ليساندو إيه جي تختار ليونارد ستارك والدكتور كارل ليسي في لجنتها الأخلاقية

آخر تحديث : الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 - 8:43 صباحًا
ليساندو إيه جي تختار ليونارد ستارك والدكتور كارل ليسي في لجنتها الأخلاقية

شكّلت “ليساندو إيه جي”، الرائدة في مجال البروتينات المضادة للميكروبات والتي تتخذ من ليختنشتاين مقراً لها، لجنة أخلاقية مؤلفة من عضوين بارزين سيعملان في اللجنة بصفة تطوعية، وهما ليونارد ستارك، والدكتور كارل ليسي. وأوكل إلى اللجنة مهمة تقديم المشورة والدعم إلى الاستراتيجية الأخلاقية للشركة، وخاصة فيما يتعلق بإطلاق تقنية “أرتيليسين” للصالح العام.

وبهذه الخطوة تكون “ليساندو إيه جي”، الرائدة في مجال البروتينات المضادة للميكروبات والتي وقعت مؤخراً اتفاق ترخيص مع شركة منتجات مضادات العدوى “أيكيوريس أنتي إنفكتف كيورز جي إم بي إتش”، قد أسست اللجنة الأخلاقية الخاصة بها. وسيقوم كل من ليونارد ستارك، المدير الإقليمي للصليب الأحمر البافاري؛ والدكتور كارل ليسي، الشريك الأول في “جلوبال هيلث كير” مع “ماكينزي آند كومباني”، بتقديم الاستشارات حول الاستراتيجيات والإجراءات الأخلاقية.

وتعتبر تقنية “أرتيليسين” فئة جديدة من الجزيئات في حالة فيزيائية تتيح لها القضاء على أنواع محددة من البكتيريا المسببة للأمراض. وتتميز تقنية “أرتيليسين” عن غيرها باستقرار مستويات المقاومة العالية لها، وصفاتها الرفيقة بالبيئة، وتوافقها مع المايكروبيوم. وكانت “ليساندو” قد طرحت “أرتيليسين” لاستخدامها ضد الجراثيم عالية المقاومة، ورسخت موقع هذه التقنية في عدد من دواعي الاستعمال.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 100 مليون شخص يصابون بمرض السيلان سنوياً في جميع أرجاء العالم، وتحدث غالبية الإصابات في دول العالم الثالث، وعليه فإن قطاع الصناعات الدوائية ليس لديه نموذج أعمال معتمد. هذا وقامت “ليساندو” بتطوير تقنية “أرتيليسين” ذات المقاومة الثابتة لمكافحة السيلان، الأمر الذي سيساعد في تلبية الاحتياجات الإنسانية في هذا الإطار. وستدعم اللجنة الأخلاقية شركة “ليساندو” في إتاحة “أرتيليسين” للمرضى في هذه المناطق التي ينتشر فيها المرض، كما ستُجري اللجنة محادثات مع السياسيين والمؤسسات ذات الصلة في هذا السياق.

وقال ليونارد ستارك في معرض تعليقه: “إنني أتفهم دافع شركة ’ليساندو‘ جيداً، إذ أن مساعدة الناس يقع في صميم فلسفة الصليب الأحمر. لن تكون ’ليساندو‘ قادرة لوحدها على مواجهة هذه المشكلة العالمية، وهذا هو سبب اعتزازي بدعم شركة الأبحاث الصغيرة ولكن المبتكِرة هذه في مساعيها إلى جانب قيامي بمهامي الأخرى. وإنني مسرور لحصولي على فرصة التطوع للعمل مع شركة ’ليساندو‘”.

من جهته قال الدكتور كارل ليسي: “ليس علينا البحث في الخارج، ففي أوروبا هناك العديد من الشركات المبتكِرة وعالية الأداء. وفي حال احتاجوا إلى المشورة لمساعدة الآخرين بهدف دعم الصالح العام، فإنني بالتأكيد سأكون من داعمي هذا المسعى”.

2019-09-17 2019-09-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info