اقتصادية دبي تنظم مؤتمرا في الاكوادور لتطوير العلاقات بين دبي وامريكا اللاتينية

آخر تحديث : الأربعاء 21 مايو 2014 - 5:51 مساءً
اقتصادية دبي تنظم مؤتمرا في الاكوادور لتطوير العلاقات بين دبي وامريكا اللاتينية

مؤسسات «اقتصادية دبي» تنظم ملتقى الأعمال في الإكوادور

 

نظمت مؤسستا دبي لتنمية الصادرات ودبي لتنمية الاستثمار، – مؤسسات دائر ة التنمية  الاقتصادية في  دبي-  ملتقى في العاصمة الإكوادورية كيتو لمجتمعات الأعمال الإكوادورية لتعزيز العلاقات التجارية بين دبي ودول أميركا اللاتينية وبالأخص الإكوادور، إذ يعد هذا الحدث ثمرة الجهود والتعاون المسبق مع برو الإكوادور. وضم الوفد كلاً من مركز دبي للسلع المتعددة، وموانئ دبي، ومجموعة الإمارات للشحن، وأون تايم للخدمات الحكومية وعدداً من الجهات التخصصية في الدولة.

واستقبل كل من وريتشارد اسبينوزا، وزير الإنتاج والتوظيف والتنافسية الإكوادوري؛ وفرانسيسكو ريفادينيرا، وزير التجارة الدولية في الإكوادور، الوفد الزائر برئاسة سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، حيث ناقش الجانبان سبل توثيق العلاقات والعديد من الجوانب الاقتصادية. وقد ألقى الوفد المشارك سلسلة من الندوات بحضور مجموعة متنوعة من الشركات الإكوادورية، لعرض فرص رفع المعدلات التصديرية بين البلدين والفرص الاستثمارية في القطاعات الحيوية، وكيفية الاستفادة من موقع دبي في تطوير أداء الشركات.

وأشار القمزي إلى متانة العلاقة التي تربط دبي ودول أميركا اللاتينية، مؤكداً أن فرص النمو التجاري مستمرة، حيث تمتلك تلك الدول العديد من المقومات أبرزها: التنوع في المجال الاقتصادي والبيئي على مستوى العالم.

تفعيل الأداء

وقال القمزي: «تحرص اقتصادية دبي على دعم مؤسساتها في تفعيل أداء مجتمعات الأعمال في دبي من خلال إجراء الزيارات وتنظيم الفعاليات على الصعيدين المحلي والعالمي. وتعد هذه الزيارة إلى الإكوادور بمثابة جزء من مهام الدائرة الرامية إلى تنمية وتعزيز تنافسية دبي، للخروج بمبادرات وحلول تعزز من موقع واقتصاد الإمارة بما يتواكب مع تطلعات القيادة الرشيد في حكومة دبي».

وقام سامي القمزي، بصفته نائب الرئيس لمجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بتوقيع اتفاقية تعاون مع أنطونيو رواليس، المدير التنفيذي لـبرو الإكوادور، تنص على دعم الصناعات الحلال، وتحفيز الاستثمار لرجال الأعمال المحتملين والشركات على النطاق المحلي والدولي، والنظر في المشاريع الأساسية ذات القيمة العالية إلى اقتصاد دبي والإكوادور.

وأشار ريفادينيرا إلى ثقته بأن أواصر العلاقات التجارية بين البلدين مقبلة على المزيد من النمو والتطور، مشدداً في الوقت ذاته على حرص واهتمام الإكوادور على زيادة صادراتها إلى دبي من المنتجات عالية الجودة مثل الروبيان والتونا والموز والزهور والفواكه الاستوائية والكاكاو والقهوة والشوكولاتة وغيرها من المنتجات الغذائية.

ومن جانبه قال أحمد بن سلًيم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة: «إن البعثات التجارية لا تقدر بثمن وضرورية جداً لمركز دبي للسلع المتعددة، فهذه أول زيارة تجارية لنا إلى أميركا اللاتينية. ومما لا شك فيه أننا سوف نعزز تدفق تجارة السلع بين دبي والإكوادور نتيجةً لذلك. فإن الثقل الاقتصادي يتجه الى الشرق والجنوب وهذا الانتقال يساهم في تمكين الاقتصادات سريعة النمو مثل أميركا اللاتينية على التفوق».

طيران الإمارات

وعلى نحو متصل، قال نبيل سلطان، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الإمارات للشحن الجوي: «تواصل الإمارات للشحن توسيع شبكة خطوطها، لتوفر لرجال الأعمال، والعملاء في جميع أنحاء العالم استمرارية التواصل مع مناطق النمو الرئيسية وأبرزها

                                                                                                                                  أميركا اللاتينية، و سيكون لدينا خدمة خاصة في العاصمة الإكوادورية كيتو، مما سيتيح أمامنا فرصاً أكبر لتعزيز العلاقات والتنمية التجارية بين الإمارات والإكوادور».

شراكات

قال حسام حسن، رئيس المكتب التجاري الإكوادوري في دبي: «تقوم دولة الإمارات وعبر إمارة دبي بتوطيد شراكتها الاقتصادية مع الإكوادور بشكل ملحوظ، وذلك انطلاقاً من سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها مع الأسواق الواعدة في شتى أنحاء العالم. وتعكس البعثة التجارية رفيعة المستوى إلى الإكوادور توجهات الحكومة وسعيها إلى رفع مستوى التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الصديقين. وهدفت البعثة إلى ترسيخ العلاقات الثنائية المتميزة بين الإمارات والإكوادور والارتقاء بها إلى آفاق جديدة وهو هدف مشترك ».

2014-05-21 2014-05-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

admin