«ويتيكس» و«دبي للطاقة» بنسختهما الافتراضية يوسعان الاعتماد على التقنيات الخضراء

آخر تحديث : الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 11:52 صباحًا
«ويتيكس» و«دبي للطاقة» بنسختهما الافتراضية يوسعان الاعتماد على التقنيات الخضراء

شهد معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) منذ أسسته هيئة كهرباء ومياه دبي عام 1999 نمواً واضحاً، وبات من أبرز المعارض العالمية المتخصصة في مجالات المياه والكهرباء والطاقة والبيئة والنفط والغاز والأبنية الخضراء والاستدامة البيئية، مما جعله داعماً رئيسياً لرؤية حكومة دبي في بناء مستقبل مستدام للإمارة. ويوسع معرضا «ويتيكس» و «دبي للطاقة الشمسية» بنسختهما الافتراضية الاعتماد على التقنيات الخضراء في دولة الإمارات والمنطقة.

وأشار معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس»، إلى أنه بفضل التوجيهات الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، حقق «ويتيكس» نجاحاً كبيراً، وصار المعرض الأضخم من نوعه في المنطقة، مما شجع الهيئة على إطلاق معرض دبي للطاقة الشمسية عام 2016 بالتزامن معه، وأصبح المعرضان فرصة مهمة للشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة للوصول إلى آلاف العارضين والمشاركين والمسؤولين وصناع القرار في قطاعات الطاقة والمياه والطاقة المتجددة والبيئة والاستدامة لعقد الصفقات وبناء الشراكات، إضافة إلى التعرف إلى احتياجات السوق، لا سيما في ظل التوسع الكبير في الاعتماد على تقنيات الطاقة المتجددة في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام.

وعلى ضوء نجاح المعرضين في تعزيز مكانتهما على مستوى المنطقة والعالم عاماً بعد عام، عمدت الهيئة إلى رفدهما بمحاور جديدة، حيث كان تخصص معرض «ويتيكس» عند إطلاقه مقتصراً على مجال تقنيات وترشيد استهلاك المياه فقط، ثم أضيفت إليه الطاقة عام 2001، ثم أضيفت البيئة وإدارة النفايات عام 2004، وبعدها المباني الخضراء وحلول خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عام 2008.

وتميزت نسخة العام 2011 من المعرض بإضافة معرض «سمارتك» ليوفر حلولاً حديثة ومبتكرة لعرض وتسويق المنتجات الاستهلاكية الموفرة للكهرباء والمياه وتكنولوجيا المباني الخضراء والمنتجات الصديقة البيئة.

وجرى عام 2012 إضافة تكنولوجيا النفط والغاز وإنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والشبكات الذكية، بينما ركزت دورة عام 2013 على قضايا الوقود الأحفوري بما في ذلك أنشطة التنقيب عن الغاز والنفط وعمليات الاستخراج والتكرير والتوزيع والتصدير وكل ما يتعلق بهذه الأنشطة، إلى جانب الصناعات المرتبطة بهذه الأنشطة والاستشاريين والمقاولين والمستثمرين العاملين في هذا المجال.

مكانة

سجل المعرضان ارتفاعاً كبيراً في عدد الشركات العارضة من 4 إلى نحو 2350 شركة ومؤسسة خلال 21 عاماً. وارتفع عدد الدول المشاركة من دولتين إلى 55 دولة، وازداد عدد رعاة المعرض من 3 إلى أكثر من 100 راع وشريك وداعم، فيما وصلت مساحة المعرض إلى 85,000 متر مربع، وبلغ عدد الزوار أكثر من 38,718 زائراً.

وتكتسب الدورة الثانية والعشرون من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) والدورة الخامسة من معرض دبي للطاقة الشمسية، مكانة ريادية أيضاً، حيث تنظمهما الهيئة عبر منصة افتراضية على الإنترنت.

2020-09-28 2020-09-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info