وسائل النقل في دبي أيقونات تزيّن الشـوارع وتتلألأ فوق المياه

1 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2015 - 9:33 صباحًا

53

رفعت هيئة الطرق والمواصلات بدبي؛ نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي من أقل من 6% عام 2006 إلى نحو 14% في 2014، وتسعى إلى الوصول إلى 30% عام 2030.

ومن أجل تحسين وتوسيع الخدمات التي تقدمها حافلات المواصلات العامة شغلت الهيئة الحافلات العادية والمفصلية وذات الطابقين، والصديقة للبيئة، التي تستخدم محركات متوافقة مع مواصفات يورو 4 و5، كما استحدثت العديد من خطوط النقل الجماعي داخل الإمارة، بما يزيد على 252 مساراً، وزيادة كفاءة حافلات المواصلات، وذلك عبر تغطية مناطق جديدة.

47

خطط شاملة

ويقدر حجم أسطول حافلات المواصلات العامة بنحو 1512 حافلة تشمل 170 حافلة ذات طابقين، و996 حافلة عادية، و346 حافلة مفصلية (مقطورة)، وأعدّت الهيئة خططاً شاملة تشمل تسيير الرحلات وفق جداول محددة والاهتمام بالسائقين والصيانة الدورية والتفتيش والمراقبة وعوامل الأمن والسلامة.

كما تمّ استحداث محطات متكاملة لإيواء الحافلات في جبل علي والخوانيج والروية والعوير، وتمّ أيضاً إنشاء نظام آلي لإدارة حركة الحافلات (نبض المواصلات) يغطي مساحة رصد ومتابعة تبلغ 83 مليون متر مربع، لتفعيل التواصل بين مركز التحكم وسائقي الحافلات.

ولتوفير الراحة لمستخدمي الحافلات، نفذت الهيئة 895 مظلة مكيفة لتوفير أفضل الخدمات وسبل الراحة لمستخدمي الحافلات نظراً لارتفاع درجات الحرارة أثناء فترة الصيف، كما تعتزم الهيئة تنفيذ 400 مظلة (مكيفة وغير مكيفة)، موزعة على عدد من مناطق دبي، حسب حجم الطلب من مستخدمي المواصلات العامة.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد المظلات المكيفة إلى 1295 مظلة، إلى جانب إنشاء مظلات تعمل بالطاقة الشمسية، وهي أحد الحلول والبدائل المبتكرة، لتركيب المظلات في المواقع التي لا يتوافر بها التيار الكهربائي.

49

النقل البحري

يعدّ قطاع النقل البحري جزءاً رئيساً من منظومة النقل الجماعي في إمارة دبي، حيث يقدر عدد مستخدميه بنحو 13 مليون راكب سنوياً، ونظراً لأهمية هذا القطاع وضعت هيئة الطرق والمواصلات خطة شاملة لتطوير أنظمة النقل البحري، تشمل خطوطاً لوسائل النقل البحري على خور دبي، وعلى الخط الساحلي على طول شواطئ جميرا الذي يخدم السياح في الإمارة، إضافة إلى الخطوط التي تربط وسط المدينة بالجزر الصناعية مثل نخلة جميرا وجزر العالم والمنتجعات السياحية.

50

إنجاز فريد

وفي 4 مارس 2011، كان قطاع النقل البحري على موعد مع إنجاز فريد من نوعه على مستوى المنطقة، حيث دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، عبارات «فيري دبي» التي تعد أحدث وأكبر وسائل النقل البحري لهيئة الطرق والمواصلات، وتتسع كل منها لـ 100 شخص، ويعد المشروع الثالث ضمن الخطة الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات لتطوير منظومة النقل البحري بعد الباص المائي والتاكسي المائي، إلى جانب تحديث العبرات التراثية.

