التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بالجلطة والسرطان

admin
صحة
admin15 يونيو 2012آخر تحديث : منذ 12 سنة
التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بالجلطة والسرطان

التدخين  - مجلة مال واعمالقالت دراسة تتبعت أحوال أشخاص على مدى حوالي 20 عاما في الصين أن الأشخاص المعرضين بشكل منتظم للتدخين السلبي أكثر عرضة لمخاطر الوفاة بالجلطات وانتفاخ الرئة وكذلك أمراض القلب وسرطان الرئة.

وكشفت دراسات عديدة أن غير المدخنين الذين يستنشقون دخان التبغ بصورة منتظمة تزيد لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو أنواع معينة من السرطان لكن الارتباط بالجلطات وانتفاخ الرئة كان أضعف نسبيا.

والنتائج التي نشرت في دورية الصدر الطبية لم تثبت بشكل قاطع أن التدخين السلبي هو المتهم لكن الباحثين تمكنوا من رصد بعض العوامل الرئيسية الأخرى مثل عمر الشخص والتعليم والعمل وضغط الدم ومستويات الكولسترول.

وكتب ياوخه الذي أشرف على الدراسة وزملاؤه من المستشفى العام التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني في بكين أظهرت هذه الدراسة علاقة الاستجابة للجرعة بين التدخين السلبي والوفيات المرتبطة بالتبغ.

واستندت نتائج الدراسة على 910 بالغين جرت متابعتهم على مدى نحو 20 عاما.

وفي البداية قال 44% إنهم يعيشون مع مدخن في حين قال 53% إنهم يستنشقون الدخان السلبي في العمل، وعلى مدار السنوات التالية توفي 249 مشاركا في الدراسة.

وارتفع خطر الوفاة من أمراض القلب والجلطات وسرطان الرئة وانتفاخ الرئة بين الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي بمعدل الضعفين إلى ثلاثة أضعاف.

وبين الرجال على سبيل المثال توفي 11% من 271 رجلا تعرضوا للتدخين السلبي بسبب الجلطات مقارنة مع 5.6% من 168 رجلا عاشوا وعملوا دون التعرض للتدخين السلبي.

وقالت جوانا كوهين مديرة معهد مكافحة التبغ في العالم بكلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة “النتائج تدعم أدلة على أن التدخين السلبي ربما لا يزيد من مخاطر إصابة بأمراض القلب فحسب لكن بعض أنواع السرطان والجلطات وانتفاخ الرئة أيضا”.

وأشارت كوهين الى أن تقريرا صدر في الآونة الأخيرة للجراح العام في الولايات المتحدة قال إن هناك دليلا موحيا على أن التدخين السلبي قد يزيد خطر الإصابة بالجلطة وانتفاخ الرئة لكن الدليل يعتبر غير كاف للقول بأن هناك علاقة سببية.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.