انطلاق فعاليات سيال الشرق الأوسط الثلاثاء المقبل في أبوظبي

7 ديسمبر 2017 آخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 3:29 مساءً

مبادرة جديدة لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عبر سيال في عام الخير ثامر القاسمي: نسعى عبر سيال لتقليص الفجوة بين العرض والطلب أكثر من 60% من العارضين سيشاركون في مشروع حفظ النعمة 80 منتجاً ومورداً للتمور من 12 دولة 1000 عارض من 40 دولة

SIAL ME Press Conference 2

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية؛ تنطلق يوم الثلاثاء المقبل الموافق 12 ديسمبر الجاري فعاليات الدورة الثامنة لمعرض سيال الشرق الأوسط، الحدث المتخصص والأسرع نمواً على مستوى المنطقة في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وذلك حتى يوم الخميس 14 ديسمبر.

وأكد ثامر القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض سيال الشرق الأوسط 2017، في مؤتمر صحفي تم عقده في نادي أبوظبي للإعلام الاقتصادي بالمقر الرئيسي لدائرة التنمية الاقتصادية -أبو ظبي-، أهمية هذا الحدث في معالجة أهم وأبرز قضايا إمدادات الغذاء قائلاً: “سيتم تسليط الضوء على عمليات الإنتاج الدولية المبتكرة وأهم الاستراتيجيات والمنتجات ذات الجودة العالية ضمن فعاليات معرض سيال هذا العام بهدف إبراز أهم الوسائل والخطط لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في جميع أنحاء المنطقة والتي تشهد زيادة في عدد السكان وتغير أنماط الاستهلاك، وارتفاع مستويات الدخل فضلاً عن التغيرات البيئية السلبية”.

وكشف القاسمي عن مبادرة جديدة يحملها سيال الشرق الأوسط بمناسبة عام الخير، تتمثل في تبرع 60% من  العارضين بموادهم الغذائية المعروضة في سيال لمشروع حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية ليتم توزيعها لاحقاً على الأسر المتعففة والمحتاجين، مؤكداً أن أكثر من 600 عارضٍ على المستويين المحلي والدولي سيساهمون في هذه المبادرة التي جاءت تأكيداً لحرص الجهاز والشركاء على المشاركة في المبادرات الخيرية والإنسانية والتنموية التي تتبناها الدولة على الدوام، وذلك استجابة منهم على جهود الجهاز التي يسعى من خلالها للترويج لهذه المبادرات المهمة محلياً وعالمياً.

وأشار القاسمي إلى أن فعاليات المعرض ستشهد سلسلة من الجلسات المتخصصة لمناقشة أحدث الاتجاهات في قطاع الأغذية والمشروبات، إلى جانب انعقاد معرض أبوظبي للنخيل والتمور الذي يقام برعاية وزارة شؤون الرئاسة، وهو الوحيد على مستوى العالم المخصص للشركات العاملة في مجال مبيعات التمور جنباً إلى جنب مع سيال الشرق الأوسط، ليكون بذلك منصة مثالية للمورّدين تتيح لهم فرصة مقابلة نخبة من الأسماء العاملة في قطاع الضيافة، كما ينفرد المعرض بنسخته لهذا العام بإمكانية البيع المباشر من على منصات العارضين، ممهداً الطريق أمام فرص تجارية جديدة للباعة والمشترين على السواء، كما سيستضيف المعرض 80 منتجاً ومورداً للتمور من 12 دولة حول العالم مشاركة بأجنحة وطنية في المعرض من ضمنها المملكة العربية السعودية ومصر وسلطنة عمان والسودان والمغرب وتونس وفلسطين والأردن، ويتيح الفرصة أمام المشاركين للتعرف على الاتجاهات المستقبلية لهذا القطاع واستضافة أبطال سيال العالميين الرائدين في مجال الابتكار من جميع أنحاء العالم.

من جهته أكد سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية تنظيم معرض الشرق الأوسط للأغذية “سيال” في أبوظبي  للعام الثالث على التوالي ، مشيراً إلى أهمية هذا المعرض كونه يعتبر واحداً من أهم معارض الأغذية في المنطقة ومناسبة هامة لشركات الصناعات الغذائية المشاركة والقادمة من مختلف دول العالم لعرض منتجاتها وصناعاتها الغذائية وتسويق هذه المنتجات في أسواق المنطقة .

وقال سعادته إن هذا المعرض يعتبر فرصة متميزة للشركات الوطنية والشركات العاملة في إمارة أبوظبي والدولة والمنطقة ليتعرفوا على آخر ما توصلت إليها وأنتجته مصانع الأغذية في مختلف دول العالم التي تتخذ من “سيال” منصة لها لترويج منتجاتها وإقامة شراكات جديدة مع الشركات في دولة الإمارات ودول المنطقة، لافتاً أن هذا المعرض يكتسب أهمية خاصة كونه يضم عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات من العديد من دول العالم التي تعمل في قطاعي الزراعة وصناعة المواد الغذائية ، وهي من القطاعات الحيوية بالنسبة لإمارة أبوظبي والدولة حيث تعمل حكومتنا الرشيدة على تطوير هذين القطاعين والارتقاء بهما من خلال تشجيع شركات ومؤسسات القطاع الخاص في  إمارة أبوظبي والدولة على الاستثمار فيهما في إطار السعي لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير متطلبات السكان من هذه المنتجات الغذائية الإستراتيجية .

وأضاف المهيري إننا نعتبر هذا المعرض مناسبة هامة أيضاً لشركاتنا العاملة في هذين القطاعين للتعاون مع الشركات والمؤسسات المنتجة والمصنعة للأغذية للدخول في شراكات صناعية وإقامة مصانع لتصنيع المنتجات الزراعية وتوفير الأغذية ذات الجودة العالية والنوعية المتميزة.