51

التاكسي المائي

وفي مايو 2010 تم تدشين عمل التاكسي المائي، الذي يعد وسيلة نقل إضافية سريعة ومتكاملة مع باقي أنظمة النقل الجماعي في الإمارة، ويتميز التاكسي المائي بتصميمه الانسيابي وسقف انسيابي، وتكييف مركزي ومقاعد مريحة أشبه بمقاعد درجة رجال الأعمال في الطائرات مزودة بشاشات كريستالية في المقعد من الخلف يتم التحكم فيها عن بعد، مع خاصية رجوع المقاعد للخلف، ويتسع كل تاكسي مائي لـ11 راكباً إضافة إلى قائد القارب، وروعي عند تصميم التاكسي المائي تلبية متطلبات ذوى الإعاقة.

وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية أنجزت الهيئة عدداً من المشاريع الرئيسة، منها إعادة ميكنة 149 عبرة، وزيادة عددها ليصل إلى 175 عبرة، وتحديث مواقف العبرات والمراسي، وتدشين الباص المائي الذي يتسع لـ 36 راكباً، ويبلغ طوله 12 متراً وعرضه أربعة أمتار، فيما يبلغ وزنه سبعة أطنان، ودشنت الهيئة في أغسطس من عام 2015 تشغيل خمس عبرات حديثة بتصميم تراثي وصديقة للبيئة.

52

مركبات الأجرة

وضمن رؤيتها الاستراتيجية للارتقاء بمستوى خدماتها المقدمة للمتعاملين، استحدثت هيئة الطرق عددا من الخطط والمبادرات للارتقاء بخدمات مركبات الأجرة البالغ عددها 9927 (تشمل مركبات مؤسسة تاكسي دبي وشركات الامتياز)، لتقديم خدمات متميزة ومتنوعة تلبي احتياجات كل فئات المجتمع.

مليون و526 ألفاً و667 مركبة مسجلة في دبي

شهدت الخدمات التي تقدمها مؤسسة الترخيص نقلة نوعية سواء في عدد المركبات المسجلة، أو عدد رخص القيادة، أو في مستوى تقديم الخدمات للمتعاملين، حيث ارتفع عدد المركبات المسجلة في إمارة دبي من 740 ألف مركبة في عام 2006، إلى مليون و526 ألفاً و667 مركبة حتى نهاية شهر سبتمبر 2015، فيما بلغ عدد رخص القيادة مليونين و7000 رخصة حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي.

مبادرات

ولمواكبة النمو الكبير في الطلب على خدمات الترخيص، قامت الهيئة بإطلاق العديد من المبادرات للارتقاء بمستوى خدمات تدريب وترخيص السائقين، ورفع مستوى التثقيف المروري للسائقين الجدد، وتطبيق الربط مع النظام المروري الاتحادي، وتطوير وتنويع القنوات، التي تقدم من خلالها الهيئة خدماتها للمتعاملين، حيث تم البدء في تقديم خدمات الترخيص من خلال قنوات جديدة ومبتكرة هي التطبيقات الذكية ومركز الاتصال، والموقع الإلكتروني للهيئة، ومن خلال الوكلاء المعتمدين، إضافة إلى القنوات التقليدية في مراكز الخدمة التابعة للهيئة أو لمزودي الخدمات.

49 خدمة

ويتم حالياً تقديم 49 خدمة متنوعة عبر التطبيق الذكي (السائقون والمركبات)، مثل إصدار الشهادات، وتجديد رخص القيادة، وتجديد ملكية المركبات، وخدمات بيع الأرقام الإلكترونية، وخدمات الترخيص التجاري، وخدمات التحقق من صحة الشهادات، وغيرها من الخدمات من خلال الموقع الإلكتروني أو مركز الاتصال، حيث لم يعد حضور العميل مطلباً أساسياً لتقديم الخدمة، وكذلك يتم تقديم ما يزيد على 100 خدمة تتطلب وجود العميل من خلال الوكيل المعتمد من شركات التأمين ومراكز فحص النظر.

