مدير الأعمال الدولية لمعرض دوسلدورف .. شوته: معرض دوسلدورف ينظم 24 معرضاً دولياً تحتل الصدارة في العالم

آخر تحديث : الأحد 23 سبتمبر 2012 - 12:12 مساءً
مدير الأعمال الدولية لمعرض دوسلدورف .. شوته: معرض دوسلدورف ينظم 24 معرضاً دولياً تحتل الصدارة في العالم
د.كليمز شوته

أنشأ معرض دوسلدورف عام 1947 في مدينة دوسلدورف الألمانية المطلة على نهر الراين والتي تشكل مركز حيوي للصناعة والتجارة في قارة اوروبا والذي يعتب من أنجح المعارض التي تقام على على مستوى العالم لما يقدمه من خدمات لرجال الصناعة والتجارة في العالم ولتسليط الضوء على أهم الاعمال والانجازات التي يقدمها المعرض التقت “مال وأعمال” الدكتور كليمز شوته مدير الاعمال الدولية للمعرض الذي انشأ في  عام 1947 في مدينة دوسلدورف بألمانيا على مساحة 306.000 م2 ومجموع مساحة المعرض الداخلية 262.700 م2 وتضم 19 قاعة عرض ويبلغ عدد زائري المعرض 1.445.247 زائراً سنوياً، 30% من الزوار من الخارج، ويبلغ عدد العارضين في المعرض 27.935 عارضاً، 57% منهم من الخارج، كما يوجد 68 وكيلاً يقومون بخدمة 127 دولة في العالم، وتبلغ مبيعات المعرض 335 مليون يورو، منها 228 مليون يورو أنتجت في المانيا ويعمل في المعرض 1286 موظفاً في جميع انحاء العالم. واضاف شوته ان معرض دوسلدورف يقوم بتنظيم 50 معرضاً تجارياً دولياً 24 منها يحتل المركز الاول عالمياً، هذا يعني ان خمس المعارض الرئيسية في العالم يتم عقدها في معرض دوسلدورف، جاء ذلك من خلال الأربعون عاماً من الخبرة والريادة في اقامة المعارض وتنظيمها وتمتلك مجموعة معارض دوسلدورف بناء ضخم ذو بنية تحتية مرنة وقوية معدة لإستقبال أكبر الماكنات والآليات. وقال شوته ان المعارض التي تقيمها مؤسسة دوسلدورف تتخصص في مجالات هامة للأفراد والاعمال ومنها المصانع ومستلزماتها، الحرف اليدوية والخدمات، الانظمة الطبية والرعاية الصحية بالاضافة الى الموضة الازياء.

واشار شوته الى معرض ميديكا الذي يعتبر من ابرز المعارض المتخصصة التي يقيمها المعرض والمتخصص بكافة المستلزمات الطبية واحدث الخدمات الصحية بالاضافة الى معرض دروبا المتخصص بتقنية الطباعة الحديثة ومستلزماتها، ومعرض «كي» المتخصص بصناعة البلاستيك والمطاط ومستلزماتها، بالاضافة الى معرض الزجاج ومعرض التعبئة والتغليف الذي يهدف للمحافظة على المواد التموينية والاطعمة لبقاءه اطول مدة صالحة للاستهلاك وجاءت هذه الفكرة من ادارة المعرض مساهمة منها في تخفيف الاعباء الاقتصادية للاستفادة من المواد الغذائية لاطول فترة ممكنة، وهنالك معارض تكون بشراكة بين دوسلدورف ومعارض من الخارج. كما ان هنالك معرض للقوارب والغوص الذي يضم تواجد اردني من مدينة العقبة والذي يساهم بتنشيط والترويج للسياحة البحرية في العقبة.

وعن اهم ميزات معرض دوسلدورف قال شوته بالاضافة الى الموقع المتميز الذي يحتله مكان المعرض على ضفاف نهر الراين يوجد بالقرب من المعرض مطار يسهل عملية القدوم والمغادرة الى مكان المعرض، كما يوجد شبكة سكة حديدية تربط المعرض بالخارج ووجود اماكن لعقد وابرام الصفقات التجارية داخل المعرض وقاعات المؤتمرات. واكد شوته ان ادارة المعرض تسعى بشكل مستمر على التطور والازدهار مما يجعل المعرض في مقدمة المعارض العالمية تاركا بصمة الريادة في عالم المعارض. وتسعى ادارة المعرض بالتواصل المستمر مع عملائها وتحرص إدارة معرض دوسلدورف ان تعكس الصورة المثالية عن المستوى والنجاح الذي وصلت اليه الصناعة في المانيا. واكد شوته على اهمية المشاركة في المعارض وانها الوسيلة الافضل للترويج لما تحققه من نتائج تفوق وسائل الترويج الاخرى لما يتم من خلال عمليات بيع مباشر وذلك من خلال ابرام وعقد الصفقات بين العارضين والزبائن. واشار الى الدور الذي تقوم به المعارض التجارية والصناعية وما لها من تأثير في الاقتصاد العالمي ونموه. ونوه شوته عن ان الصناعة الالمانية تحتل مراكز متقدمة في جميع المجالات وتقوم بتصدير منتجاتها الى معظم دول العالم لذك تعتبر المانيا المكان الافضل للمشاركة في المعارض التي تقام فيها وخاصة في دوسلدورف فهي المكان الاكثر استقرارا وحركة تجارية من بين جميع المدن في المانيا والعالم. واشار شوته الى الصعوبات الاقتصادية التي تواجه اقتصاديات اوروبا وخصوصاً دول الجنوب مما يجعلنا تحت الضغط مما يحتم على الدول الاوروبية التكاتف للخروج من الازمات الاقتصادية لهذه الدول، مما يجعلنا التركيز على بذل مزيد من الجهد لزيادة صادراتنا ورغم كل شيء فإننا لا يمكن التنبؤ بما ستؤول اليه الامور. وحول العلاقات التجارية بين المانيا والاردن ذكر شوته ان العلاقات بين الاردن والمانيا تتطور بشكل مستمر فهنالك تبادل تجاري كبير بين البلدين فالمانيا تصدر احدث الآلات للاردن والاردن يقوم بتصدير المنتوجات الزراعية لألمانيا وهنالك علاقة قوية بين البلدين في مجالات السياحة وان ما يدعم ذلك وجود اماكن سياحية كثيرة في الاردن يرتادها السائحون الالمان إما بقصد التنزه وإما للسياحة العلاجية في البحر الميت والسياحة الدينية لوجود اماكن سياحية دينية متعددة في الاردن مثل كنيسة الفسيفساء والمغطس. وختم شوته حديثه ان هنالك مجال لإستغلال الموارد الطبيعية الاردنية والتي تعتبر ثروة حقيقية لدعم والنهوض بالاقتصاد الاردني اذا استغلت بالشكل الأمثل مثل البوتاس والفوسفات مما يعود بالفائدة على الشعب الاردني ويرفع من مستوى معيشته. ووجه شوته دعوة للاقتصاديين والتجار الاردنيين لزيارة معارض دوسلدورف في المانيا.

احرى المقابله … محمد فهد الشوابكه

2012-09-23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

admin