«طرق دبي» تُشغّل مركبة ذاتية القيادة في المدينة المستدامة

آخر تحديث : الخميس 6 سبتمبر 2018 - 9:35 صباحًا
«طرق دبي» تُشغّل مركبة ذاتية القيادة في المدينة المستدامة

بدأت هيئة الطرق والمواصلات التشغيل التجريبي للمرحلة الرابعة من مشروع المركبات ذاتية القيادة، داخل المدينة المستدامة الواقعة في منطقة «دبي لاند» بشارع القدرة، بمسار طوله 1250 متراً، في إطار حرص الهيئة على تعزيز استراتيجية حكومة دبي، الرامية إلى جعل 25% من النقل الجماعي تتم بمواصلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030.

وأفاد المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات رئيس لجنة المواصلات الذكية والمستدامة في الهيئة، أحمد بهروزيان، بأن التشغيل التجريبي للمركبة الذكية في المدينة المستدامة يأتي بعد تجارب ناجحة لتشغيل المركبة الذكية في مراحلها الثلاث الأولى، حيث يعتبر هذا التشغيل، الذي يستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري، جزءاً رئيساً من خطة الهيئة لاختبار التقنيات الخاصة بوسائل النقل ذاتية الحركة في بيئة دبي المناخية، مشيراً إلى أن الهيئة تهدف من التشغيل التجريبي إلى توعية السكان بتقنية المركبات ذاتية القيادة، والتعريف باستراتيجية حكومة دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة.

وأضاف أنه تم تصميم المركبة الذكية لتتسع لثمانية ركاب، وتقطع مسافات قصيرة بمتوسط سرعة 20 كيلومتراً في الساعة، وتسير في مسارات مبرمجة وفي بيئات متعددة الاستخدامات، وهي تسير على مسارات افتراضية يمكن برمجتها بسهولة لإجراء انتقالات مفاجئة حسب الطلب، ومجهّزة بجميع متطلبات وضوابط السلامة لتحديد مسارها حسب ما هو مخطط له، ويمكن لنظام الاستشعار والنظام الذكي للمركبة التعامل مع أي عوائق في طريقها ويجنبها التصادم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «دايموند ديفيلوبرز» مطوّر مشروع المدينة المستدامة، فارس سعيد، إن المواصلات تعتبر أحد أكبر القطاعات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في جميع أنحاء العالم، لذا اعتمدت المدينة المستدامة العربات الكهربائية الصديقة للبيئة في جميع وسائل نقل المدينة ومركبات الخدمات، ويمثل تشغيل المركبة ذاتية القيادة في المدينة المستدامة، خطوة جديدة نحو استخدام وسائل النقل العام الأذكى، لدعم مبادرة مدينة دبي الذكية، والتناغم مع توجيهات واستراتيجيات الحكومة في ما يخص التنقل ذاتي القيادة، وبالتالي توفير حلولاً اكثر استدامة في مجال النقل.

مواصفات المركبة الذكية

تعد المركبة الذكية صديقة للبيئة 100%، وتسير بالطاقة الكهربائية لمدة ثماني ساعات، وتتسع لثمانية ركّاب (ستة مقاعد للجلوس ومكانان للوقوف)، وتسير بمتوسط سرعة 20 كيلومتراً في الساعة، ومصممة للتحرك في الشوارع الداخلية المغلقة، مثل المجمعات السكنية وأماكن الترفيه، وتتسم بمعايير عالية من السلامة والأمان، لأنها تراقب المسار الذي تتحرك فيه من أربع جهات عبر نظام «جي بي إس»، ومن خلال حسّاسات الليزر، ما يمكّنها من رصد أي جسم على بعد 40 متراً، ويمكنها إبطاء سرعتها تلقائياً في حال ظهور جسم على بُعد مترين، بينما تتوقف تماماً في حال اقتراب الجسم بمسافة أقل من مترين.

2018-09-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info