وأجرت الهيئة تحديثاً شاملاً في مجال تدريب القيادة، وفقاً لأرقى المعايير العالمية، حيث تم توحيد مناهج التدريب في كل المعاهد، وذلك استناداً لأفضل الممارسات العالمية في السويد وكندا وأستراليا، وأعدت الهيئة أيضاً كتيبات الأدلة الخمسة عشر الخاصة بالمتدربين والمدربين والفاحصين باللغات العربية والإنجليزية والأوردية، ووضعت هذه الكتيبات الفريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، في متناول جميع المتقدمين للحصول على رخصة القيادة.

خدمات ذكية

وضعت هيئة الطرق والمواصلات على عاتقها تقديم أفضل الخدمات لمتعامليها، وحرصت على تنويع القنوات التي تقدم من خلالها هذه الخدمات، ومن أهم هذه القنوات التطبيقات الذكية، حيث تمّ تحويل 173 من خدمات الهيئة الرئيسة إلى خدمات ذكية يتم تقديمها عبر 10 تطبيقات ذكية محققة بذلك توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن التحول إلى الحكومة الذكية قبل الموعد المحدد، وتنفرد تطبيقات الهيئة الذكية بالابتكار والإبداع والسهولة في الاستخدام بحيث تحقق السعادة لمستخدمي التطبيق الذكي، حيث بلغ إجمالي عدد مرات تحميل أو تنزيل تطبيقات الهيئة ثلاثة ملايين و667 ألف تنزيل.

وتوسعت الهيئة في تقديم خدماتها الذكية حيث دشنت في أكتوبر 2015 (المول الذكي)، الذي يعد الأول من نوعه في العالم في خمس محطات مترو، حيث يتيح لمستخدميه التسوق عبر شاشة تفاعلية مبتكره، كما أعلنت الهيئة عن مبادرة تنفيذ 100 مظلة مكيفة ذكية، لمستخدمي حافلات المواصلات العامة، مزودة بالإنترنت المجاني، وتقدم خدمات متنوعة للجمهور.

خفض وفيات الحوادث من 22 إلى 3.5 لكل 100 ألف نسمة

نفذت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مجموعة من الحلول السريعة لتحسين حركة المرور على أكثر من 120 موقعاً، ما أدى إلى تحسين الحركة والسلامة المرورية على تلك المواقع بنسب متفاوتة، كما قامت بالعديد من إجراءات السلامة المرورية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، التي أثبتت فعاليتها في خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في إمارة دبي، بنسبة غير مسبوقة خلال الأعوام العشرة الماضية.

وأسهمت جهود تعزيز السلامة المرورية على الطرق التي تقوم بها الهيئة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في خفض معدل وفيات الحوادث المرورية من 22 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2006 إلى قرابة 12.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2009، وواصل الانخفاض في عام 2014، ليصل لنحو 3.5 وفيات لكل 100 ألف من السكان.

كما انخفضت نسبة وفيات المشاة من 8.4 حالات وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2006 إلى أقل من حالة وفاة واحده لكل 100 ألف من السكان خلال العام 2014.

مبادرات

كما أنجزت الهيئة عدداً من المبادرات لتحسين مستويات السلامة المرورية شملت دراسة وتنفيذ توصيات استراتيجية السلامة المرورية خلال الأعوام 2008-2015 التي أسهمت في خفض نسبة الوفيات بنسبة نحو 70%، والتركيز على سلامة المشاة من خلال تطبيق الخطة الاستراتيجية لسلامة وحركة المشاة، التي أدت إلى خفض وفيات المشاة بنسبة 40% خلال الأعوام 2009-2014.

ونفذت 100 جسر مشاة، والعمل جار حالياً لتنفيذ 17 جسراً للمشاة خلال الفترة من 2015 إلى 2017، كذلك قامت الهيئة بالتدقيق على عوامل السلامة المرورية ضمن جميع المشاريع الجديدة على طرق الإمارة.