بدوره أكد علي السعد مدير مكتب الاتصال بمركز خدمات المزارعين أن سيال الشرق الأوسط يكتسب أهمية كبيرة في دورته الثامنة حيث يمثل المنصة الأهم لجميع المهتمين بالغذاء والصناعات الغذائية في المنطقة، كما أنه فرصة لالتقاء المصنعين بالتجار وتوفير بيئة مناسبة للراغبين في الاستثمار في الأنشطة الغذائية وعقد الصفقات التجارية المحلية والعالمية مما يجعله الأهم مكانته بين معارض سيال العالمية.

وقال ” نحن فخورون بالمشاركة كراع فضي لمعرض سيال وراع ذهبي لمعرض التمور وذلك لأهمية المعرضين في إبراز اسم الإمارات بصورة عامة وإمارة أبوظبي بصورة خاصة في مجال صناعة المعارض والمعارض الغذائية والزراعية على وجه الخصوص”

وأضاف “نعمل على تعزيز دور المركز باعتباره الشريك الرائد لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة ودعم المنتجات المحلية والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بالاعتماد على الإنتاج المحلي لمزارع المواطنين في إمارة أبوظبي، حيث ابتكر المركز العلامة التجارية “حصاد مزارعنا” التي تمثل عنواناً للجودة نسعى لإبرازه خلال فعاليات سيال.

 وأوضح السعد أن معرض التمور يمثل أهمية خاصة لتنمية مبيعات المزارعين المشاركين على منصة المركز من التمور، حيث يعمل المركز على تشجيع زوار المعرض على شراء التمور المحلية من المزارعين العارضين دعماً للمنتج المحلي والمزارعين على حد سواء، مشيراً إلى أن المركز يحرص سنوياً على رعاية عدد من منتجي التمور للمشاركة في المعرض وتقديم كافة الخدمات اللازمة لمساعدتهم في ترويج وبيع منتجاتهم للجمهور.

وقال مبارك النعيمي مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تعد مشاركة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في معرض سيال الشرق الأوسط مساهمة فعّالة لترسيخ مكانة أبوظبي في قطاع الأغذية والمشروبات على الصعيد العالمي بما يتناسب ورؤيتها الرامية إلى الترويج لإمارة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية مستدامة، إلى جانب الارتقاء بمعايير الأطعمة والمشروبات والترويج لتقاليد الضيافة الإماراتية الأصيلة.

وأكد النعيمي على أهمية هذا التعاون الاستراتيجي بين الدائرة وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لإدراج معرض سيال الشرق الأوسط الذي يعد أسرع فعاليات المنطقة نمواً في قطاع الأطعمة والمشروبات والضيافة ضمن مهرجان أبوظبي للمأكولات 2017 بما يوفر جميع المقومات اللازمة لتنظيم ظاهرة فريدة في عالم المأكولات عبر جميع أنحاء الإمارة خلال شهر ديسمبر.

وأكد المهندس محمد عمر العامري مدير إدارة تطوير الصناعة بالإنابة في مكتب تنمية الصناعة أهمية معرض سيال الشرق الاوسط في تعزيز جهود حكومة امارة ابوظبي في تحقيق الامن الغذائي على مستوى الدولة باعتباره منصة مهمة لكل مصدري الصناعات الغذائية في المنطقة ويسهم في تعريف الشركات بأبرز واهم التطورات التكنولوجية الداخلة في الصناعات الغذائية.

واوضح بان مكتب تنمية الصناعة اولى جانبا مهما ضمن خطته الاستراتيجية لدعم قطاع الصناعات الغذائية وذلك في إطار ما توليه دائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي من حرص واهتمام في تحقيق الامن الغذائي على مستوى الامارة مشيرا الى ان المكتب ومن خلال جناحه المشارك في المعرض سيعمل على استقبال الزوار والمتهمين من رجال الاعمال والمستثمرين بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية التي تتمتع بها امارة ابوظبي في مجال الصناعات الغذائية.

وأضاف العامري أن مكتب تنمية الصناعة يعمل بالتنسيق مع المطورين الصناعيين في إمارة أبوظبي على توفير كافة الممكنات والحوافز للمستثمرين الصناعيين في قطاع الصناعات الغذائية مؤكدا في هذا السياق أهمية تقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد محركا مهما في تعزيز الصناعات الغذائية على مستوى الامارة.

من جانبه قال مصعب عبدو مدير مجموعة معارض شركة سيال الشرق الأوسط: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى العديد من العارضين – من 23 بلدا حتى الآن – ملتزمين بهذه المبادرة السخية. سيتم التبرع بما يقرب 30 طنا من المواد الغذائية لمشروع حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية عند انتهاء المعرض، كما أننا نقوم بتشجيع مشاركة أكبر عدد ممكن من 1072 عارضا للتبرع لهذه المبادرة النبيلة”.

وتعقد دورة هذا العام من سيال الشرق الأوسط بدعم من: ’الراعي المضيف: غرفة تجارة أبوظبي‘، و’الراعي الماسي: جنان للاستثمار‘، و’الرعاة الفضيون: مركز خدمات المزارعين بأبوظبي والروافد‘، و’الرعاة البرونزيون: ماي دبي وشركة ذا ديب سيفود‘ و’راعي تقديم شهادات الحلال: هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس‘.

 من المقرر أن تستضيف النسخة الثامنة من سيال الشرق الأوسط أكثر من 24,000 خبير في القطاع وأكثر من 1000 عارض ممن سجلوا اهتمامهم بالمشاركة مبادرة عام الخير.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://wp.me/p70vFa-n0v