مها عبدالحليم العمايرة ترسم خيوطا لقصة نجاح هدبتها بالشماغ

آخر تحديث : الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 4:58 مساءً
مها عبدالحليم العمايرة ترسم خيوطا لقصة نجاح هدبتها بالشماغ

الشــماغ هو علامة العرب وزينتهم وقد انتشــر بين العرب القدامى لبس غطاء الرأس وما يميزهم هو ارتداء الشــماع عن أي شعب آخر، ويتكون الشماع بشكل عام بقطعة قماش مزخرفة ومنسوجة … وفــي الوقت الحاضر تضــاءل عدد النســاء اللواتي يتقن فن تهديب الشــماغ، لكنهن لم يتلاشــين بالضرورة، فما يزال العديد من النســاء يمارس هذه الحرفة الأصيلة بإتقان، سواء على سبيل التسلية أو طلبا للرزق. وتعــد حرفة تهديب الشــماغ من المهــن التي تحتاج إلى مهــارة خاصة، ودقة متميزة، الأمر الذي يمكن تبينه بين هدب شماغ وآخر. وتقودنــا ام جميل العمايرة الى جزء من تاريخ وحاضر المجتمع الأردني المتناغم في نسيجه الاجتماعي لوحة فخر ودفء، كذلك يفعل «الشماغ» او الكوفية الحمراء، بحياكته الاردنية الاصيلة المتقنة بمهارة ودقة حتى يمتاز بجماله واصالته. هــذه الخيوط التي تمســكها بيــد من حب، تكســب قطعة القمــاش المظهر الجمالي ليرتديه النشــامى معتزين بشــماغه المهدب والاكثر تميزا من الشماغ بدون تهديــب، ومع تراتيل «هدبتلي شــماغي الاحمر» يختــال من يرتدي هذه القطعة الفنية والتراثية في ان واحد. بدات مها عبدالحليم العمايرة بمشــروعها قبل حوالي سبع سنوات لترسم من خــلال خيوطه حكاية نجاح وقصة عشــق للارض وعبق التــراث جمعناها لكم في هذه الصور…

حصري لمال واعمال يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا باذن خطي وتحت طائلة المسؤولية

2020-09-25 2020-09-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info