إضافة إلى التدقيق على عوامل السلامة المرورية بشكل استباقي على الطرق القائمة مع التركيز على تصاميم جوانب الطرق، وأسهمت هذه الخطوة في خفض الوفيات بنسبة 39% خلال الأعوام 2006-2014، إضافة إلى تحليل ومعالجة المناطق التي تشهد حوادث متكررة حيث يتم دراسة ما لا يقل عن 70 موقعاً سنوياً ما أدى إلى خفض الوفيات بنسبة 30%.

جوائز

وتوجت هيئة الطرق والمواصلات جهودها بالحصول على عدد من الجوائز العالمية والإقليمية في مجال السلامة المرورية، ومنها جائزة الأمير مايكل العالمية للسلامة المرورية في عام 2012، وجائزة المرور الخليجي لإنجازات السلامة المرورية في عام 2009 و2013، وجائزة اتحاد الطرق العالمية لإنجازات السلامة المرورية.

حلول إبداعية لمواجهة تحديات النقل في الإمارة

تبنت هيئة الطرق والمواصلات حلولاً إبداعية لمواجهة تحديات النقل في إمارة دبي، وتمكنت بفضل دعم القيادة الرشيدة من دمج الابتكار في الخدمات المقدمة للجمهور لإسعادهم، ولدى الهيئة لجنة دائمة للابتكار مهمتها تطوير الخطط والبرامج والمبادرات، للمساهمة في تنفيذ رؤية القيادة بتحويل دبي إلى المدينة الأكثر ابتكارًا في العالم.

جائزة سنوية

كما أسست قسماً للبحوث والتطوير والابتكـار عام 2014، وأطلقت جائزة سنوية للبحث العلمي، واعتمدت استراتيجية للابتكـار، يجري تطويرها حالياً من قبل استشـاري عالمي لمواكبة توجهات الحكومة، ومن بين المبادرات التي نفذتها الهيئة تأسيس مختبر للإبداع، يُعنى بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، في عدد من مجالات عمل الهيئة، مما يسهم في تحقيق رؤية الهيئة: «تنقل آمن وسهل للجميع».

بدأت الهيئة مؤخراً في تنفيذ مشروع تحويل 100 من محطات الحافلات المكيفة إلى محطات ذكية تتيح للركاب إنجاز بعض الخدمات التي تقدمها الهيئة، كما أطلقت مبادرة (المول الذكي) عبر 5 محطات مترو دبي، وتدرس الهيئة حالياً استخدام المركبات الذكية التي تعمل دون سائق في دبي، وذلك في إطار جهودها لتوظيف أحدث التقنيات العالمية في مجال التنقل الذكي لاستخدامها في معرض إكسبو 2020.

مسار 2020

تواصل هيئة الطرق والمواصلات استكمال مسيرتها لتلبية متطلبات الخطة الاستراتيجية لإمارة دبي 2021، وتحديد أولويات تنفيذ مشاريع البنية التحتية المنبثقة عن هذه الخطط، حيث تعتزم تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع، ومنها مشروع (مسار 2020)، الذي يشمل تمديد الخط الأحمر لمترو دبي، من محطة (نخيل هاربر أند تاور)، إلى موقع معرض إكسبو 2020.

ومشروع تنفيذ شبكة الطرق الخارجية والمداخل والمخارج المؤدية لموقع معرض إكسبو، ومشروع تطوير شارع المطار، وشارعي الوصل وجميرا، وشارع المدينة العالمية، ومشروع تطوير الطرق الموازية في منطقة الحدائق، ومشروع تطوير شارع المدينة الجامعية، وشارع الفي، وغيرها من المشاريع المتعلقة بوسائل النقل الجماعي.

كما تسعى الهيئة إلى تطبيق سياسات وتشريعات النقل اللازمة لتشجيع أنظمة النقل الجماعي، بالتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية المعنية، والتوسع في تطبيق تقنيات وأنظمة المرور والنقل الحديثة، إضافة إلى زيادة مستويات التثقيف والتوعية لمستخدمي شبكات الطرق وأنظمة النقل لتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي، ورفع مستويات السلامة، وخفض معدلات الوفيات الناتجة عن حوادث السير، وتطبيق مجموعة من المبادرات والإجراءات لتشجيع المشي، واستخدام الدراجات الهوائية، للقيام بالرحلات القصيرة.

