ترقب إفصاح “ساب” و”الأول” بعد تعليق تداول أسهم البنكين

آخر تحديث : الخميس 4 أكتوبر 2018 - 8:51 صباحًا
ترقب إفصاح “ساب” و”الأول” بعد تعليق تداول أسهم البنكين

يترقب المستثمرون في #السوق_السعودية والقطاع المصرفي، اليوم الخميس، إفصاح كل من البنك السعودي البريطاني والبنك الأول.

وكانت شركة السوق المالية السعودية “تداول” علقت تداول سهم #البنك_السعودي_البريطاني والبنك الأول في السوق ابتداءً من الأربعاء بناءً على طلب البنكين.

ولم يذكر بيان “تداول” تفاصيل حول أسباب تعليق تداول السهمين.

وبحسب محللين يتوقع من خطوة مرتقبة لإعلان الاندماج بين “ساب” و”الأول” تشكيل ثالث أكبر كيان مصرفي في #السعودية، بأصول تقارب قيمتها 287 مليار ريال.ومن الواضح أن التحرك نحو الاندماج بين “ساب” و”الأول” له دوافع خاصة لدى مساهمي البنكين. فمن جهة، هناك التقاطع في قاعدة المساهمين في البنكين، ومن البديهي أن من مصلحة الملاك تكوين كيان أكبر يحقق لهما وفرا في التكاليف وعائدا أعلى على الاستثمار.

وكانت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، قد قالت إن الاندماج المحتمل بين “البنك الأول” و”ساب” يعتبر إيجابيا للبنك الأول، لأنه سيعزز من قدرة البنك على تنويع أعماله من جهة، وسيدعم ربحية البنك من جهة أخرى.

أما بالنسبة لبنك ساب، فأشارت “Moody’s” إلى أن الاندماج سيكون محايداً للبنك، لأن استيعاب محفظة “الأول” للقروض التي لديها نسبة أعلى من القروض المتعثرة، سيعيق زيادة فرص الأعمال لدى بنك ساب.

وكان رئيس الأبحاث في شركة الراجحي كابيتال، مازن السديري، قد قال إن الكيان الجديد الناتج عن #دمج_بنكي “ساب” و”الأول” يمكن أن يحقق أرباحاً سنوية بأكثر من 5.9 مليار ريال، مشيراً إلى أن هناك مجالا لخفض التكاليف في البنك الأول.

وكان بنكا #ساب و#البنك_الأول قد أعلنا أخيراً عن التوصل لاتفاق مبدئي للاندماج غير ملزم بخصوص معامل مبادلة الأسهم، علماً أن هذا #الاتفاق_المبدئي خاضع لعدد من الخطوات الرئيسة التي يجب استكمالها والتي تتضمن إكمال دراسات العناية المهنية المالية والقانونية، والانتهاء من #اتفاقية_الاندماج والاتفاق على عدد من المسائل التجارية ذات الصلة.

2018-10-04 2018-10-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info