قصة نجاح افنان الباتل

2 مارس 2016 آخر تحديث : الأربعاء 2 مارس 2016 - 3:55 مساءً

img_1756

نحن كعرب تربينا على عادات وتقاليد معينة بعضها سليم والبعض الآخر معقد لن يوصلنا إلى تحقيق أهدافنا ، وقلما نجد من بين العرب من وصلوا إلى تحقيق أهدافهم من خلال خلق لأنفسهم أسلوب حياة خارج كلمة ” العيب “، فأفنان الباتل قد استطاعت أن تسخر موهبتها البسيطة للبيزنس وجني الأرباح ، هذه الفتاة التي ساعدها والداها بأن تنمي موهبتها وقاما بتشجيعها على عكس الكثير من الآباء في مثل هذه الموافق ، فمن هي أفنان الباتل ، وما قصة نجاحها ؟

أفنان الباسل هي ابنة رجل الأعمال السعودي سليمان الباسل تخرجت من جامعة الإمام محمد بن سعود حيث درست اللغات والترجمة في الرياض ، استطاعت أن تكشف موهبتها في عام 2000 في التصوير وعرض الصور لحياتها اليومية في المنتديات والمواقع حيث بدأت بمواقع ” سبيس ” ، ” فليكر ” فكانت تعرض صورا لأغراضها ورحلاتها مع وصف كل صورة حيث كونت شهرة وشهرة عبر هذه المواقع الإلكترونية لأنها كانت من القلائل العرب الذين يشاركون الآخرين عبر المواقع الإلكترونية حياتهم الشخصية لحظة بلحظة ، ومن المدهش أن نرى تشجيعا من والديها طالما أن ذلك يحقق لها السعادة ولم يضرها ، فكان من خطوات نجاح وشهرة أفنان الباتل أن ترى تعليقات الزوار ومدى إعجابهم بصورها وخاصة بمهارات التصوير لديها مما شجعها على الاستمرار في تنمية مواهبها وتثقيف نفسها بكل جديد في عالم الكاميرا والتصوير حيث قامت بمتابعة دروس للتصوير عبر مواقع اليوتيوب لتصبح الكاميرا جزء من حياتها تنقل من خلالها كل لحظة من حياتها لمتابعيها فكان سر نجاح أفنان هو خلق شخصية مستقلة غير موجودة في أي فتاة عربية .

لم يكن بتفكير أفنان الباتل أن تشترك في تطبيق أنستغرام لأنها لم تكن تعلمه ولكن إصرار أحد صديقاتها كان السبب وراء شهرة أفنان الباتل الواسعة التي وصلت إلى كل أنحاء الوطن العربي حيث قامت صديقتها بفتح حساب خاص بأفنان وإعطاءها كلمة المرور لتضعها أمام الأمر الواقع حيث تفاجئت أفنان بكم كبير جدا من المتابعين على هذا الحساب في أقل من أسبوع حيث وصل عدد المتابعين إلى 10 آلاف متابع حيث شجعها ذلك على الاستمرار في طرح موهبتها على أنستغرام حتى وصل عدد المتابعين في عام 2013 إلى أكثر من مليون متابع .

فكرت أفنان في استثمار هذا الحساب ولذلك دخلت في مغامرة جديدة تحدت فيها نفسها ووالداها وكل من يعرفها حيث خصصت مساحة إعلانية داخل حسابها الشخصي وحددت له سعر بأن يصبح سعر الإعلان الواحد أربعة آلاف ريال سعودي ويكن يوم الجمعة فقط وبالفعل نجحت في ذلك نجاحا ساحقا حتى أنها عينت فريقا خاصا لمساعدتها في إدارة حسابها والإطلاع على الردود حيث صنعت من شخصيتها شخصية أقوى تعمل دائما على تطوير حالها لصنع مستقبل أفضل ليصبح اسم أفنان الباتل علامة تجارية تستطيع من خلالها عرض منتجات خاصة بها حتى أنها الآن تمتلك شركة دعاية وإعلان .

كلمات دليلية

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://wp.me/p70vFa-aKc