«تاكسي دبي» تشغل 4600 مركبة و11 ألف سائق

اعتمدت مؤسسة تاكسي دبي التي احتفلت مؤخراً بمرور 20 عاماً على إنشائها، أول نشاط لمركبات الأجرة المنظم في إمارة دبي، وتستحوذ المؤسسة على نصيب الأسد من الحصة السوقية، وتعد كذلك أول مؤسسة في الشرق الأوسط تقيم نظاماً للتوزيع ونظاماً متكاملاً لربط المركبات تتم مراقبته من خلال شبكة لاسلكية.

وتتولى المؤسسة تشغيل أكثر من 4600 مركبة يتولى قيادتها ما يقارب 11 ألف سائق من 38 جنسية، كما تعتبر مؤسسة تاكسي دبي رائدة في مجال تقديم الخدمات الحصرية مثل تاكسي المطار وتاكسي السيدات وتاكسي كبار الشخصيات، كما تعتبر أول مؤسسة تقدم خدمات التاكسي للمعاقين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحققت مؤسسة تاكسي دبي العديد من الإنجازات، وأصبحت إحدى المؤسسات الثلاث الأوائل في العالم في مجال خدمات الأجرة.

مركبات هجينة صديقة للبيئة

عملت الهيئة منذ تأسيسها على أن تكون جميع مشروعاتها وأنظمة النقل الجماعي صديقة للبيئة، فبدأت مؤسسة تاكسي دبي بتشغيل مركبات أجرة هجينة (هيبرد)، صديقة للبيئة تعمل بالوقود والكهرباء، حيث بدأت عام 2008 بالتشغيل التجريبي لـ 20 مركبة هجينة بهدف تقييم جدوى استخدامها، وبعد نجاح التجربة دشنت رسمياً أول 20 مركبة هجينة في سبتمبر 2013، ثم ارتفع العدد إلى 145 مركبة هجينة في عام 2015.

طرق دبي تبدأ الاستثمار في النقل المدرسي

في أبريل من عام 2015 أعلنت هيئة الطرق والمواصلات دخولها قطاع الاستثمار في نشاط النقل المدرسي عبر ذراعها الاستثمارية مؤسسة تاكسي دبي، حيث بدأت اعتباراً من العام الدراسي 2015 ـــ 2016 تشغيل 111 حافلة بمواصفات عالمية صديقة للبيئة لنقل طلاب المدارس الخاصة.

وزودت حافلات النقل المدرسي بأجهزة تقنية حديثة مثل كاميرات المراقبة التلفزيونية، ونظام تحديد المواقع الجغرافية متوافق مع نظام العنونة الجغرافية الذكي في بلدية دبي (مكاني)، ونظام التتبع من خلال مركز التحكم في العمليات، كما أن جميع الحافلات تستخدم تقنيات تتطابق مع متطلبات البيئة بفضل تجهيزها بمحركات متوافقة مع مواصفات يورو 4 و5.

وتستخدم الحافلات الديزل النظيف الذي يمتاز بانخفاض نسبة الانبعاثات، وانخفاض محتوى الكبريت (50 جزءاً من المليون).

ويتميز التصميم الداخلي للحافلة بتشطيباته الراقية، وبيئة خالية من الضوضاء ومساحات واسعة، ومقاعد فخمة لتوفير الراحة للطلاب، وكذلك نظام تعليق هيدروليكي يسمح للطلاب بسهولة الدخول والخروج من الحافلة.

حافلة خضراء

أعلنت الهيئة عن تشغيل أول حـافلة خــضراء في دبي تعمل بتقنيات تحافظ على نظافة البيئة، باستخدامها الوقود الحيوي المنتج من إعادة تكرير زيت الطعام، وتـأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، لبناء اقتصاد أخضر في الدولة.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://wp.me/p70vFa-7YN