على هاتف 5661176 من الساعة العاشرة صباحا» ولغاية الساعة السابعة مساءا»وعلى موقع الوزارة الالكتروني (www.mit.gov.jo) او صفحة الوزارة على الفيس بوك ( facebook.com/mit.gov.jo ) .
وكما سيتم ارسال رسائل قصيرة توعوية SMS للمواطنين ونشر الاسعار الاسترشادية في مختلف وسائل الاعلام والموقع الالكتروني للوزارة وصفحتها على الفيس بوك.
وابدى ممثلو القطاع الخاص التزامهم بالمحافظة على استقرار الاسعار وعدم رفعها خلال شهر رمضان المبارك وخاصة مع توفير كميات كبيرة من مختلف السلع .
وقالوا ان جميع السلع الغذائية متوفرة وخاصة اللحوم والدجاج والخضار والارز وغيرها.
وحضر اللقاء رئيس غرفة تجارة عمان ومدير سوق الخضار المركزي وممثلين عن غرف الصناعة والتجارة ونقيب المواد الغذائية وعدد من التجاروالمستوردين .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.