الإمارات تعزز شهرتها العالمية في ريادة الطاقة النظيفة

31 ديسمبر 2016 آخر تحديث : السبت 31 ديسمبر 2016 - 9:14 صباحًا

8

قالت شركة مصدر إن الإمارات، عززت شهرتها العالمية في ريادة التكنولوجيا النظيفة والتنمية المستدامة. وأضافت في تقرير أصدرته أمس حول إنجازات 2016: إن الشرق الوسط يتجه إلى تنويع مصادر الطاقة، في وقت باتت تعتبر فيه الطاقة المتجددة قوة سوقية عالمية.

وتابعت: ترجم عام 2016 إلى نمو ثنائي العدد في محفظة طاقة مصدر النظيفة، علاوة على زيادة في نشاط البناء في مدينة مصدر، حيث باتت مصدر اليوم مشروعا تجاريا رابحا ملتزما التزاما كاملاً بالنمو التجاري.

وقالت: لعل أهم حدث مهم في الشهور 12 الماضية كان اختيار تحالف بقيادة مصدر في يونيو لتطوير المرحلة الثالثة بطاقة 800 ميغا واط في مشروع مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بدبي، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في المنطقة.

وسجل التحالف من خلال الحصول على سعر تنافسي عالمي، قدره 2.99 سنت من الدولار لكل كيلوواط/‏‏‏‏‏‏ساعة، نجاحاً في تطوير ما سيمسي أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بعد إنجازه. وأردفت: يعتبر أهم مشاريع مصدر في الإمارات حاليا مشروع محطة شمس 1 أول محطة للطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط. إنجاز كبير خلال العام الجاري وتركز ترسية المرحلة الثالثة من مجمع دبي للطاقة الشمسية في نهاية المطاف الاهتمام على قوة تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية، التي تولد طاقة من الوسط المحيط، مقارنة بحرارة الشمس.

وأعقبت مصدر إعلانها عن توقيع شراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، على اتفاقية شراء الطاقة من المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميغاوات بنظام المنتج المستقل، باتفاقية شراء للطاقة من مجمع خلايا كهروضوئية آخر بطاقة 200 ميغاواط في الأردن، ثاني أكبر محطة لتوليد الطاقة في البلاد حتى الآن.

كما شهد العام الماضي الإطلاق الرسمي لأول مزرعة لطاقة الرياح في المنطقة، وهي في الأردن أيضا.

وتعتبر مصدر شريكا مساهما في مشروع الطفيلة بطاقة 117 ميغا واط. وشهد مشروع محطة «دادجون» لطاقة الرياح البحرية، أكبر مشروع في العالم لطاقة الرياح، والتي تتملك شركة مصدر فيه نسبة 35%، تطوراً كبيراً خلال العام الجاري.

حيث تم الانتهاء من الترتيبات المالية اللازمة لتمويل مشروع المحطة بقيمة 1.3 مليار جنيه إسترليني، ومن المقرر تشغيل المحطة التي يجري إنشاؤها حالياً على بعد 32 كيلومتراً من ساحل مقاطعة «نورث نورفوك» شرقي إنجلترا منتصف العام المقبل، بطاقة إنتاجية تبلغ 402 ميغاواط.

وتتضمن مشاريع الطاقة النظيفة من دول جزر الباسفيك الـ11 تحت «برنامج صندوق الشراكة بين الإمارات ودول المحيط الهادئ» وهي مبادرة يدعمها صندوق أبوظبي للتنمية، تركيب محطات لتوليد الطاقة بالرياح والطاقة الشمسية، ودشنت في شهر مايو.

وقالت مصدر: تمثلت أهم شراكة في مجال الطاقة النظيفة في 2016 من خلال سولار امبالس 2، أول طائرة في العالم تدور الكرة الأرضية بالطاقة الشمسية.

وكانت مصدر الشريك المضيف للطائرة صاحبة الرقم القياسي المزودة بأربعة محركات، والتي أقلعت من أبوظبي في مارس 2015، وهبطت في عاصمة الإمارات بعد 16 شهراً.

كلمات دليلية

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://wp.me/p70vFa-hoH